التسجيل   اجعل كافة الأقسام مقروءة





إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية إيمان حرفوش
 
إيمان حرفوش
عضو هام جدا
إيمان حرفوش غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 15
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 5,765
عدد النقاط : 442
قوة التقييم : إيمان حرفوش is just really niceإيمان حرفوش is just really niceإيمان حرفوش is just really niceإيمان حرفوش is just really niceإيمان حرفوش is just really nice
افتراضي زراعة الانسجة واكثار النباتات
انشر علي twitter

كُتب : [ 08-01-2009 - 10:45 PM ]


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



.vhum hghks[m ,h;ehv hgkfhjhj hgkfhjhj .vhum


توقيع : إيمان حرفوش


’’تنبيه هام لرواد القسم الزراعي
المادة العلمية الموضوعة بين أيديكم الكثير منها هو منقول من العديد من المراجع العلمية لأساتذة كبار في مجال الزراعة’’

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 12:51 AM ]


الأنسجة النباتية Plant Tissues :

تنقسم إلى نوعين رئيسيين:

1- الأنسجة الإنشائية ( Merstematic Tissues)

2 - الأنسجة المستديمة (Permanent Tissues)

أولاً- الأنسجة الإنشائية:

الخصائص العامة:

الخلايا مكعبة ذات جدر رقيقة وممتلئة بالسيتوبلازم.
الأنوية كبيرة نسبيا.
تخلو الخلايا من الفجوات العصارية.
لها القدرة على الانقسام.
توجد هذه الأنسجة في الأجنة النباتية وفى قمة الجذر النامية وقمة الساق ومواضع خاصة في الأعضاء المسنة.
تنقسم الأنسجة الإنشائية إلى قسمين من حيث المنشأ:

أ- أنسجة إنشائية ابتدائية (Primary) : شكل

توجد في الأجنة النباتية والقمم النامية للجذر والساق.
كما توجد في بدايات الأوراق والأزهار ومواضع أخرى داخل الساق الحديثة.
ب- أنسجة انشائية ثانوية Secondary:

أنسجة مشتقة اما من نسيج انشائى ابتدائى مثل الكمبيوم الحزمى.
أو مشتقة من نسيج مستديم مثل الكمبيوم الفلينى وكلاهما له نفس الصفات العامة للانسجة الانشائية ويختلفان فقط من حيث المنشأ.
ثانياً- الأنسجة المستديمة:

الخصائص العامة:

الخلايا أكبر حجما وأقل في كمية السيتوبلازم من خلايا الأنسجة الإنشائية.
الفجوة العصارية تكون دائما كبيرة.
تكثر الفراغات بين الخلوية.
يتغلط جدار الخلايا في بعض الأنسجة تغلظا مميزا يعطى الخلايا أشكالا مختلفة.
تنقسم الأنسجة المستديمة إلى ثلاثة أقسام رئيسيه:

أنسجة مستديمة أصيلة .(Proper)

أنسجة مستديمة جلدية Dermal.

أنسجة مستديمة وعائية (Vascular).

أ- الأنسجة المستديمة الأصلية:

هناك أنواع عدة لهذا النوع من الانسجة المستديمة:

ا- النسيح البارنشيمى Parenchyma: شكل

الخلايا ذات جدار رقيق كبيرة الفجوات العصارية.
اسطوانية أو هرمية أو مستديرة الشكل.
تعمل خلايا النسيج البارنشيمى على تكوين الغذاء وتخزينه.
2- نسيج الكولانشيمى (Collenchyma) : شكل

الخلايا مستطيلة ذات جدر سيليولوزية غليظة لامعة.
تغلط الجدر غير منظم وتتوسط الفجوات العصارية خلايا هذا النسيج.
الوظيفة الرئيسية لهذا النسيج هى التدعيم.
3- النسيج السكلرنشيمى Sclerenchyma . شكل

الخلايا متغلظة الجدار.
تغلظ الجدار في هذا النسيج منشؤه مادة اللجنين إلى جانب وجود جدارها السيليولوزى العادي.
تفتقر الخلايا إلى السيتوبلازم والنواة عند نضوجها وبالتالي فإنها خلايا ميتة.
لخلايا النسيج السكلرنشيمى أشكال مختلفة:
الخلايا الرفيعة المدببة عند أطرافها وتعرف بالألياف السكلرنشيمية.
الخلايا القصيرة السميكة وتعرف بالخلايا الحجرية Stone cells وعادة ما توجد مبعثرة ومنفردة فى حين ان الألياف توجد متجمعة تجمعا منتظما. الوظيفة الأساسية للنسيج هي التدعيم.
ب - الأنسجة المستديمة الجلدية:

وظيفتها حماية الأنسجة الداخلية للنبات ضد التبخر والتمزق وفقدان المواد الغذائية القابلة للانتشار.

وتتضمن الأنسجة المستديمة الجلدية:

نسيج البشرة Epidermis .

نسيج الفلين Cork .

أ- نسيج البشرة: شكل

يعمل على تغطية الأوراق والأجزاء الرقيقة من الجذور والسيقان.

يتكون هذا النسيج من:

خلايا البشرة (Epidermal Cells)

وهي عبارة عن طبقة واحدة من الخلايا تغطيها الأدمة ( Cuticle ) التي تتكون من مادة شمعية تعرف بالكيوتين Cutin
تعمل على حماية النبات ضد التبخر.
يختلف سمك الأدمة باختلاف البيئة.
خلايا البشرة مستطيلة الشكل أو عدسية بكل منها فجوة عصارية كبيرة. ليس بها بلاستيدات خضراء ما عدا نباتات الظل والنباتات المائية.
الثغور (Stomata). شكل

وهي عبارة عن فتحات فى الأجزاء الخضراء الهوائية (الأوراق).
تعمل على الربط بين الفراغات البينية أو الغرف الهوائية لأنسجة النبات والجو الخارجي مساهمة بذلك في عملية تبادل الغازات.
يحيط بالثغر خليتان حارستان.
يؤدى الثغر الى الغرفة تحت الثغرية.
تحتوي الخلايا الحارسة على بلاستيدات خضراء.
جدار الخلية الحارسة كبير منتظم التغلط.
الجدر البعيدة عن الثغر رقيقة والقريبة منه سميكة مساعدة بذلك على ميكانيكية الفتح والغلق.
الشعيرات (Trichomes) . شكل

تنتجها خلايا البشرة.
تعمل الشعيرات على وقاية النبات وتدعيمه ضد المؤثرات الخارجية.
و تساعد على الامتصاص في حالة الشعيرات الجذرية.
ولها أشكال متعددة:
منها الشعيرات وحيدة الخلية وهى اما بسيطة أو متفرعة.

وهناك الشعيرات متعددة الخلايا.

الشعيرات القرصية

الشعيرات النجمية

الشعيرات الجذرية.

ب- نسيج الفلين: شكل


عبارة عن مجموعة من الخلايا ذات جدار متغلط بمادة شمعية تعرف بالسوبرين Suberin.

التي تساعد على عدم تسرب الماء.
تموت خلايا الفلين بمجرد تكوينها.
أي أن نسيج الفلين يموت حين النضوج.
من أمثلة الفلين القشرة الخارجية للبطاطس.
كما يوجد في اللحاء الخارجي Bark.
ج- الانسجة المستديمة الوعائية:

أنسجة معقدة أي أنها تحتوى على أكثر من نوع واحد من الأنسجة.

تتضمن:

الخشب Xylem

اللحاء ( Phloem ).

1- نسيج الخشب: شكل

يعمل الخشب على نقل الماء والمواد المذابة فيه من الجذر فالساق فالأوراق فالسويقات الزهرية.

يحتوى الخشب على أنواع مختلفة من الخلايا هي:

أ - القصيبات (Tracheids) . شكل

القصيبات تعتبر الخلايا الاساسية فى الخشب.
وهى خلايا طويلة ورفيعة مدببة الطرفين مجوفة وميته تحتوى على جدار ثانوى متغلط بمادة اللجنين الى جانب جدارها السليولوزى.
يحتوى جدارها على نقر ( Pits ).
تعمل القصيبات على التدعيم.
توصيل الماء والمواد المذابة فيه من مكان الى آخر.
ب - الاوعية (Vessels) شكل

عبارة عن أنابيب طويلة تكونت لتلاشى الجدار البينى لخلايا مستطيلة متعددة متراصة بعضها فوق بعض.
والاوعية مثلها مثل القصيبات تحتوى على جدار ثانوى متغلط بمادة اللجنين الى جانب جدارها السيليولوزى العادى وهى أيضا مجوفة وميته عند النضوج.
ولها اشكال مختلفة نتيجة للاشكال المختلفة التى يتخذها تغلط الجدار الثانوى.
فهى أما حلقية ( Annular ) وفيها يكون التغلط على هيئة حلقات.
أوحلزونية (Spiral) وفيها يكون التغلط على هيئة حلزونية على امتداد الوعاء.
أوشبكية ( Reticulate ) وفيها يكون التغلط على هيئة شبكة.
أوتكون منقرة ( Pitted ) وفيها يحتوىا التغلط على نقر وهى فتحات دقيقة تخترق جدار الوعاء.
كما ان هناك اشكال اخرى للاوعية.
تعمل الاوعية على توصيلى الماء والمواد المذابة فيه من مكان لآخر.
ج - الألياف (Fibers) شكل

تشبه القصيبات في التركيب إلا أنها أطول وأدق من القصيبات.
جدارها الثانوي المتغلط منقر وتجويفها أصغر من تجويف القصيبات. ووظيفة الألياف هي التدعيم فقط.
د - خلايا بارانشيمية (Parenchyma) .

توجد مرافقة للأوعية الخشبية وتعمل على تخزين الأغذية كالنشا والمواد الدهنية.
2- نسيج اللحاء:

يعمل على نقل الغذاء من الورقة فالساق فالجذر أو العكس.
يتكون من:

د - ألياف (Fibres) .

أ - انابيب غربالية ( Sieve tubes ) شكل

هي العنصر الأساسي في اللحاء.
عبارة عن خلايا اسطوانية متراصة بعضها فوق بعض وجدارها البينية مثقبة.
تنفذ الثقوب حتى السيتوبلازم وهى خلايا حية.
تعمل على نقل الغذاء من مكان لآخر في النبات.
ب - خلايا مرافقة (Companion Cell)

توجد على جنبات الأنابيب الغربالية وهى مغزلية الشكل. تساعد الأنابيب الغربالية في التوصيل.
الألياف اللحائية:
هي خلايا إسكلرنشيمية ميتة طويلة ورفيعة مدببة.
تعمل على التدعيم.
ج - خلايا برانشيمية (Parenchyma)

تعمل على تخزين الغذاء.

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 01:47 AM ]


إعداد المهندسة: نسرين محمد
كلية الزراعة
جامعة تشرين

زراعة الأنسجة وتطبيقاتها العملية



أن تطور علم زراعة الأنسجة يرتبط ارتباطا وثيقا مع ظهور نظرية الخلق فمنذ حوالي 245 عاما أشار العالم Duhamel duMonceau's

(1765) أحد الرواد في علم النبات إلى مقدرة شجرة الدردار على تكوين كالوس على المناطق المجروحة بالساق . وتلك الدراسة تعتبر بداية علم زراعة الأنسجة حسب ما ذكره العالم Gautheret
(1985) والجزء الآخر من بداية علم زراعة الأنسجة يعزى إلى اكتشاف مقدرة الخلية النباتية على النمو والتكشف وتكوين نبات جديد .
والتي توضح أن الخلية الواحدة قادرة على الأنقسام وتكوين العديد من الخلايا وكذلك الأعضاء وأن تكون العديد من الخلايا والأعضاء من خلية واحدة هي خلية الزيجوت ليؤكد مقدرة هذه الخلايا على التكشف .

