كيف تكون أعظم قدرا عند الخلق - الاصدقاء المصريين والعرب
 

 

الأذكار أعوذ بالله من الشيطان الرجيم { اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ } || بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ*اللَّهُ الصَّمَدُ*لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ} بسم الله الرحمن الرحيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ * مِن شَرِّ مَا خَلَقَ *وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ * وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ * وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } || بسم الله الرحمن الرحيم{ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ * مَلِكِ النَّاسِ * إِلَهِ النَّاسِ *مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ * الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ * مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ } || "اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خَلَقتني وأنا عَبْدُك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت وأعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك على وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت" || "اللهم عافني في بَدَني، اللهم عافني في سمعي، اللهم عافني في بصري، لا إله إلا أنت .اللهم إني أعوذ بك من الكفر، والفقر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت"  || "حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم " || -"اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة،اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي،اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي" || -"اللهم عَالِمَ الغيب والشَّهادة، فاطر السموات والأرض، رب كل شيء ومليكه، أشهد أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه وأن اقترف على نفسي سوءًا أو أجُره إلى مسلم" || -" بسم الله الذي لا يضرُّ مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم" || "رضيت بالله رباً ، وبالإسلام ديناً وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبياً "  || "يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كُله ولا تَكِلْني إلى نفيس طرفة عين" || "لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير" || من قال :"سبحان الله وبحمده" مائة مرة حين يصبح وحين يمسي لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد  || "سبحان الله وبحمده عدد خلقهِ ورِضَا نفسِهِ وزِنُة عَرشِهِ ومِداد كلماته" || "أستغفر الله وأتوب إليه "  || " اللهم صل وسلم على نبينا محمد "

العودة   الاصدقاء المصريين والعرب > المنتـــــــــــــدى الاســـــــــــلامي > العقيده واصول الفقه

العقيده واصول الفقه يهتم بما تيفق مع اهل السنة والجماعة والسلف الصالح (الموقف يأجوج ومأجوج وقضايا النفاق الاعتقادي والشرك بالله والولاء والبراء والاعتقاد بوجود الله...الخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
  #1  
قديم 07-05-2010, 12:01 PM
الصورة الرمزية ابو فارس
ابو فارس ابو فارس غير متواجد حالياً
عضو مميز
 





ابو فارس will become famous soon enoughابو فارس will become famous soon enough

افتراضي كيف تكون أعظم قدرا عند الخلق



لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



;dt j;,k Hu/l r]vh uk] hgogr

 

توقيع : ابو فارس
[SIGPIC][/SIGPIC]






--
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا.... إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي

ابليس والدنيا ونفسي والهوى...كيف الخلاص وكلهم أعدائي

بمـعية الرحــمن ونــهج حبيبـه ... أبــلغ بـإذن الله رجـــائي

رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 12:02 PM   #2
ابو فارس
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابو فارس