ما المقصود بزراعة الأنسجة النباتية:
هي زراعة أي جزء معقم من أجزاء النبات المختلقة مثل الخلية أو القمة الميرسيتمية , أوجزء من الساق أو الورقة أوجزء من الجذور , أو المتوك . في أوعية صغيرة أو كبيرة مثل أنابيب اختبار أو برطمانات تحتوي على بيئة مغذية

معقمة صلبة أو سائلة وتزرع في ظروف معقمة وتحضن في حضانة أو غرفة تحضين في ظروف صناعية خاصة مندرجة الحارة والفترة الضوئية والكثافة الضوئية ولفترة محددة . وزراعة الأنسجة في الأوعية على بيئة مغذية معقمة وتحضن في ظروف صناعية خاصة يطلق عليها Invitro

أما الزراعة في الصوبة

أو الحقل وبدون استخدام ظروف صناعية فيطلق عليها Invivo
.
مراحل تطور زراعة الأنسجة :
حاول العديد من العلماء الحصول على نباتات متكشفة من الخلايا المنزرعة ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل إلى أن تمكن العالم Hannig
(1904 ) من الحصول على نباتات كاملة من زراعة أنسجة الأجنة والتي أصبحت مؤخرا إحدى إحدى الطرق الشهيرة في زراعة الأنسجة وتطبيقاتها , ولقد قام بفصل أجنة ناضجة من بعض نباتات العائلة الصليبية مثل الفجل وقام بإنمائها على بيئة
غذائية تحتوي على العناصر الغذائية أو محلول سكري حتى تمام النضج .
وفي عام (1908 ) قام Winkler بزراعة عقلة من اللوبياء أن هذه الخلايا قادرة على الانقسام ولكنها لا تتكشف إلى أعضاء نباتية وفي نفس العام كانت هناك نتائج مبشرة حيث استطاع العالم Simon أن يحقق نجاحا بحصوله على براعم خضرية وجذور من كالوس من نبات الحور , ويعتبر Simon هو أول من حول زراعة الأنسجة إلى عملية أنتاج النباتات معمليا .

أهداف زراعة الأنسجة :

1- استخدام زراعة الأنسجة كوسيلة سريعة للتكاثر .

2- الحصول على سلالات خالية من الأمراض وخاصة الفيروسية .

3- إنتاج المستحضرات الطبية والمواد الطبيعية .

4- إنتاج هجن يصعب إنتاجها بالطرق العادية .


أغراض وأهداف أخرى :

1- إنتاج أكبر عدد من النباتات في أقل وقت وفي أي وقت من السنة .

2- التغلب على مشكلة عدم نجاح التلقيح بين بعض الأصناف أو الأنواع .

3- التغلب على مشكلة عدم التوافق الذاتي .

4- التغلب على مشكلة موت الأجنة في مراحلها الأولى وذلك بزراعة الأجنة .

5- التغلب على مشكلة النقل والشحن وعمليات الحجر الزراعي .


تطبيقات زراعة الأنسجة العملية :

1- التهجين بين الخلايا الجسمية بتكنيك اندماج البروتوبلاست.

2- طفرات الخلية النباتية ذات الإنتاجية العالية في تحسين المحاصيل منها :

أ‌- إنتاج طفرات مقاومة لمبيدات الحشائش .

ب‌- الحصول على نباتات نقية للطفرات المنحية بتكنيك زراعة الخلية .


3- باستخدام تكنيك زراعة الخلية أمكن الحصول على :

أ‌- نباتات من الفلفل تتحمل الملوحة عند تركيزات عالية .

ب‌- نباتات من الطماطم تتحمل الأملاح الثقيلة والمواد السامة.


4- اختلافات تحدث في الخلية الجسمية ذات فائدة في تحسين بعض المحاصيل مثل البطاطا .

5- الإخصاب المعملي وإنقاذ الأجنة .

6- إنتاج نباتات بالمعمل ذات فائدة في برامج تربية النباتات.

أ‌- انتاج نباتات أحادية باستخدام زراعة حبوب اللقاح أو المتوك مثل ما حدث في الفراولة والقمح .

ب‌- انتاج الأزهار داخل الأوعية بتكنيك زراعة طبقات الخلايا الرقيقة لأنسجة البشرة .


إنتاج الثوم من خلال زراعة الأنسجة
Production of Garlic ( Allium sativum.L)Through Tissue culture
يعتبر الثوم من المحاصيل الهامة من حيث القيمة الغذائية والتصديرية والطبية حيث يستخدم زيت الثوم لعلاج كثير من الأمراض لوجود الأليسين الذي يعتبر مادة مضادة للبكتريا السالبة والموجبة بصفة جرام , وحاليا تصنع منه كبسولات التومكس Tomex
والجارلين وهذه تستخدم كمواد علاجية بالإضافة إلى أنها تزيد النشاط والحيوية .


الهدف من إنتاج الثوم من خلال زراعة الأنسجة :

1- أنتاج نباتات خالية من الفيروس فيؤدي إلى زيادة القدرة الإنتاجية للثوم

2- الزراعة بالأنسجة تحتاج إلى كميات بسيطة من الثوم على العكس من زيادة كمية التقاوي في حالة الزراعة الأرضية .


الجزء المستخدم في إكثار الثوم من خلال زراعة الأنسجة :

1- ( فص – ثوم ) الجنين والأوراق الصغيرة الخضراء المحيطة به والموجودة داخل الورقة الخازنة .

2- أي أجزاء أخرى من الفص ( الورقة الخازنة ) للحصول على كالوس .

3- القمة النامية للنباتات الناتجة من أنبات الفصوص البيئية المستخدمة هي M
¥
S
+ بعض الإضافات

.
بروتوكول إنتاج الثوم من خلال زراعة الأنسجة .
Gad EL-Hak وآخرون
(1995)
أولا : مرحلة البداية :

1- إذا أريد الحصول على نباتات تشبه النبات الأصلي فإنه يستخدم القمة النامية ( من الصنف الجيد لمراد إنتاجه ) على بيئة M
¥
S ثم تنقل هذه النباتات إلى بيئة تحتوي على سيتوكاينين وأوكسين لتكوين النموات الخضرية والجذرية .

2- إذا زرع أي جزء من أجزاء الفص على بيئة

M
¥
S + 2.4 -D
فإنها تعطي كالوس وبزراعته على بيئة تحتوي على أوكيسين وسيتوكاينين فإنه يحدث له تكشف وينتج نباتات صغيرة .


3- وجد أن استخدام بيئة IAA+ M
¥
S
بتركيز 1 ملغ / ليتر كان كافيا لتكوين نباتات صغيرة .

4- وجد أ، إضافة السيتوكينينات ( البنزايل أدينين أواكينبتين ) إلى بيئة M
¥
S
أدى إلى تطوير الجزء المزروع إلى أفراخ .


5- وجد أن استخدام الكينيتين بتركيز 1 ملغ / ليتر في البيئة أعطى أفضل نمو للأفراخ وأدى إلى زيادة طولها.

ثانيا : مرحلة التضاعف :
تم الحصول على أعلى معدل لنمو أفراغ الثوم كان عند البيئات الآتية :




1-M
¥
S+0.1 mg/L

IAA +1 mg /L

2- iP
2- M
¥
S+0.1 mg /L

IAA +1 mg /L

Kin
3- M
¥
S+0.1 mg /L

IAA +0.5 mg /L

BA
وتكونت بصيلات باستخدام بيئة
M
¥
S+0.5 or 1mg /L 2-iP+0.1

mg /L

IAA



ثالثا : مرحلة التجذير :

1- استخدام بيئة M
¥
S
بنصف تركيزها من الأملاح والمضاف إليها IBA + NAA
بتركيزه 0.5 ملغ / ليتر لكل منها إلى الحصول على أفضل النتائج بالنسبة لتكوين الجذور (80%) وكذلك عدد الجذور للنموات المزرعة عما لو استخدمت البيئة بكامل تركيزها .
2- استخدام بيئة M
¥
S
بكامل قوتها أدى إلى تشجيع استطالة الجذور عما لو استخدمت البيئة عند نصف تركيزها . وكانت أفضل النتائج عند إضافة IBA للبيئة بتركيز 1 ملغ /ليتر .


إنتاج الخرشوف من خلال زراعة الأنسجة .
Productionof Artichoke (Gynarascolymus L). Through Tissue Culture
الخرشوف نبات معمر وهو محصول غذائي هام لأن الجزء الاقتصادي منه عبارة عن تخت النورات وذلك قبل تفتحها وأن الكربوهيدرات الموجودة في القنابات توجد في صورة أنيولين سهل التحلل لذلك فهو غذاء مناسب لمرضى السكر . وكذلك تحتوي الأوراق الخضراء منه على مادة السينارين المفيدة في علاج أمراض الكبد لك تستخدم أوراقه في أوروبا لإنتاج أدوية لتنشيط الكبد والمرارة وخفض الكوليسترول في الدم .

طرق تكاثر الخرشوف .

1- تجزئة أو تقسيم نباتات الأمهات .

2- الخلفات الموجودة حول نبات الأم .

وهذه الطرق نسبة نجاحها منخفضة وقد تستمر النباتات في الأرض مدة طويلة فتصاب النباتات بالفيروس ويحدث تدهور للنباتات ويقل المحصول عاما بعد آخر . ولذلك فكر في إكثاره عن طريق استخدام تقنية زراعة الأنسجة .

الهدف من إنتاج الخرشوف من خلال زراعة الأنسجة :

1- إنتاج نباتات خالية من الفيروس وقوية النمو .

2- زيادة الإنتاج والجودة العالية للنورات وخاصة المستخدمة للتصدير .

بروتوكول إنتاج الخرشوف .باستخدام زراعة الأنسجة IsmaeL
(1995).
يمر بثلاث مراحل هي :
1) مرحلة البداية :

1- تعقيم الأجزاء المأخوذة من نبات الخرشوف بكحول الإيثانول70% لمدة 5 ثوان

+ هيبوكلوريت الصوديوم1.5 % لمدة 20 دقيقة .

2- أفضل النتائج لتفادي تكون اللون البني على الأجزاء النباتية المنزرعة تم الحصول عليها بنقع هذه الأجزاء في محلول يحتوي 100-150 ملغ /ليتر فيتامين
(C) بالإضافة على 150 ملغ / لتر حمض الستريك لمدة12 -24 ساعة .

3- وجد أن التوازن الهرموني بين 1 ندول حمض الخليك والكينيتين ضروري لإحداث أعلى معدل للنمو والتكشف . حيث وجد أن الزراعة على بيئة M
¥
S
مضافا إليها 10 ملغ / ليتر كينيتين + 1/2 ملغ / ليتر إندول حمض الخليك كافية للحصول على تتكشف 90% من القمم الساقية المنزرعة .

4- أعلى نسبة مئوية للتكشف إلى سيقان وهي 85 % تم الحصول عليها عند زراعة القمم الميرسيتمية بطول 4 مم .

5- الأجزاء النباتية المنزرعة من شباط حتى نيسان أعطت نسبة متقاربة في بقاء النموات وتكشفها فقد كانت أعلى بكثير من التي زرعت في شهر حزيران


وكانت أفضل النتائج التي تم الحصول عليها من زراعة أجزاء نباتية مأخوذة من منتصف آذار وكانت نسبة التكشف 90% .


2) مرحلة التكاثر :
أ- زراعة النموات الخضرية على البيئة الآتية إلى تكوين كالوس
M
¥
S + 10 mg/L BAP+ 5 mg /L NAA + 0.1 mg / L GA3


ب- كان هناك زيادة كبيرة في معدل التضاعف عند استخدام البيئة الآتية
M
¥
S + BAP at (0.1 , 1 and 2.5 mg/ L ) + 0.5 mg/L NAA +30g/L Sucrose .

ت‌- كان لتركيز السكروز 3 % تأثير جيد على كل من عدد وطول النموات الخضرية مقارنة بالتركيزات 2 و 4 و 6 % وذلك على البيئة الآتية .
M
¥
S +5 mg/L Kin + 0.5 mg /L IAA



ث‌- الوسط الغذائي M
¥
S
مضافا إليه



2- iP(o , 1.0 .5-1- 2.5 and 10 mg/ L )
و
0.5mg/LNAA

. أدى إلى تحسين النمو الخضري .

ج‌- حدث زيادة في أطوال الأفرع الخضرية عند إضافة سلفات الأدينين بتركيز 60ملغ / ليتر إلى البيئة الآتية
M
¥
S + 5 mg /L

Kin +0.5 mg /L IAA


و – زيادة عدد النموات الخضرية وكذلك أطوالها على البيئة التالية :
M
¥
S +5mg/L Kin+ 0.5 mg/L IAA

3) مرحلة التجذير :
أعلى نسبة تجذير كانت حوالي 90% على البيئة الآتية
M
¥
S +2mg /L NAA +0.5g/L AC

؟
وجد أن أعلى نسبة لتكوين الجذور على السيقان عند الزراعة على بيئة تحتوي على 2 ملغ / ليتر نفتالين استيك أسيد .
وقد وجد أن الزراعة على بيئة تحتوي نصف أملاح M
¥
S

أعطت أفضل نسبة لتكوين الجذور وكذلك عدد الجذور على النباتات ,أما الزراعة على بيئة M
¥
S
كاملة أعطت أفضل أطوال الجذور المتكونة .


عملية الأقلمة ِAcclamatization
:
تعتبر عملية الأقلمة من العمليات الهامة في إنتاج الخرشوف حيث أن هذه المرحلة تعتبر وسطية بين النباتات في الأوعية والنباتات في الاصص أو الأرض.

أولا : الأقلمة بعد شهرين من الزراعة:

1- كانت أعلى بقاء للشتلات عند زراعتها في البيئة الآتية :

أ‌- البيتموس + الفرميكيوليت 100 % .

ب‌- البيتموس + الفرميكيوليت + نشارة الخشب 90 % .

ثانيا : الأقلمة بعد شهرين من الزراعة :

1- استمرت نسبة البقاء عالية لتلك الشتلات النامية في كل البيئات التالية :

أ‌- الفرميكوليت+ البيتموس .

ب‌- الفرميكوليت .

ت‌- الفرميكوليت + البيتموس + نشارة الخشب .

2- كان هناك زيادة واضحة في طول الشتلات في البيئات المحتوية على الفرميكوليت

3- زاد طول وعدد الجذور على بيئة الفيرميكوليت + البيتموس .


انتاج تقاوى البطاطا الخالية من الفيروس من خلال زراعة الأنسجة
Productionof tato seed Lsolanumtu beros um )
تعتبر البطاطا من أهم المحاصيل الدرنية ( التي تخزن الغذاء تحت سطح التربة ) وتعتبر مصدرا غذائيا هاما . ويتم استيراد تقاوي البطاطا من الخارج من هوليندا ,انكلترا , المانيا , وذلك لخلوها من الأمراض الفيروسية وأن تقاوي البطاطا المستوردة تكون عبارة عن الرتبة الخامسة أو السلالة والسبب الرئيسي لاستيراد التقاوي سنويا هو تدهور المحصول عند زراعته عدة مرات حيث تنتشر الأمراض وخاصة الفيروسية وذلك لانتشار الحشرات الناقلة .

-


طرق تكاثر البطاطا .

1. تكاثر خضري :

أ‌- الدرنات .

ب‌- الإكثار بواسطة العقل الساقية .

ت‌- الإكثار بواسطة تكنيك زراعة الأنسجة .

2. تكاثر جنسي : باستخدام البذور الحقيقية وهذه تجري في حالة برامج تربية البطاطا لإنتاج أصناف جديدة .

أهم الفيروسات التي تصيب البطاطا .

1- فيروس Y البطاطا .

2- فيروس X البطاطا .

3- فيروس A البطاطا .

4- فيروس M البطاطا .

5- فيروس S البطاطا
وهذه الفيروسات تشكل أخطر الفيروسات التي تصيب محصول البطاطا الذي يمكن أن يصاب في الحقيقة بأكثر من 20 فيروس مختلف وهذه تتسبب في فقد 30-40 % من محصول البطاطا .


الأهداف الرئيسية لإنتاج تقاوي البطاطا من خلال زراعة الأنسجة النباتية :

1- أنتاج نباتات خالية من الأمراض وخاصة الفيروسية .

2- إنتاج أكبر عدد من النباتات القوية النمو السليمة الخالية من الأمراض في أقل مدة ممكنة وفي أقل حيز .

3- الإقلال تدريجيا من استيراد تقاوي البطاطا من الخارج وذلك بإنتاج تقاوي البطاطا من خلال زراعة الأنسجة .

4- إنتاج التقاوي من خلال إنتاج درينات صغيرة الحجم وهذا يسهل تخزينها ونقلها من مكان لآخر .


طرق أنتاج البطاطا الخالية من الفيروس تكنيك زراعة الأنسجة :

1- باستخدام القمة الميرسيتمية .

2- باستخدام الحرارة .

3- باستخدام الكيماويات .

4- إنتاج الكالوس من الجزء النباتي .


لماذا القمة الميرسيتمية تكون خاليةمن الفيروس ؟
استخدمت القمة الميرسيتمية الصغيرة جدا بطور مابين 0.1-0.3 مم في إنتاج النباتات الخالية من الفيروس وأن القمة الميرسيتمية تتكون من ( القبة +زوج إلى زوجين من مبادئ الوريقات الصغرة ) والقمة الميرسيتمية تكون خالية من الفيروس للأسباب التالية :

1. زيادة تركيز العناصر الغذائية في القمة الميرستيمية يؤدي إلى زيادة سرعة نموها بمعدل أكبر من معدل نمو الفيروس .

2. تكون نظم المقاومة لتكاثر الفيروسات عالية في الأنسجة الميرستيمية .

3. زيادة الهرمونات في القمة الميرستيمية تعمل على تثبيط نمو الفيروس .

4. ترتبط الخلايا النباتية مع بعضها بخيوط بلازمو ديزماتا و التي عن طريقها ينتقل الفيروس من خلية إلى أخرى وهذه الخيوط تنعدم في القمة الميرسيتمية .


بروتوكول إنتاج البطاطا الخالية من الفيروس باستخدام زراعة الأنسجة .

أولا : من القمة الميرسيتمية : هذا يتم في الخطوات التالية :
1-اختيار الأصناف يجب أن تكون الأصناف المختارة عالية الإنتاج ومنتظمة الشكل ومتساوية الأحجام وتتحمل النقل والشحن وتتحمل الأمراض ومن هذه الأصناف سبونتا – دايمونت – كارا – درجا-ديزرية – ألفا....
2- كسر طور السكون عن طريق المعاملة بغاز ثاني كبيريتيد الكربون أو المعاملة بالإيثلين كلور وهيدرن أو بغمر التقاوي لمدة ساعة في محلول حمض الجبريليك بتركيز (10-1 ) جزء بالمليون .
3- خروج البراعم عن طريق وضعها في أدراج من الخشب أو البلاستيك وتغطى بكيس بلاستيك أسود في جو الغرفة لخروج البراعم .
4- فصل البراعم تفصل بطور 1-3 سم باستخدام مشرط حاد معقم وتوضع في برطمان فيه ماء معقم .
5- تعقيم الأجزاء المفصولة (الجزء النباتي ) ويسمى هنا Explant

والتعقيم يتم بوضع الإسبروت في كحول إيثانول 70% لمدة (1/2 -1 ) دقيقة وتغسل بالماء المقطر المعقم .

6- فصل الميرسيتمات تفصل بأطوال صغيرة حوالي ( 0.1-0.3 مم ) .
7- زراعة الميرستماث تتم الزراعة على البيئة الغذائية المعقمة المعدة لذلك وبحيث يكون كل مرسيتم في أنبوبة اختبار ويرقم ( ميرسيتم رقم 1 ) كما يلي م1 و م2
و م3و ...........
8- التحضين : تحضن المزارع ( أنابيب الاختبار المنزرعة في حضانة على حرارة 22-24 ْ م وكثافة ضوئية3000-4000 لوكس وفترة ضوئية 16 ساعة لمدة 1.5 شهر إلى شهرين . وتنقل هذه المرسيتمات إلى بيئة حديثة بعد حوالي 15-20 يوم من زراعتها وهذا يؤدي لسرعة نموها وإنتاج نباتات صغيرة .
9- إكثار النباتات الصغيرة : يتم إكثار هذه الميرسيتمات حيث كل ميرسيتم يعطي 7 عقل وتوضع كل عقلة في أنبوبة وتحضن المزارع كالسابق لمدة 30 يوم .
10- اختبار الميرسيتمات يجري لها اختبار الفيروس بواسطة الإليزا ELISA
وهو اختباركيماوي .
فإذا كانت العينة النباتية بها فيروس فإنه يظهر لون أصفر ويختلف تركيز اللون وحسب تركيز الفيروس , فكلما زاد تركيز الفيروس في العينة زاد تركيز اللون الأصفر في الأنبوبة وإذا لم يكن بها فيروس يكون لونها شفافا وهذه الطريقة دقيقة وسريعة وهي تجري خلال 36-48 ساعة .ويجري اختبار الفيروس بواسطة اختبار الإليزا ثلاث مرات في مرحلة زراعة الأنسجة وهذا للتأكد من خلو النباتات من الفيروس وذلك في المراحل الثلاث الآتية :

‌أ- مرحلة المرسيتمات ( هو اختبار في مرحلة زراعة المرسيتمات) .

‌ب- مرحلة النباتات الصغيرة ( اختبار الفيروس في مرحلة النباتات الصغيرة ) .

‌ج- مرحلة المينى يتوبرز ( اختبار الفيروس في مرحلة الدرينات الكبيرة ) .


11-مرحلة الإكثار : النباتات الخالية من الفيروس يتم إكثارها كالآتي :

1. تقسيم النباتات إلى عقل تحتوي كل عقلة على عقدة ووريقة في إبطها برعم ويستمر الإكثار حتى الحصول على أكبر عدد من النباتات ويكون حوالي

(5-10)عقل في برطمان حسب حجم البرطمان , ويكون هذا على بيئة غذائية صلبة لمدة ثلاثة أجيال بين الجيل والآخر 3-4 أسابيع قد وجد . EL. Shobakyand Ibrahem
(1997)

أن إضافة يثوسلفات الفضة إلى بيئة الزراعة للبطاطا أدى للحصول على نباتات ذات نمو جيد داخل الأوعية وأعطت أكثر عددا وأطول جذورا وخاصة في البيئة السائلة .
2. بعد ذلك تكاثر النباتات وذلك بتقسيمها إلى عقل على بيئة سائلة وذلك لسرعة النمو لجيل واحد لمدة 3-4 أسابيع ثم بعد ذلك تقطع النباتات إلى عقل وتزرعه على بيئة صلبة لجيلين ثم تقسم النباتات إلى عقل وتزرع على بيئة سائلة لجيل واحد .
12- تقسيم أوعية الزراعة : تقسم البرطمانات ( أوعية الزراعة ) المحتوية على النباتات الصغيرة المنزرعة على البيئة السائلة في أول تشرين الأول إلى جزئين :

الجزء الأول : يدفع لتكوين الدرينات الصغيرة ( سوبرإيليت ) من أول تشرين الأول ولمدة شهرين وتحصد في أول كانون الأول وتخزن ويكسر طور سكونها في خلال شهر أول كانون الأول ثم تزرع خلال شهر حزيران لإنتاج الدرنات الكبيرة .
الجزء الثاني : لإنتاج شتلات البطاطا .