ابو فارس will become famous soon enoughابو فارس will become famous soon enough

ابو فارس غير متواجد حالياً

 
افتراضي

وبكل حال : ما أحسن إليك إلا لما يرجو من الانتفاع
. وسائر الخلق إنما يكرمونك ويعظمونك لحاجتهم إليك، وانتفاعهم بك،
إمابطريق المعاوضة؛ لأن كل واحد من المتبايعين والمتشاركين
والزوجين محتاج إلى الآخر،
والسيد محتاج إلى مماليكه وهم محتاجون إليه،
والملوك محتاجون إلى الجند والجند محتاجون إليهم،
وعلى هذا بني أمر العالم، وأما بطريق الإحسان منك إليهم.
فأقرباؤك وأصدقاؤك وغيرهم إذا أكرموك لنفسك،
فهم إنما يحبونك ويكرمونك لما يحصل لهم بنفسك من الكرامة،
فلو قد وليت ولوا عنك وتركوك فهم في الحقيقة إنما يحبون أنفسهم، وأغراضهم.
فهؤلاء كلهم من الملوك إلى من دونهم تجد أحدهم سيدا مطاعا
وهو في الحقيقة عبد مطيع وإذا أوذي أحدهم بسبب سيده أو من يطيعه
تغير الأمر بحسب الأحوال ، ومتى كنت محتاجا إليهم نقص الحب
والإكرام والتعظيم بحسب ذلك وإن قضوا حاجتك.
والرب تعالى : يمتنع أن يكون المخلوق الآخرين له أو متفضلا عليه؛
ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفعت مائدته
: «الحمد لله كثيرا طيِّبا مبارَكا فيه، غير مَكْفيّ، ولا مَكفُورٍ،
ولا مودَّعٍ، ولا مُسْتَغْنى عنه رَبُّنا» رواه البخاري من حديث أبي أمامة،
بل ولا يزال الله هو المنعم المتفضل على العبد وحده لا شريك له في ذلك؛
بل ما بالخلق كلهم من نعمة فمن الله؛ وسعادة العبد في كمال افتقاره إلى الله،
واحتياجه إليه، وأن يشهد ذلك ويعرفه ويتصف معه بموجبه، أي بموجب
علمه ذلك. فإن الإنسان قد يفتقر ولا يعلم مثل أن يذهب ماله ولا يعلم،
بل يظنه باقيا فإذا علم بذهابه صار له حال آخر، فكذلك الخلق كلهم فقراء إلى الله،
لكن أهل الكفر والنفاق في جهل بهذا وغفلة عنه وإعراض عن تذكره
والعمل به، والمؤمن يقر بذلك ويعمل بموجب إقراره، وهؤلاء هم عباد الله.
فالإنسان وكل مخلوق فقير إلى الله بالذات، وفقره من لوازم ذاته، يمتنع
أن يكون إلا فقيرا إلى خالقه، وليس أحد غنيا بنفسه إلا الله وحده،
فهو الصمد الغني عما سواه، وكل ما سواه فقير إليه ، فالعبد فقير إلى الله
من جهة ربوبيته ومن جهة إلهيته، كما قد بسط هذا في مواضع .
والإنسان يذنب دائما فهو فقير مذنب، وربه تعالى يرحمه ويغفر له،
وهو الغفور الرحيم، فلولا رحمته وإحسانه: لما وجد خير أصلا،
لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولولا مغفرته لما وقى العبد شر ذنوبه،
وهو محتاج دائما إلى حصول النعمة، ودفع الضر والشر ولا تحصل النعمة
إلا برحمته، ولا يندفع الشر إلا بمغفرته، فإنه لا سبب للشر إلا ذنوب العباد.
كما قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾
والمراد بالسيئات:ما يسوء العبد من المصائب.وبالحسنات: ما يسره من النعم .
كما قال: ﴿ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ
فالنعم والرحمة والخير كله من الله فضلا وجودا
من غير أن يكون لأحد من جهة نفسه عليه حق،
وإن كان تعالى عليه حق لعباده، فذلك الحق هو أحقه على نفسه،
وليس ذلك من جهة المخلوق، بل من جهة الله، كما قد بسط هذا في مواضع.
والمصائب :بسبب ذنوب العباد وكسبهم.
كما قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .
والنعم وإن كانت بسبب طاعات يفعلها العبد فيثيبه عليها :
فهو سبحانه المنعم بالعبد وبطاعته وثوابه عليها،
فإنه سبحانه هو الذي خلق العبد وجعله مسلما طائعا،
كما قال الخليل: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وقال: ﴿ وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ
وقال: ﴿اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ
وقال: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ
فسأل ربه أن يجعله مسلما وأن يجعله مقيم الصلاة.
وقال: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ الآية :
قال في آخرها: ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً . وفي صحيح أبي داود وابن حبان
: « اهْدِنا سُبُلَ السَّلامِ، وَنَجِّنا مِنَ الظلماتِ إلى النُّورِ، واجعَلْنا شاكرينَ
لِنعْمَتِكَ مُثْنِينَ بها عليك قَابِلِيها، وأتِمَّهَا علينا»
وفي الفاتحة: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ
وفي الدعاء الذي رواه الطبراني عن ابن عباس
قال: مما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة:
« اللهم إنك تسمع كلامي،
وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شيء من أمري،
أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق، المقر بذنبه،
أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل،
وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته، وذل لك جسده،
ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا
وكن بي رءوفا رحيما يا خير المسئولين، ويا خير المعطين».

منقول


توقيع : ابو فارس
[SIGPIC][/SIGPIC]






--
إن مرت الايام ولم تروني فهذه مشاركاتي فـتذكروني ، وان غبت ولم تجدوني أكون وقتها بحاجة للدعاء فادعولي


إنـي ابتليت بـأربع مـا سُلِّطوا.... إلا لشـدّة شقوتـي وعنـائي

ابليس والدنيا ونفسي والهوى...كيف الخلاص وكلهم أعدائي

بمـعية الرحــمن ونــهج حبيبـه ... أبــلغ بـإذن الله رجـــائي

  رد مع اقتباس
قديم 07-05-2010, 12:02 PM   #3
ابو فارس
عضو مميز
 
الصورة الرمزية ابو فارس





ابو فارس will become famous soon enoughابو فارس will become famous soon enough

ابو فارس غير متواجد حالياً

 
افتراضي

وبكل حال : ما أحسن إليك إلا لما يرجو من الانتفاع


. وسائر الخلق إنما يكرمونك ويعظمونك لحاجتهم إليك، وانتفاعهم بك،


إمابطريق المعاوضة؛ لأن كل واحد من المتبايعين والمتشاركين


والزوجين محتاج إلى الآخر،


والسيد محتاج إلى مماليكه وهم محتاجون إليه،


والملوك محتاجون إلى الجند والجند محتاجون إليهم،


وعلى هذا بني أمر العالم، وأما بطريق الإحسان منك إليهم.


فأقرباؤك وأصدقاؤك وغيرهم إذا أكرموك لنفسك،


فهم إنما يحبونك ويكرمونك لما يحصل لهم بنفسك من الكرامة،


فلو قد وليت ولوا عنك وتركوك فهم في الحقيقة إنما يحبون أنفسهم، وأغراضهم.


فهؤلاء كلهم من الملوك إلى من دونهم تجد أحدهم سيدا مطاعا


وهو في الحقيقة عبد مطيع وإذا أوذي أحدهم بسبب سيده أو من يطيعه


تغير الأمر بحسب الأحوال ، ومتى كنت محتاجا إليهم نقص الحب


والإكرام والتعظيم بحسب ذلك وإن قضوا حاجتك.


والرب تعالى : يمتنع أن يكون المخلوق الآخرين له أو متفضلا عليه؛


ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول إذا رفعت مائدته


: «الحمد لله كثيرا طيِّبا مبارَكا فيه، غير مَكْفيّ، ولا مَكفُورٍ،


ولا مودَّعٍ، ولا مُسْتَغْنى عنه رَبُّنا» رواه البخاري من حديث أبي أمامة،


بل ولا يزال الله هو المنعم المتفضل على العبد وحده لا شريك له في ذلك؛


بل ما بالخلق كلهم من نعمة فمن الله؛ وسعادة العبد في كمال افتقاره إلى الله،


واحتياجه إليه، وأن يشهد ذلك ويعرفه ويتصف معه بموجبه، أي بموجب


علمه ذلك. فإن الإنسان قد يفتقر ولا يعلم مثل أن يذهب ماله ولا يعلم،


بل يظنه باقيا فإذا علم بذهابه صار له حال آخر، فكذلك الخلق كلهم فقراء إلى الله،


لكن أهل الكفر والنفاق في جهل بهذا وغفلة عنه وإعراض عن تذكره


والعمل به، والمؤمن يقر بذلك ويعمل بموجب إقراره، وهؤلاء هم عباد الله.


فالإنسان وكل مخلوق فقير إلى الله بالذات، وفقره من لوازم ذاته، يمتنع


أن يكون إلا فقيرا إلى خالقه، وليس أحد غنيا بنفسه إلا الله وحده،


فهو الصمد الغني عما سواه، وكل ما سواه فقير إليه ، فالعبد فقير إلى الله


من جهة ربوبيته ومن جهة إلهيته، كما قد بسط هذا في مواضع .