-
طرق الحصول على الدرينات الصغيرة من خلال زراعة الأنسجة
Productionof micro tubers through tissue culture



أ‌- الطريقة الأولى :
بعد عملية الإكثار السابقة الذكر توضع العقل في بيئة تنشط تكوين الدرينات الصغيرة

( سوبر إيليت )وهي آخر مرحلة في إنتاج البطاطا من خلال زراعة الأنسجة وبيئة الدرينات الصغيرة هي بيئة M
¥
S



(1962) مع بعض الإضافات كالتالي :

1-


sucrose 60-80 g/L

2-


ثم يضاف أي من التوليفات التالية من السيتوكينين .

a-


BAP (Benzyle Amino Purine ) 2- 5 mg/L

b-


BA(Benzyle Adenine )2-5 mg/L or

c-


Lin(Kinetin )2-5mg/L . or

d-


Ccc( cucocel) with BA or BAP ) 500 mL
وتزرع العقل على البيئة السابقة وتحضن لمدة أسبوعين ثم توضع لمدة 6 أسابيع .




وبعد 8 أسابيع من الزراعة في بيئة الدرينات الصغيرة تحصد الدرينات وتغسل وتخزن على درجة حرارة (4-6 ْ م) لمدة شهر ويكسر طور سكونها أخر كانون الأول لحين زراعتها خلال شهر ...

ب‌- الطريقة الثانية لإنتاج الدرينات الصغيرة :
تزرع عقل البطاطا في برطمانات تحتوي على بيئة M
¥
S
سائلة وتحضن لمدة أسبوعين على درجة حرارة 20-24 ْ م وكثافة ضوئية3000-4000 لوكس وفترة ضوئية 16 ساعة , وهذه الظروف تساعد على نمو العقل ويتم التخلص من البيئة السائلة القديمة (M
¥
S



) وتضاف بيئة الميركويتوبرز بمعدل 25-30 سم3 وتحضن لمدة 16 أسابيع في إظلام تام وبعد هذه الفترة تحصد هذه الميكرويتوبرز وتفرز وتغسل وتخزن في ثلاجة لكسر طور سكونها .

-


إنتاج تقاوي البطاطا عن طريق الشتلات :
يستمر في إكثار باقي النباتات من خلال زراعة الأنسجة بالتبادل بين البيئة الصلبة والبيئة السائلة وإجراء عملية الأقلمة وزراعة النباتات في أصص صغيرة ثم تنقل إلى أصص كبيرة أي أنه يتم زراعة النباتات ( الشتلات )والدرينات الصغيرة في ميعاد واحد في أصص تحتوي على بيتموس وطمي ورمل بنسبة ( 1 :1: 1 بالحجم ) ثم بعد حوالي شهر من زراعة النباتات في أصص صغيرة تنقل إلى أرض الصوبة ويكون الري بالتنقيط بعمليات الرش الرذاذي المضاف إليه العناصر المغذية والمبيدات لمقاومة الآفات وخاصة حشرة المن ويتم كذلك خربشة أرض الصوبة بين الحين والآخر وبعد حوالي 3-4 شهور تكون النباتات قد أصفرت وحان جمع الدرينات الكبيرة .

إنتاج المينى – تيوبرز ( الدرينات الكبيرة ) .
يتم إنتاجها بطريقين EL – shobaky

(1991 )



أ‌- باستخدام الميرويتوبرز ( الدرينات الصغيرة ) :
بعد إنتاج الدرينات الصغيرة بالطرق السابقة الشرح وكسر طور سكونها تزرع في أصص صغيرة تحتوي على بيتموس وطمي ورمل بنسبة ( 1 : 1 : 1 بالحجم ) لمدة حوالي شهر ثم تنقل إلى أصص أكبر تحتوي على نفس الخلطة السابقة وتوالي عمليات الري والتسميد وبعد حوالي 3-4 شهور تنتج الدرينات الكبيرة .

ب‌- باستخدام الشتلات بعد أقلمة النباتات الصغيرة تزرع في أصص صغيرة في خلطة تحتوي على بيتموس وطمي ورمل بنسبة (1: 1 : 1بالحجم ) ثم تنقل إلى أصص كبيرة تحتوي على نفس الخلطة السابقة وتروي بالتنقيط وتضاف العناصر الغذائية الصغيرة في الغذايات وبعد حوالي (3-4) شهور تنتج الدرينات الكبيرة .

في الطريقتين السابقتين وبعد 3-4شهور من الزراعة يتم جمع وفرز وتدريج وتنظيف الدرينات الكبيرة ثم تخزن في ثلاجة على درجة حرارة (4-6 ْم) لمدة (1-3) شهر ثم تختبر فيروسيا ثم بعد ذلك يكسر طور سكونها وتزرع لإنتاج تقاوى المرحلة الأولى وهذه تدرج وتنظف وتخزن لحين زراعتها مرة أخرى لإنتاج تقاوي المرحلة الثانية ويستمر في زراعة الدرينات الكبيرة 4-5 أجيال ( تقاوى معتمدة ) .
وفي معظم الأحيان لسرعة إنتاج تقاوي البطاطا يلجأ منتجو التقاوي إلى إنتاج جيلين في السنة كالتالي :

1- اختيار الأصناف الجيدة .

2- فصل الميرستيمات و زراعتها خلال شهور كانون الثاني ,شباط ,آذار ,نيسان .

3- إكثار النباتات الناتجة من الميرسيتمات خلال شهور آذار نيسان آيار .

4- الاختبار الفيروسي والنباتات الخالية من الفيروسات يتم إكثارها وتقسم النباتات إلى جزء ين من خلال الشتلات والدرينات الصغيرة .


أ‌- من خلال الشتلات :

1. أقلمة النباتات عن شهر أيلول وزراعتها في أصص وتعطي درينات كبيرة خلال شهر ك1 وتفرز وتخزن ويكسر طور سكونها وتختبر فيروسيا وهذه أول مرحلة من مراحل إنتاج تقاوي البطاطا .

2. زراعة الدرينات الكبيرة آخر ك2 فتعطي درنات في آذار ونيسان وتفرز وتخزن ويكسر طور سكونها وهذا ثاني مرحلة من مراحل إنتاج التقاوي للبطاطا.

3. تزرع في آب وتعطى درنات في تشرين الأول وتفرز وتخزن ويكسر طور سكونها وهذه ثالث مرحلة من مراحل إنتاج تقاوي البطاطا .

4. تزرع في ك2 وتعطي درنات في نيسان وتفرز وتخزن ويكسر طور سكونها وهذه رابع مرحلة من مراحل إنتاج التقاوي وهذه تسمى تقاوي لأساس .

5. تزرع ( تقاوي الأساس )في آب وتعطى درنات في ت1 والناتج يعرض في السوق للاستهلاك المحلي .

ب‌- من خلال الدرينات الصغيرة :
توضع المزراع في بيئة الدرينات الصغيرة في شهر أيلول وتنتج الدرينات الصغيرة في أخر ت1 وتفرز وتخزن ويكسر طور سكونها ي ت2 و ك2 .


ثانيا : باستخدام القمة الميرستيمية والمعاملة بالحرارة :
وهذه الطريقة تستخدم مع الطريقة السابقة ( المرسيتمات) فتستخدم الحرارة للحصول على نباتات خالية من الفيروس وتفسير ذلك هو أن استخدام الحرارة مع الرطوبة يؤدي إلى الإسراع من النمو الخضري وانقسام الخلايا السريع في مناطق النمو مما يؤدي إلى الحد من تكاثر أو تحرك الفيروس ويفضل زراعة الميرسيتمات بحجم كبير نوعا وخالية من الفيروس وتعرض الأخيرة لدرجة حرارة من 32-40 ْ م وهذه تعمل على سرعة نمو النباتات وتثبيط نمو الفيروس.

إلا أن المعاملات الحرارية لها بعض العيوب منها :

1- تشويه ساق النبات

2- اختلاف حجم الأوراق .

3- سقوط الأوراق قبل اكتمال نضجها .

ثالثا : باستخدام القمة الميرستيمية والمعاملة بالكيماويات :
وهي تستخدم مع الطريقة الأولى ( زراعة الميرسيتمات ) وفيها تزرع الميرستيمات بأطوال من (1/2-1) مم على بيئة مغذية تحتوي على أحد المواد الكيماوية التي تعمل على تثبيط نمو الفيروس ويعاب على هذه الطريقة أن هذه الكيماويات تضعف من نمو النباتات الناتجة , وأهم هذه المواد الكيماوية التي تضاف إلى البيئة لتساعد على التخلص من الفيروس .

1. الريبافيرين.

2. أرجوانين.

3. أكتيوميسين(مضاد حيوي ) .

4. جينتاميسين( مضاد حيوي )

رابعا : باستخدام طريقة إنتاج الكالوس :
لقد وجد العلماء المتشغلون بزراعة الأنسجة أن مزراع الكالوس تعطى في النهاية نباتات خالية في الفيروسات وذلك لعدم تواجد الخيوط التي تربط الخلايا ببعضها حتى إذا كان الجزء النباتي المنزرع محتويا على الفيروس وفي هذه الطريقة 50% من النباتات خالية من الفيروس حيث لوحظ على النباتات المتكشفة على الكالوس ظهور أعراض أمراض فيروسية مثل التبرقش الناتج عن فيروس موزاييك الدخان .
اللذان نجحا في تكوين بيئة معدلة وصالحة لتكوين خلايا الكالوس لنبات الدخان وسيمت M
¥
S

وتعتبر من أهم البيئات المستخدمة في زراعة الأنسجة . وهذه البيئة مع بعض التعديلات في مستوى الهرمونات والعناصر المعدنية تصبح مناسبة للعديد من لنباتات في المنطقة الحارة إلى الاستوائية وهذا لا يعني أن كل لنباتات تنمو نموا جيدا على هذه البيئة ولكن يتوقف هذا على مهارة الباحث وعلى أجراء محالات متعددة لتطويرها .

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 01:50 AM ]


الأنسجة Tissue Culture

سؤال يتردد كثيرا عن ما هو المقصود بزراعة الأنسجة و أهميتها لمربي النبات ؟
زراعة الأنسجة يقصد بها زراعة خلايا أو أنسجة أو أعضاء من أجزاء نباتية مختلفة تسمي (Explant) في أواني زجاجية أو بلاستيكية تحتوي علي البيئات المغذية الصناعية تتكون من العناصر الغذائية (عناصر مغذية كبري و صغري ) يحتاجها النبات الأم و يتم ذلك تحت ظروف غاية في التعقيد .
و الأواني بما تحتويه من بيئة غذائية و مادة نباتية يطلق عليها أسم (مزرعة أنسجة) و هذه المزارع يتم حفظها في الحضانات يتم التحكم فيها عن طريق التحكم في درجات الحرارة و الإضاءة وفقا للاحتياجات المناسبة لكل نبات .