والإنسان يذنب دائما فهو فقير مذنب، وربه تعالى يرحمه ويغفر له،


وهو الغفور الرحيم، فلولا رحمته وإحسانه: لما وجد خير أصلا،


لا في الدنيا ولا في الآخرة، ولولا مغفرته لما وقى العبد شر ذنوبه،


وهو محتاج دائما إلى حصول النعمة، ودفع الضر والشر ولا تحصل النعمة


إلا برحمته، ولا يندفع الشر إلا بمغفرته، فإنه لا سبب للشر إلا ذنوب العباد.


كما قال تعالى: ﴿ مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِنْ سَيِّئَةٍ فَمِنْ نَفْسِكَ﴾


والمراد بالسيئات:ما يسوء العبد من المصائب.وبالحسنات: ما يسره من النعم .


كما قال: ﴿ وَبَلَوْنَاهُمْ بِالْحَسَنَاتِ وَالسَّيِّئَاتِ


فالنعم والرحمة والخير كله من الله فضلا وجودا


من غير أن يكون لأحد من جهة نفسه عليه حق،


وإن كان تعالى عليه حق لعباده، فذلك الحق هو أحقه على نفسه،


وليس ذلك من جهة المخلوق، بل من جهة الله، كما قد بسط هذا في مواضع.


والمصائب :بسبب ذنوب العباد وكسبهم.


كما قال: ﴿وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ .


والنعم وإن كانت بسبب طاعات يفعلها العبد فيثيبه عليها :


فهو سبحانه المنعم بالعبد وبطاعته وثوابه عليها،


فإنه سبحانه هو الذي خلق العبد وجعله مسلما طائعا،


كما قال الخليل: ﴿الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ وقال: ﴿ وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ


وقال: ﴿اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلَاةِ


وقال: ﴿ وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ


فسأل ربه أن يجعله مسلما وأن يجعله مقيم الصلاة.


وقال: ﴿وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ﴾ الآية :


قال في آخرها: ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً . وفي صحيح أبي داود وابن حبان


: « اهْدِنا سُبُلَ السَّلامِ، وَنَجِّنا مِنَ الظلماتِ إلى النُّورِ، واجعَلْنا شاكرينَ


لِنعْمَتِكَ مُثْنِينَ بها عليك قَابِلِيها، وأتِمَّهَا علينا»


وفي الفاتحة: ﴿ اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ


وفي الدعاء الذي رواه الطبراني عن ابن عباس


قال: مما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة:


« اللهم إنك تسمع كلامي،


وترى مكاني، وتعلم سري وعلانيتي، ولا يخفى عليك شيء من أمري،


أنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوجل المشفق، المقر بذنبه،


أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل،


وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبته، وذل لك جسده،


ورغم لك أنفه، اللهم لا تجعلني بدعائك رب شقيا


وكن بي رءوفا رحيما يا خير المسئولين، ويا خير المعطين».

منقول

  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصة الخلق.. aya hegazi نفحات وقصص وتاريخ اسلامــــــي 4 06-30-2010 04:41 PM
السعادة فى معاملة الخلق أن تعاملهم لله ابوهاجر المصري فتاوى وأحكام شرعية 2 05-07-2010 04:29 PM
حُسن الخلق سيد سعد نفحات وقصص وتاريخ اسلامــــــي 3 05-06-2010 11:25 AM
أن كان الحب قدرا فأنت قدري الرومانسي الحزين خواطر وأشعار بأقلام الأعضاء 0 04-28-2010 05:21 PM
بداية الخلق عصفورة الشرق رسل الله وأنبيائه 2 05-29-2009 10:13 PM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر بالضرورة عن رأي الإدارة بل تمثل وجهة نظر كاتبها فقط
vEhdaa 1.1 by rKo ©2009
Arabization

||&|| خريطة المنتدى ||&|| اقسام الموقع||&|| rss خريطة ||&||

RSS RSS 2.0 XML MAP html  PHP  info gz  urllist ror sitemap  sitemap2  tags htmlMAP

Preview on Feedage: %D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B5%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8 Add to My Yahoo! الاصدقاء المصريين والعرب Add to Google! الاصدقاء المصريين والعرب Add to AOL! الاصدقاء المصريين والعرب Add to MSN الاصدقاء المصريين والعرب Add to Windows Live الاصدقاء المصريين والعرب