أما عن أهميتها لمربي النبات :
1 – إنتاج نباتات خالية من الأمراض و خاصةً الفيروسية
2 – توفير المساحة و العمالة ~ التكلفة ~ الوقت ~ الأجزاء النباتية حيث أن ما تعطيه حجرة مساحتها 10م² تعادل ما تعطيه صوبة زراعية مساحتها 250 م²
3 – انتاج أعداد كبيرة من النباتات في فترة زمنية قصيرة جدا في أي وقت من السنة حيث أن النبات الواحد يمكنه إعطاء مليون نبات في السنة الواحدة
4 – التغلب علي مشاكل التربة التقليدية
5 – سهولة النقل من مكان لأخر كذلك الحفظ لفترات طويلة
6 – دراسة نمو و انقسام و تطور الخلية و كذلك دراسة تأثير العوامل الخارجية عليها
7 – دراسة منحني النمو للنباتات المختلفة
8 – دراسة مدي قدرة النباتات علي تحمل الظروف الغير ملائمة مثل الملوحة و الجفاف
9 – إنتاج المواد الفعالة الطبية و العطرية باستخدام مزارع الكالاس Callus
10 – استحداث الطفرات (التغيرات الجسمية)

ومن الطرق المختلفة لزراعة الأنسجة وفقا للمادة النباتية المنزرعة :
1 – إنتاج الكالاس Callus
2 – إنتاج النباتات الكاملة
3 – عزل و دمج و زراعة البروتوبلاست
4 – زراعة الخلايا المعلقة
5 – إنتاج أجنة جسمية
6 – إنتاج نباتات أحادية


لنتكلم بالتفصيل عن كل طريقة من الطرق السابق ذكرها علي حدة

1- إنتاج الكالاس
الكالاس هو عبارة عن خلايا بارنشيمية عشوائية الترتيب ناتجة عن الانقسام الخلوي للخلايا المكونة للجزء النباتي المنزرع علي بيئة مغذية و ذلك في المنطقة التي يقطع فيها النسيج النباتي في هذه الطريقة يتم تحويل الجزء النباتي من خلايا متخصصة إلي خلايا بارنشيمية غير متخصصة (مرستيمية) بأعداد كبيرة جدا يمكن فيما بعد استحداث تخصص هذه الخلايا عن طريق الإضافات العضوية المختلفة و التوازن الهرموني مما يساعد علي الإنتاج أعداد كبيرة من النباتات .

2- إنتاج النباتات
و في هذه الطريقة يتم استخدام القمة النامية أو أجزاء منها لإنتاج نباتات خالية من الأمراض الفيروسية و العقلة ذات برعم و ذلك لإنتاج نباتات متشابهة للنبات الأم و بأعداد كبيرة

3- زراعة الخلايا المعلقة
و يتم فيها استحداث الكالاس الهش علي بيئة غذائية مناسبة و ذلك علي هزاز لتفصيص الكالاس إلي أجزاء أصغر حتى يتم الحصول علي خلايا مفردة و يساعد علي ذلك استخدام الإنزيمات التي تشجع انفصال الخلايا أو استخدام جهاز الطرد المركزي حيث تزرع بعد ذلك في بيئة مغذية سائلة لإنتاج الأعداد الكبيرة من النباتات
4- عزل و دمج و زراعة البروتوبلاست
البروتوبلاست هو عبارة عن خلية منزوعة الجدار الخلوي و يتم عزل البروتوبلاست من بسترة الأوراق أو الكالاس أو حبوب اللقاح و يتم استخدام الإنزيمات في عزل البروتوبلاست ثم زراعته علي بيئة مناسبة لإنتاج أعداد كبيرة من النباتات المشابهة للنبات الأم أو عمل تهجين بين بروتوبلاست نبات من سلالة معينة و سلالة أخري من نفس الجنس لانتاج هجين جسمي في أقل فترة ممكنة

5- إنتاج أجنة جسمية
و فيها يتم استحداث أجنة جسمية من الكالاس أو استخدام النيوسيلة الموجودة في بعض أنواع الفاكهة لتكوين أجنة جسمية تنتج منها نباتات مشابهة للأم (الاستنساخ)



6- إنتاج نباتات أحادية
وفيها تستخدم حبوب اللقاح أو البويضات لإنتاج نباتات أحادية (نصف عدد الكروموسومات) التي يمكن عن طريق مضاعـفـتـها الحصول علي نباتات متجانسة تماما 100% في الصفات الوراثية

من العوامل التي تتحكم في زراعة الأنسجة :
1 – البيئة الصناعية
2 – التعقيم
3 – المطهرات
4 – الجزء النباتي
5 – درجة الحرارة
6 – الإضاءة
7 – نوع الغازات و تركيزها
8 – الزراعة الثانوية

من أسماء البيئات الغذائية المستخدمة في زراعة الأنسجة :



1) Vacia & Went (1945)
2) Heller (1953)
3) Murashige & Skoog (1962)
4) Anderson (1978)



أما مراحل زراعة الأنسجة النباتية :
1- مرحلة اختيار و إعداد النبات الأم
2- مرحلة تضاعف الأنسجة
3- مرحلة تكوين الجذور معمليا و القيام بالتهيئة
4- مرحلة تكوين الجذور خارج المعمل و الأقلمة

الملاحظات التي تأخذ عند استخدام الإكثار بمزارع الأنسجة
1) اللون البني للأنسجة Browning
في بعض مزارع الأنسجة لبعض الأنواع النباتية يلاحظ تغير أو تلون الأجزاء النباتية باللون البني أو ما يطلق عليه اسم Browning و غالباً هذا التلون يؤدي إلي تثبيط النمو و تموت بعده الأنسجة و تظهر عملية التلون باللون البني بوضوح بأنسجة الأنواع النباتية التي تحتوي علي مستويات مرتفعة من التانينات Tannins أو الهيدروكسي فينول HydroxyPhenol و يرجع التلون بالون البني إلي تأثير عمل بعض إنزيمات الأكسدة المحتوية علي النحاس التي تنطلق و تظهر نتيجة لجرح الأنسجة أثناء عملية الفصل أو التعقيم

كيفية منع أو تقليل تلون النسيج باللون البني :
1) عن طريق التخلص من المواد الفينولية المتكونة
2) عن طريق عدم تنشيط الإنزيمات المرتبطة بتكوين المواد الفينولية



و يمكن التخلص من المركبات الفينولية أثناء عملية التلوين باللون البني عن طريق
① نقل الأنسجة علي بيئة جديدة علي فترة من 1 يوم – 5 أيام خلال الأسابيع الأولي من الزراعة و ذلك حتى لا تتراكم كمية كبيرة من المركبات الفينولية في مزارع الأنسجة و يمكن أن يتم ذلك من خلال إعادة زراعة الأنسجة Subculture علي بيئة سائلة Liquid Medium بدلا من البيئة الصلبة Soil Medium خلال فترة الأسابيع الأولي من عمر المزرعة .

② إضافة بعض المركبات مثل الفحم النشط بتركيز 2¸ -- 3% وزن / جم أو بولي فينيل بيرولودين Polyvinyl Pyrolodine (P.V.P) بتركيز بالحجم 250 – 1000 ملليجرام / لتر
③ باستخدام مضادات الأكسدة Anti Oxidation و يتم ذلك بوضع النسيج القابل للتلون بمحلول يحتوي علي مضاد للأكسدة و بعد القطع مباشرةً و من أشهرها حمض السيتريك , حمض الأسكوربيك المعروف باسم فيتامين C

2) ظاهرة التزجج Vitrification
في مزارع الأنسجة لبعض النباتات يلاحظ شفافية النموات الخضرية و تحولها الي الون الأخضر الباهت و زيادة محتواها من الماء مع هشاشة الأنسجة و تسمي بظاهرة الشفافية أو الرطوبة الزائدة أو التشبع بالماء أو التزجج.
السبب
و ترجع هذه الظاهرة الي زيادة كمية الماء المتاحة في مزارع الأنسجة و بالتالي في النباتات أو النموات الخضرية و يحدث ذلك عادة في المزارع السائلة أو المزارع التي يستخدم فيها الأجار بتركيزات منخفضة .
وهذه الظاهرة أكثر شيوعا في القرنفل و الخرشوف

كيفية التغلب علي ظاهرة التزجج
① زيادة تركيز كل من الأجار و السكر في البيئة أو كلاهما معا .
② تحسين عملية التبادل الغازي داخل مزارع الأنسجة من خلال حجم الأواني الزجاجية و نوع الأغطية .
③ ارتفاع مستويات السيتوكينين في مزارع الأنسجة .
④ تظهر هذه الظاهرة بوضوح بانخفاض شدة الاضاءة و ارتفاع درجات الحرارة
⑤ تظهر هذه الظاهرة بوضوح مع زيادة في التعقيم للأجزاء النباتية المستخدمة
⑥ يمكن تقليل هذه الظاهرة بتغيير مخلوط أملاح البيئة و استبداله بأملاح بيئة أخري أو تغير نسب الأملاح في بيئة الزراعة
⑦ يمكن تقليل هذه الظاهرة في مزارع بعض الأنواع النباتية باستخدام
بيئة تحتوي علي (Z-Phasmedie) طبقتين :طبقة صلبة و أخري سائلة

و تنتج هذه الظاهرة نتيجة للتغير في مكونات البيئة و التغير في المكونات الطبيعية للبيئة من ضوء و حرارة و رطوبة و كذلك التغير في المكونات العضوية و غير العضوية في البيئة , وكذلك التغير في منظمات النمو المضافة للبيئة .
لهذا يراعي زيادة تركيز السكر أو المانيتول في البيئة و ارتفاع تركيز العناصر الغذائية مثل الأمونيا NH4+
ونقص تركيز Ca الكالسيوم و ارتفاع تركيزMg كذلك يراعي زيادة العناصر الصغري في البيئة .



توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 01:53 AM ]


الأنواع المختلفة من مزارع الأنسجة النباتية :نظراً لدور الذي تلعبه تقنيات زراعة الأنسجة النباتية في مختلف البحوث والدراسات الأساسية والتطبيقية والتي يتم تنفيذها بعد ذلك على المستوى التجاري , ويعتبر تعبير زراعة الأنسجة النباتية تعبيراً شائعاً , ويمكن تلخيص هذه الأنواع المختلفة لزراعة الأنسجة فيما يلي :
- زراعة النبات : ويقصد بها زراعة البادرات والنباتات الكاملة .
- زراعة الأعضاء : ويقصد بها زراعة الأعضاء النباتية مثل الأوراق والجذور ...الخ .
- زراعة الكالس : ويقصد بها زراعة الخلايا الغير متكشفة والتي تكونت على الأجزاء المجروحة " المنفصلات النباتية " .
- زراعة الجنين : ويقصد بها زراعة الأجنة المفصولة سواء كانت أجنه مكتملة أو غير مكتملة النمو
- زراعة الخلايا المعلقة : ويقصد بها زراعة الخلايا بصورة منفردة أو على هيئة تجمعات خلوية صغيره جداً في بيئة سائلة .
- زراعة البروتوبلاست : ويقصد بها زراعة الخلايا المنزوعة الجدر الخلوية .
- زراعة المتك : ويقصد بها زراعة المتوك كاملة وبداخلها حبوب اللقاح .
- زراعة المبيض : ويقصد بها زراعة عضو التأنيث الزهري .


الخصائص المميزة لتقنيات زراعة الأنسجة :
1/ أنها تتم في حيز مكاني صغير نسبياً .
2/ من الممكن توفير الظروف البيئية المثلى التي يحتاجها النبات .
3/ أنه تتم بعيداً عن جميع الكائنات الحية من فطريات وبكتريا وفيروسات وحشرات .
4/ أنها لا ترتبط بالنمط الطبيعي لتطور النبات ودورة حياته .
5/ سهولة التعامل مع مزارع الخلايا .
6/ من أهم الخصائص المميزة لتقنيات زراعة الخلايا والأنسجة أنها تتم في أواني زجاجية (In vitro) , وتحت ظروف كاملة التعقيم .



أهمية تقنيات زراعة الأنسجة :تلعب تقنيات زراعة الخلايا والأنسجة النباتية دوراً هاماً في المجالات التالية :


- دراسة التحولات الغذائية في النبات . - إنتاج نباتات خالية من الأمراض خاصة الفيروسية
- دراسة الوراثة في النبات – حفظ الأصول الوراثية النباتية .
- دراسة تكوين الأعضاء في النبات . – الإكثار المكثف الدقيق للنبات .
- دراسة فسيولوجيا النبات . – إنتاج بعض المواد الفعالة بيولوجيا في المعمل .
- دراسة التحول الوراثي في النبات . – الهندسة الوراثية في النبات .
- دراسة البيولوجيا الجزيئية في النبات .



((أنواع الزراعات النسيجية والمستهدف منها))

• زراعة الأجنة:
يستخدم هذا النوع من الزراعات لتقصير مدة التربية ولمنع إجهاض الأجنة ويستخدم أيضا في الحصول على نسيج الكالوس.



• بذور الأوركيد:يستخدم هذا النوع من الزراعات بغرض تقصير مدة التربية بدون إشراك عملية تبادل المنفعة.



• زراعة المرستيمات:يستخدم هذا النوع من الزراعات للحد من المسببات المرضية النباتية كم يستخدم في حفظ النباتات الخالية من الأمراض الفيروسية.




• زراعة القمم الطرفية والعقد المفردة:تستخدم هذه الطريقة بهدف إكثار الأوركيد وأيضا لحفظ الأصول الوراثية.



• مزارع الأجزاء النباتية المستأصلة بلا براعم:تستخدم هذه الزراعات بغض تكوين أعضاء عرضية لإكثار النبات وتستخدم أيضا للحصول على نباتات خالية من الأمراض.





• زراعات معلقات الكالوس والخلايا المفردة:تستخدم هذه الطريقة بغض إكثار النباتات خضرياً وأيضا تستخدم للحصول على نباتات خالية من الفيروسات





• زراعة المتك والجراثيم الصغيرة :تستخدم هذه الطريقة هدف الحصول على نباتات أحادية العدد الكروموسومي بغرض الحصول على التماثل الوراثي.



• مزارع البويضات والأزهار المستأصلة :وتستخدم هذه الزراعات للقضاء على ظاهرة التوافق وكذلك لتفادي التساقط المبكر للأزهار.





والتكاثر الخضري الدقيق الذي يتم في المعمل in vitro يطلق علية micro propagation وتتمثل أهمية هذا النوع من التكاثر في مجال البساتين والغابات كم ويستخدم هذا النوع من التكاثر في إكثار النباتات خضرياً في المعمل ومن مميزاته انه يتم في حيز ضيق ويفر مساحة كبيرة في الصعوبات كانت تستخدم من أجل ذلك النوع من الإكثار ذو الأهمية التطبيقية والعملية .
ومن أهم مردودات مزارع الخلايا النباتية وزراعة الأنسجة والأعضاء النباتية اليوم أنها غيرت من مفاهيمنا تجاه المعلومات الأساسية عن الخلية. فقد أصبح في الإمكان إنتاج نبات كامل whole plant من خلية واحدة single cell , كم وتجاوزت تقنيات زراعة الأنسجة هذا المستوى بعد أن تم بنجاح فصل البروتوبلاستات الحية viable protoplasts وإنتاج نباتات كاملة منها بإجراء تهجين جسمي يطلق عليه para***ual hybridization أو somatic hybridization ويعتبر هذا النوع من التكاثر أحد الغير عادية للتكاثر الخضري الدقيق .
ونتيجة أمكانية تكوين أفراد individuals بعد اندماج البروتوبلاستات fusion of protoplasts فإن هذه الطريقة قد أسهمت في التغلب على الموانع الوراثية الأنواع genetic barriers وأصبح في الإمكان بواسطة هذا النوع من التهجين الجسمي somatic hybridization تخليق وإيجاد هجن سيتوبلازميه يطلق عليها cytoplasmic hybrids (cybrids).
وعليه فقد أصبح للخلية أهمية كبرى في مجال البيوتكنولوجي biotechnology وأصبح كفاح العلماء يدور حول أمكانية تنمية الخلايا النباتية بطريقة تشابه تنمية الكائنات الدقيقة micro-organisms بهدف الحصول على النواتج الثانوية secondary ****bolites واستخدام هذه الخلايا النباتية في الصناعة.

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 02:03 AM ]


استخدام زراعة الأنسجة كوسيلة سريعة للتكاثر
للحصول على السلالة الخضرية يتبع فى تكاثرها عدة وسائل منها زراعة الأبصال والدرنات والكورمات والمدادات والريزومات وتكوين الجذور العرضية على العقل والتطعيم و يضاف إلى ذلك التقنية الجديد المعروفة بزراعة الخلايا والأنسجة والأعضاء.

أهم الاختلافات بين وسيلة زراعة الأنسجة والوسائل التقليدية للتكاثر ما يلى :
1-صغر حجم الجزء المستعمل فى التكاثر Propagules .

2-تتم الزراعة فى وسط مائى " على بيئة سائلة أو شبه سائلة ".
3-تتم الزراعة تحت ظروف معقمة وتحت ظروف بيئية " حرارة وضوء " مناسبة.
4-استخدام تلك الوسيلة للتكاثر ويمكن إنتاج أعداد كبيرة إذا ما قورنت بالطرق التقليدية.
5-خلو النباتات الناتجة بذلك التكنيك من الأمراض Pathogen free plants .
6-سهولة الاحتفاظ بتلك النباتات وتخزينها لحين الحاجة إليها.
وهناك فائدة نجنيها من استخدام هذا التكنيك فى التكاثر وهو انخفاض تكلفة الإنتاج مقارنة بالطرق التقليدية والتى تتميز بارتفاع أثمان النباتات الناتجة كما فى نباتات الزينة وبعض أنواع الفاكهة الممتازة فى صفاتها والمرغوبة تجارياً أو التى يصعب تكاثرها بالطرق التقليدية أو التى إنتاجها قليل من الفسائل مثلاً كالنخيل والذى يبلغ ثمن الفسيلة فى بعض أنواعه من 50 – 100 جنيه فضلاً على إمكانية إنتاج تلك النباتات دون ارتباط بموسم زراعى كما يحدث عند التكاثر بالوسائل التقليدية. كذلك خفض تكلفة الإنتاج للنباتات تساعد أيضاً مربى النبات على إنتاج نباتاته المحسنة, فمثلاً وجد أن نبات البطيخ ثلاثى المجموعة الكروموسومية يتكلف 1.6 إلى 2.5 دولار تنخفض تلك التكلفة للعشر باستخدام تلك التقنية فى تكاثر نبات البطيخ الثلاثى.
وللوصول لهذه الغاية هناك عدة مسالك وطرق للحصول نباتات السلالة الخضرية Alternative method of colnal multiplication
أ –Callus production Pathway
فيها تزرع Explant للحصول على الكلس خلال Stage Іأما Stage ІІ حينما يكون الغرض هو الزيادة العددية للمادة المتكاثرة فيتم نقل أجزاء من الكلس على نفس البيئة " وحوالى 0.5 جرام من الكلس " لاستمرار نموها وزيادة Propagules ثم تنقل على بيئة جديدة يتغير فيها مكونات البيئة من حيث المستوى الهرمونى والفيتامينات .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 02:06 AM ]


وقد تتغير الاحتياجات البيئية لتكوين النموات الخضرية العرضية Adventitious shoot على الكلس خلال Stage Ш يعزل كل Shoot منفرد على بيئة تساعدة على تخلق الجذور عليه خلال مع التقسية لإمكان نقلها للتربة .
هذه الطريقة بالرغم من سهولتها وإمكان إنتاج أعداد وفيرة من النباتات منها فإنها فى بعض الحالات لا تنتج النباتات المطلوبة نظراً لتغير صفات النباتات الناتجة لحدوث تضاعف العدد الكروموسومى عند انقسام بعض الخلايا. لذلك وجد أن الأنسجة المتشابهة تشريحياً فى محتواها من الخلايا تكون كلس متجانس متشابه أما الأجزاء النباتية التى تحتوى على أنواع عديدة من الأنسجة سوف تكون كلس مختلط ومتنوع ومتضاعف ينتج عن نباتات تختلف وراثياً عن الآباء. وعليه فإن اختيار الأجزاء النباتية يجب أن يتم بكفاءة من حيث تركيبها حتى يمكن إنتاج كلس متجانس مطلوب.

ب -Axillary brunching pathway

دون المرور بمرحلة تكوين الكلس كما فى الطريقة السابقة يتم زراعة المنفصل النباتى وفى الغالب القمة النامية أو البرعم الجانبى لينمو مباشراً إلى أفرع خضرية وذلك فى Stage І أما Stage ІІ ولزيادة Propagules ينقل الـ ShootAxillaryالمتكون من المرحلة الاولى إلى بيئة تساعد على تكون النموات الجانبية على ذلك النمو الخضرى Axillary branch بعداد مضاعفة ثم تعزل كل Shoot على حدى وتنقل مرة أخرى على نفس البيئة فتتكون عليها عدد آخر من Axillary shoot ، وذلك خلال Stage ІІ ثم فى Stage Ш ينقل كل Shoot على بيئة تخليق الجذور .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ج –Somatic embryogenesis pathway
يتم زراعة Explant على بيئة مناسبة تدفع المنفصل النباتى الى تكوين الأجنة العرضية مباشرا أو يتكون Callus خلال Stage І ثم تنقل على بيئة غذائية لإنماء الأجنة خلال Stage ІІ ,Ш أو تتكون الأجنة من الكلس .
وسوف نتحدث عن كل طريقة بشئ من التفصيل.

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 07:23 AM ]


أ- Callus production pathway

  • <LI dir=rtl>يتكون الكلس عند زراعة Explant على بيئة غنية بالأكسين (1 – 10 مليجرام / لتر) ويفضل استخدام 2,4-D لدورة الواضح فى إنتاج الكلس مع مستوى منخفض من السيتوكينين بتركيز من 0 – 10 مليجرام / لتر ويفضل استخدام BA
  • ويمكن إضافة الأكسين منفرداً خاصة إذا استعمل فى صورة 2,4-D ولكن نظراً لدور الأكسينات فى تثبيط تكون النموات الخضرية Shoot formation لذلك ينقل الكلس بعد تكونه على بيئة محتوية على مصدر أكسينى آخر غير2,4-D مثل استخدام NAA أو IAA.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • <LI dir=rtl>لتكوين النموات الخضرية العرضية Adventitious shoot تنقل خلال Stage ІІ على مستويات متكافئة من الأكسين والسيتوكينين 2 – 3 مليجرام / لتر لكل منهما وفى بعض الحالات تنقل على بيئة عالية من السيتوكينين ومنخفضة من الأكسين .
  • خلال Stage ІІ يمكن تشجيع تخليق النموات الخضرية بإضافة Adenine sulphate بتركيز 150 مليجرام / لتر ، وكذلك إضافة Casein hydralysate بتركيز 500 – 1000 مليجرام / لتر وأيضاً من المفيد إضافة Tyrosineبتركيز 1 – 10 مليجرام / لتر فهى تساعد على تخليق النموات الخضرية Shoot proliferation .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • <LI dir=rtl>يلاحظ أثناء تخليق النموات العرضية أنة قد يصاحبها تكون كلس , هذا يعنى أن مستوى الهرمون خاصة الأوكسين منه عالى أكثر من اللازم Level are too high – ولو أن ذلك ليس بالقاعدة العامة ففى كثير من النباتات يتكون الكلس نتيجة حساسية تلك النباتات للجروح فيتكون الكلس عند السطوح المجروحة

    <LI dir=rtl>خلال المرحلة الثالثة Stage Ш تنقل Shoot المتكون من المرحلة السابقة على بيئة جديدة لتكوين الجذور العرضية تلك البيئة تمتاز بمستواها المنخفض من الأملاح ( 1/4 ، 1/3 تركيز الأملاح فى البيئة المستخدمة خلال Stage І , Stage ІІ ) مع إضافة الأكسين فقط.

    <LI dir=rtl>يستعمل IAA بتركيزات فى حدود 10 مليجرام / لتر وكذلك NAA , IBA بتركيزات فى حدود 0.1 – 3 مليجرام / لتر.
  • ترفع الإضاءة من 1000 – 10000 Lux مع إضافة الفحم النشط فى ШStage كذلك وجد من المفيد أيضاً إضافة بعض الفينولات مثل Caffice acid , phloroglucinal فهى تساعد على التخليق الجيد للجذور .
ب – Axillary shoots pathway
  • تؤخذ القمم النامية من بادرات النباتات بطول 1 – 5 مم أو قطاعات من الساق أو الجذر كمنفصل نباتى Explant وتزرع على بيئة غذائية ذات مستوى منخفض من السيتوكينين 0.05 – 0.5 مليجرام / لتر BA ومنخفض من الأكسين 0.01 – 0.1 مليجرام / لتر IBA أو تزرع Explant على بيئة ذات مستوى هرمونى متوسط من كل من الأكسين والسيتوكينين ( 2 مليجرام / لتر NAA + مليجرام / لتر Kinetin ) .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • <LI dir=rtl>تنمو Explant إلى Shoot proliferatedيفصل كل منها وتزرع على بيئة جديدة لزيادة Propagules فتتكون النموات الجانبية Axillary shoots وتكون البيئة بنفس التركيزات السابقة أو مستوى أعلى من السيتوكينين بالنسبة للأكسين 0 – 3 مليجرام IAA وفى تلك المرحلة يفضل استعمال N, isopentenyl adenine ) 2 ip ) كمصدر للسيتوكينين . ولكن ذلك ليس بقاعدة عامة فالتركيزات والهرمونات المستخدمة تختلف باختلاف النباتات كما هو مبين بالجدول (10) وقد أشار Hussey & Hepher 1978 إلى وجود استثناء على نبات Brassica mapus حيث أمكن تخليق Axillary shoot على بيئة ذات مستوى من السيتوكينين فقط بدون إضافة أكسين ويضاف السيتوكينين فى صورة BA بتركيزات تتراوح بين 0.25 – 1 مليجرام / لتر.
    <LI dir=rtl>من الدراسات الهامة فى هذا المجال وجد أن زيادة السكر يقلل من عدد النموات الجانبية المتكونة كما وجد Davies 1980 أن أنسب تركيز للسكر كان 4 % .
    <LI dir=rtl>وفى دراسة لنفس الباحث السابق ذكرة على سبع أصناف من الورد وجد أن الإضاءة العالية 1000 Lux خلال Stage ІІ أدت إلى إعطاء أوراق كبيرة فى الحجم وكان تخليق Axillary shoot فقيراً بالمقارنة لشدة الإضاءة المنخفضة 400 Lux عند اسنخدام نفس التركيزات من الهرمونات فى خلال Stage Ш
  • تنقل Shoot كلا على حدى على بيئة جديدة لتكوين الجذور وهى بيئة تحتوى على الأكسين مثل NAA بتركيزات تتراوح بين 0.25 – 0.5 مليجرام / لتر مع زيادة شدة الإضاءة من 1000 – 10000 Lux .

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 07:25 AM ]


جدول (10) يبين تركيز الهرمونات المستخدمة فى كل مرحلة من مراحل التكاثر المختلفة

Stage Ш


Stage ІІ


Stage І


Plant


IAA 11.5 Mm


Kg.3Mm+IAA 0.28uM


Ls medium + k 4.4um + IAA .28 uM


البطيخ


Water melon


NAA 0.1 ppm


No changes


Ms + k 2ppm + NAA 0.04 + GA 0.1 ppm


الورد


Rose


NAA0.5 ppm or NAA0.25+IBA0.25ppm


Ba 0.25-0.4 or NAA0.1+ME500ppm


Ms + k 0.25 + NAA 2 - 5 ppm


الموالح


Citrus


NAA 0.5 ppm


Ms+IAA1.0+2ip10+Admin SO4 26.84 thiamine 0.4


MS + IAA 1.0 + BA 1.0 ppm


البجونيا


Begonia


IAA10 ppm + Tyrasine124 -30


Ms + IAA 0.5+k10+ Admin SO4 71-59+ Tyrasine124-30


MS + IAA 0.5 + k 1.0


الجربيرا Gerbera


NAA or IBA2ppm + 0-25 3% charcoal


Ms + BA 5 ppm or No change


Ms + BA3 or IAA2 + k 2.0 ppm


الموز


Banana


IBA 1 ppm


IBA+ BAI or IAA2.5 ppm + k 0.1 ppm


IBA + BA 0.1 or IAA 1.0 ppm


الفراولة Strawberries


بدون هرمون + 1000Lx


0.3IAA + k 1.0 ppm


0.1 IAA + k 0.1 ppm


القرنفل Carnation


IBA 0.5 ppm


No change


IAA 0.3 + 2ip 30 ppm


الفيكس


Ficus


NAA 0.1 ppm


No change + BA 8 ppm


0.0 NAA + BA 2 ppm


الورد


Rose


IBA or NAA, NOA 10uM + phleroglucnel


No change


BA 5-10 um


التفاح


Apple


AA0.2 or NAA0.2 + 2ip 0-0.1 ppm


2ip 0.5 ppm


2ip 0.5 ppm + NAA 0.1 ppm


الثوم


Garlic


No change


NAA 0.1 + k 2 ppm


NAA 2 + k 5.0 ppm


NAA 2 + k 1.0 ppm


الطماطم


Tomato


-


-


NAA0.01 or 1 ppm + k 5-10 ppm


البطاطس


Potato




جـ- Somatic embryogenesis pathway
  • تتكون الأجنة الخضرية كما يتكون الأجنة الجنسية من البيضة المخصبة أو الزيجوت ولكن ينقصها أغطية البذرة. وتتكون الأجنة الخضرية طبيعياً مثل الأجنة النيوسيلية فيما لا تقل عن 60 عائلة وتشمل 140 جنس ، 246 صنف . ومعروف الآن 21 عائلة أمكن من إنتاج الأجنة الخضرية خلال زراعة الأنسجة هذه الأجنة يمكن الحصول عليها مباشرة من زراعة Explant أو بعد تكوين الكلس كخطوة وسيطة وبتلك الوسيلة قد يمكن إنتاج ما يقرب من 1000 جنين / لكل جرام من الخلايا المزروعة وقد تصبح هذه الوسيلة هى الأساسية خاصة فى المحاصيل التى لا تتكاثر إلا عن طريق البذور تجارياً.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • <LI dir=rtl>إن الاستعداد الوراثى عامل يجب ألا نغفله عند الرغبة فى الحصول على الأجنة الجسيمة من زراعة الأنسجة فقد وجد أن عدد الأجنة من ذلك التكنيك تزيد فى C. sinensis عن C. aurantifolia وهذا متمشياً مع درجة تعدد الأجنة فى بذورها طبيعياً حيث أنها صفة وراثية .
    <LI dir=rtl>يلزم لهذه الأجنة أن تمد بأغطية صناعية حتى يسهل تداولها ويمكن تخزينها.
    <LI dir=rtl>فى المرحلة الأولى تزرع Explant على بيئة ذات مستوى منخفض من الهرمونات فتتكون مبادئ خروج الأجنة العرضية ويستعمل الـ 2,4-D كمصدر للأكسين 1 – 10 مليجرام / لتر 2,4-D وتركيز منخفض من السيتوكينين 0.0 – 0.1 مليجرام / لتر BA

    <LI dir=rtl>فى المرحلة الثانية Stage ІІ حيث يكون الغرض هو زيادة الأعضاء المتكاثرة Increasing propagules يتم نقل الأجنة الخضرية المتكونة من المرحلة السابقة لإحداث المزيد من الأجنة أما فى حالة إنتاج الكلس ولكى يزيد نسبة تكوينه ينقل أجزاء منه حوالى 50 – 100 مليجرام على نفس البيئة ثم تنقل الكلس على بيئة لتخليق الأجنة أو لتكوين أعضاء تشبه الأجنة والأبصال الكاذبة Embryoid like organs or pseudobublis , كما تتكون الاجنة من زراعة Explant من الموالح ( البرتقال الشموتى ، النازج ) على بيئة ذات مستوى من السيتوكينين إلى الأكسين قريب من 100 : 1 , وفى الغالب تتكون الأجنة على بيئة ذات مستوى عالى من الكينتين 2.5 – 0.25 مليجرام ويفضل استعمال BA بتركيزات من 0.1 -1 مليجرام / لتر أو بالإضافة إلى مستوى منخفض من الأكسين بتركيز 0.1 مليجرام فى صورة NAA أو IAA
    <LI dir=rtl>وجد أنة من المفيد لزيادة تخليق الأجنة الخضرية إضافة Adenineبتركيز 2 مليجرام / لتر أو Adenine sulphate بتركيز 10 مليجرام / لتر مع استعمال تركيز عالى من النتروجين بإضافة نترات الأمونيوم بتركيز 170 مليجرام / لتر وكذلك زيادة تركيز البوتاسيوم . كذلك إضافة مستخلص الشعير بتركيز 500 – 1000 مليجرام / لتر .
    <LI dir=rtl>وقد وجد Buttan & Barman 1971 أن مستخلص الشعير Malt extract له تأثير منشط على إنتاج الأجنة وكذلك زراعة البويضة غير المخصبة للبرتقال أبو سره . ولم يعرف للآن دور مستخلص الخميرة أو الشعير فى تنشيط تخليق الأجنة ولكن يعتقد أنه يحتوى على واحد أو أكثر من الأحماض الأمينية الهامة .
    <LI dir=rtl>وجد Rangasuiami 1961 أن السكر بتركيز عالى ضرورى لتشجيع الأجنة فى حين لم يكن له نفس الأهمية عند تنمية الأجنة الكاملة Embryo culture .
    <LI dir=rtl>أشارت الدرسات على أن الظلام يشجع من تخليق الأجنة الخضراء عند تعريض الزراعات الضوء. ووجد أن التهوية للبيئة المستعملة أمر هام لأن نقص التهوية يؤدى إلى التنفس الهوائى فيتراكم الكحول فيؤدى إلى سمية الخلايا والأنسجة.
  • خلال المرحلة الثالثة Stage Ш تنقل الأجنة المتكونة على بيئة بسيطة متكونة من الأملاح والسكر والفيتامينات فقد لا يضاف أى هرمونات وقد يضاف حمض الجبرلين لزيادة نمو الأجنة ويزداد الإضاءة قبل نقلها للتربة . وعليه فإنه يمكن بعد هذا العرض نلخص حدود التركيزات الهرمونية المستخدمة فى كل طريقة وفى المراحل المختلفة كما بالجدول التالى:
جدول (11 ) حدود تركيزات الهرمونات المستخدمة فى إكثار النباتات In vitro



Stage


Callus production pathway


Axillary branching pathway


Somatic embryogenesis pathway


Stage І


Auxin (NAA) or 2,4-D 1-10 ppm


Cytokinin (BA) 0.0-0.1 ppm


يفضل استخدام2,4-D منفرداً


Auxin(NAA) 0.01-0.1ppm


Cytokinin0.05-0.5 or


Auxin(NAA)2ppm


Cytokinin (K)2ppm


Auxin (2,4-D)1-10ppm


Cytok - (BA) 0.0-0.1ppm




Stage ІІ


NAA 2ppm +BA 2ppm


IAA 0.2+k2


IAA 0.1+BA1


ويفضل إضافة


Adenine SO4-H2O 150ppm


Casein hydrolysate 500-1000ppm


Tyrosine 1-10ppm


Auxin (IAA) 0.0-0.3ppm


Cytok (2ip) 1-30ppm or BA only 0.25-1ppm


ويفضل إضافة


Adenine SO4-H2O 71-59-150 ppm


Auxin(NAA)0-1


Cytok BA 1-10 ppm or


K0.25-2.5ppm


ويفضل إضافة


Adenine 2 ppm


Adenine sulfate 1.00ppm


Ammonium nitrate 170ppm


Malt extract 500- 1000ppm




Stage Ш


1/3-1/4 Salts of medium


Auxin (IBA,NAA) 0.1-2 ppm


IAA 10 ppm


يفضل لإضافة


Active charcoal 0.3-3%


Phloroglicunal 164ppm


Auxin (NAA) 0.1-0.5 or


IBA 0.1-2 ppm


1/3 Salts


GA 1-10 ppm

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
مسافر بلاحدود
عضو مجلس الادارة
رقم العضوية : 74
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة :
عدد المشاركات : 8,872
عدد النقاط : 617

مسافر بلاحدود غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 08-02-2009 - 07:26 AM ]


كما سبق ذكره فإن تجديد البيئة الغذائية يجب أن يتم كل ثلاثة أو أربع أسابيع على الأكثر وذلك نظراً لتغير تركيز كل من الهرمونات والعناصر الغذائية فى المنطقة التى يقوم النسيج المزروع Explant بتناول احتياجاته منها بالانتشار وهى المنطقة القريبة من النسيج فضلاً على تغير درجة حموضة الوسط الغذائى مما يؤثر على الانتشار وفسيولوجية الخلايا . مما يستوجب معه نقل النسيج المنزرع أو نواتج نموه مثل الكلس Callus أو النموات الجانبية Axillary shoots أو الأجنة العرضية Somatic embryo على بيئة غذائية طازجة جديدة .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

تجديد البيئة الغذائية The subculture
·اصطلح على استخدام مصطلح Subculture عند تجديد البيئة واستخدام نفس التركيزات الغذائية والهرمونية ويصبح نقل العضو المزروع أو النسيج فقط لتنشيطة على بيئة طازجة أما فى حالة تغير احدى مكونات البيئة أو أكثر فيطلق عليها اسم Recultureولسوء الحظ هناك تجارب تشير إلى تكرار Subculture خاصة للكلس وبعض الأنسجة النباتية يؤدى إلى فقدان قابليتها على التكوين الشكلى Morphogenesis . فقد وجد Wachak and wethere 1975عند زراعة القمم النامية لجذور نبات Isatis tinctaria أن الأنسجة تفقد قابليتها على تكوين الأفرع تدريجياً بإعادة الزراعة لعدة مرات ولكن فى حالات أخرى أمكن استعادة كلس ناتج من زراعة أنسجة Chrysanthemum على التكوين الشكلى بعد مدة طويلة من التخزين.


وقد أقترح فقدان الجزء النباتى على التكوين الشكلى يرجع إلى :
  1. نشأت الكلس والأفرع تتم عادة من الأنسجة المرستيمية الموجودة بالجزء النباتى المزروع Explant والتى تختفى تدريجياً " الأنسجة المرستيمية " بتكرار Subculture ويحل محلها كتلة من الخلايا غير المتميزة والتى لا يكون لديها القدرة على تكوين الحزم الوعائية اللازمة عند تخليق Shoots .
  2. يعود فقد القدرة على التخليق المورفولوجى لانخفاض مستوى الفيتوهرمونات الداخلية.
  3. تجمع وتراكم الكروموسومات الغير طبيعية قد يؤدى إلى إعاقة عملية التكوين والتميز فقد لوحظ عند نقل الأنسجة عدة مرات إلى تضاعف العدد الكروموسومى فى تلك الأنسجة كذلك لوحظ تغير الموقع الكروموسومى أو انتقاله.
  • تخزين الأعضاء المتكاثرة Storage of germplasm
عند الرغبة فى تخزين الأنسجة النباتية لسلالة خضرية ما ناتجة من تكنيك زراعة الأنسجة In vitro لاستخدامها فيما بعد فى التجارب العملية أو المحافظة عليها كمخزن يمكن الحصول منه على نباتات عند الحاجة لذلك تستخدم عدة طرق لتقليل نمو تلك الأنسجة والأعضاء والمحافظة عليها لفترة طويلة وذلك بخفض درجة الحرارة أو تعديل مكونات البيئة الغذائية ، أو بتعديل المحتوى الغازى لأوانى الزراعة .

1- خفض درجة الحرارة Temperature reduction
كما هو معروف فإن نمو الأنسجة النباتية In vitro يتم فى مدى حرارى يتراوح ما بين 20–30°م وعليه فخفض درجة الحرارة عن ذلك يؤدى إلى تقليل معدل نمو تخليق الأعضاء وزيادة الفترة اللازمة لإعادة نقل الأنسجة Subcultures ويتوقف مدى انخفاض درجة الحرارة على النوع النباتى . فقد وجد Galzy 1969 أن درجة حرارة 9 °م كانت أنسب درجة لحفظ أنسجة العنب Vitis rupestris وذلك لمدة عام فى حين كانت درجة حرارة 12 درجة مئوية الأنسب لنباتات Ipome batatas كما أشار بذلك Henshew et al 1980 كما لاحظ الباحث أن درجة حرارة 12 °م نهاراً ، 6 °م ليلاً كانت أفضل من استخدام درجة حرارة 12 °م باستمرار . أما التخزين عند درجة حرارة 14 °م هى أقل درجة حرارة يمكن التخزين عليها فى نبات Manihot esculentum كما أشار بذلك Alan 1979 فى حين أمكن تخزين الأنسجة المرستيمية الناتجة من زراعة Fragaria vesca والنامية على بيئة سائلة باستخدام كوبرى فى الظلام وتحت درجة حرارة تتراوح بين -1 ، 6 م° لمدة 6 سنوات Mullin and schlegel 1976.


2- تعديل البيئة الغذائية Medium modification

أشار Henshow et al 1980 إلى أن هناك العديد من التعديلات على البيئة الغذائية حتى يتوافق ذلك مع غرض تخزين الأنسجة عليها ، أهم تلك التعديلات هو رفع تركيز السكر من 3 إلى 8 % وكذلك زيادة حجم البيئة المستخدمة من 3.5 مل إلى 60 مل ثم التخزين على درجة حرارة 10 °م أما Caplin 1959 فقد أمكنه زيادة فترة Subculture للكلس من 4 أسابيع إلى 5 أشهر باستخدام زيت معدنى لتغطية الكلس بغشاء رقيق منع عنها الأكسجين عن Explant فقللت فترة التخزين .
كما يستخدم المانيتول بتركيز 6 % لرفع الضغط الأسموزى وفى هذه الطريقة يمكن تعريض الأنسجة إلى درجة 2 °م وفى حالاتأخرى وجد أنه من المفيد لزيادة فترة تخزين Germplasm إضافة حمض الأبسيسيك بتركيز يتراوح ما بين 5 إلى 10 مليجرام / لتر كما أن إضافة بعض الزيوت المعدنية مفيدة فى إبطاء نمو كلس نبات Daucus carata كذلك لوحظ أنه من المفيد إحاطة الأطباق والأنابيب بالـ Parafelm لمنع التبخير وتعريض الأنسجة لدرجة إضاءة خافتة بما لا يزيد عن 250 Lux .

3- تعديل المحتوى الغازى Modification of the gases environment
إشارة Bridgen et al 1978 على إمكانية زيادة الأنسجة على التخزين بتعديل الظروف الغازية للزراعات وذلك بخفض الضغط الجوى حتى 40 mm Hg وخفض الأكسجين إلى 7.6 mm Hg فقد لاحظ أن ذلك يؤدى إلى خفض معدل نمو الكلس فى كل من النباتات التالية Chrysanthemum marifaluin , Lycopersicon esculentum , Nicotiana tabacum .

4- التخزين فى النيتروجين السائل Storage in liquid nitrogen
تستخدم تلك الطريقة لتخزين الأعضاء النباتية مثل القمم النامية وفيه تغمس القمة النامية فى محلول Dimethyl sulphaxide بتركيز 10 % ( DMSO ) والمذابة فى بيئة غذائية مضاف إليها بنزيل الأدنين بتركيز 1 مليجرام / لتر لمدة ساعة حيث حيث تقوم المادة السابقة بتغطية القمم النامية لحمايتها من البرودة ثم تغمس القمم النامية على عمق 6 سم فى النيتروجين السائل وتخزن بذلك الأسلوب للمدة المطلوبة وعند الانتهاء من فترة التخزين والرغبة فى إذابة الثلج Thaw frozen تغمس القمم النامية فى بيئة حرارتها 34 °م وتزرع على بيئة غذائية ملائمة وتحت درجة حرارة 22 °م وإضاءة 4000 Lux فتستأنف نموها .

توقيع : مسافر بلاحدود

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الانسجة, النباتات, زراعة, واكثار


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ملف متكامل على نباتات الزينه بالمنزل و كيفيه العنايه به زهرة الاصدقاء هندسة ديكور وتصميم داخلي واثاث منزلي 0 07-09-2012 02:50 PM
نباتات الزينة زهرة الاصدقاء هندسة ديكور وتصميم داخلي واثاث منزلي 0 07-09-2012 02:20 PM
إزالة نباتات البطاطس المتدهورة أ د ربيع أبو الخير د ربيع أبو الخير الأمراض النباتية والمكافحة 2 05-09-2012 11:24 PM
نبات الخرشوف نيفين مجدي الخضروات 11 06-11-2011 04:32 PM
مشكلة الملوحة - تعريفها - تقسيم النباتات حسب تحملها للملوحة م جمعة عطا الاراضى والتسميد والمياه ونظم الرى 4 05-05-2011 06:16 PM


الساعة الآن 05:30 PM.

converter url html by fahad7



الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر الإ عن وجهة نظر كاتبها شخصيا فردا فرداً وكلُ يتحمل مسؤولية ما يكتبه