![]() |
|
![]() |
|
|
|
|
أدوات الموضوع |
|
|
#1 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً المصدر: الاصدقاء المصريين والعرب - من قسم: الفنون التشكيلية والرسـامين tk,k hgo' hguvfd hguvfd |
|
|
|
|
#2 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
رحلــــة الخط العـــــربي : الخط العربي من الفنون العربية الإسلامية التي سخرت في خدمة الدين الإسلامي، وشحذ المسلمون أذهانهم ومملكاتهم من أجل الإبداع فيه وتطويره وتحسينه ، فإن الذي ساعد على سرعة تطوره وهندسته هو الشعور المرهف ، و الخيال المجنح ، و العقول النيرة الناضجة ، فاخترعت أنواع مختلفة من الخطوط مما أثار الإعجاب والدهشة والتقدير . وقد اختلف الناس في أول من وضع الخط العربي، وذكر ابن النديم في كتابه «الفهرست» أكثر من خمسة آراء حول ذلك . ويظهر تطور الخط العربي والإبداع فيه من خلال تلك الرحلة التي مرَّ بها ، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه من فن جميل ، وروعة هندسية لا يمكن أن توجد في أي خط آخر ، حيث انطلق الخط العربي الذي كتب به القرآن الكريم غازياً ومعلماً مع الجيوش الفاتحة إلى العالم المجاور والبعيد ، وأين ما حل قضى على خطوط تلك الأمم . إن جمال هذا الخط لم يكن ليتحقق لولا هذا الجهد الذي بذله أولئك الأعلام من خلال رغبتهم في الارتقاء بهذا الفن الجميل ، ولكي نعرف هذا القدر من الجهد علينا أن نقارن بين ما كان عليه الخط العربي في بدايته الأولى وبين ما هو عليه الآن من جمال هندسي وروعة في اختيار الرسم ، ولنستعرض تلك الرحلة الطويلة التي مر بها هذا الحرف العربي الأصيل. بدأت هذه الرحلة من خلال الحديث عن أدوات الكتابة ، حيث وردت بالاسم في مواضع متعددة من القرآن الكريم في أكثر من موضع منها :
كل هذه الآيات وغيرها تبين لنا أن هناك العديد من مواد الكتابة وأدواتها كانت معروفة ، واستمرت في الاستعمال لفترات مختلفة ، ثم أدخل عليها التطوير و التجويد و التحسين، لتصبح فيما بعد صناعة متكاملة ، وصلت إلى أعلى درجة من الكمال عندما انتشرت دواوين الكتابة والنسخ والتي أطلق عليها ( دواوين الوراقين ) ، ثم دخلت مرحلة أخرى من التطور عندما استطاعت تلك الدواوين أن تجمع بالإضافة إلى أصحاب المهنة عدد من الشعراء والعلماء والكتاب والمؤلفين والمترجمين، مما كان له أثر واضح في الارتقاء بمستوى الخط العربي والاهتمام به ، ودوره في خدمة العلم والمعرفة ، وجعله واحداً من الفنون الإسلامية الجميلة . يمثل القلم القاعدة الأساسية في الخط العربي ، وقد كتب العرب بأقلام مختلفة ، منها على سبيل المثال: ( السعف ، لب الجريد الأخضر ، القاب ، العاج ، القصب الفارسي والعادي ، الريشة ) وغير ذلك من الأدوات ، وإن كان القصب العادي يمثل الأداة الرئيسة في الكتابة منذ فجر الإسلام إلى وقتنا الحاضر، ولا شك أن حسن الخط ووضوحه يرجع إلى مقدرة الكاتب على الكتابة، وإلى نوعية القلم المستعمل من خلال ( ريشة القلم ) التي تسمع بانتقال الحبر من القلم إلى الورق بقوة اندفاع محدودة، وقد تحدث الخطاطون في مختلف العصور عن نوعية القلم المستعمل في الكتابة ، وهناك العديد من القصائد وأبيات الشعر التي نظمت في الخط وأدواته، قالها الشعراء والأدباء والخطاطون، ومن بين هذه القصائد قصيدة للخطاط البغدادي الشهير بـ ( ابن البواب ) المتوفى سنة 413هـ منها:
لقد مرت رحلة الخط العربي بمراحل متعددة خلال القرون الماضية، جعلته ينتقل من مرحلة إلى أخرى، إلى أن تكامل وأصبح وحدة فنية رائعة مرتبطة بحاجات العرب الحضارية والفكرية، وكان القرن الثالث أهم قرن بالنسبة لتطور الخط العربي، عندما هندس ( ابن مقلة المتوفى سنة 328هـ ) حروف الخط الكوفي ورسمها بالخط الجديد بنسب محددة الأبعاد ، ثم جاء بعده جماعة أسهموا مساهمة فاعلة في الخط مثل (ابن عبدالسلام) و(ابن البواب) ثم جاء ( ياقوت المستعصمي ) الذي وصل بالخط حداً من الإتقان والروعة والرشاقة والجمال حتى عده بعضهم أستاذ الخطاطين، ثم جاءت بعد ذلك خطوط كثيرة سميت بأسماء القلم، وتعددت أنواعها، كخط الثلث وخط المصاحف المحقق، وخط النسخ.. وغيرها، وظهر خطاطون أفذاذ في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، تفننوا في كتابة الحرف العربي، وأحسنوا صوره، وأبدعوا في رسومه، وهذبوا قواعده، وقد اشتهر من هؤلاء الخطاط المعروف بابن الشيخ، والحافظ عثمان، و مصطفى الراقم، و حامد الآمدي، و هاشم البغدادي و هناك في أرض الحرمين عدد كبير من الخطاطين المتميزين الذين يجيدون فن هذا الخط وعلى رأسهم خطاط مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الأستاذ / عثمان طه، وكذلك الخطاط / ناصر الميمون وغيرهم. إن الخط العربي يمثل تأريخاً للفن العربي والإسلامي، وسجلاً مهماً لتطور هذا الفن، والمراحل التي مر بها، حيث يوضح أن العرب لم يكتفوا بتطور هذا الخط من حيث الشكل فقط، وإنما كتبوا فيه الدراسات المتنوعة كعلم من العلوم، ومن يقرأ كتاب (الفهرست) لابن النديم يجد مبلغ العناية في علم الخط، حيث أفرد لذلك مقالة خاصة وصف فيها لغات الأمم، ونعوت أقلامها، وأنواع خطوطها، وأشكال كتاباتها، كما يلاحظ إقبال المسلمون في عهدهم الزاهر على فن الخط العربي إقبالاً شديداً، حيث اتخذوه أداة وفناً رفيعاً يجودون به روائع حكمهم ومأثورات أقوالهم، فتنوعت أشكاله، وتعددت أنواعه، وعده بعضهم من الفنون التي يمدح بها صاحبها، فقد قال الإمام علي كرم الله وجهه: ( عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق )، وقال العلامة ابن خلدون : ( الخط رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة على ما في النفس )، وقال أحد ال شعراء:
ثم تحدث فيها عن القلم وطريقة اختياره وصفته وطوله، وعن الخط وأصوله وفروعه، ومسكة القلم، ثم انتقل إلى طريقة الجلوس أثناء الكتابة، والاصطلاحات الهندسية في أوضاع الحروف، ثم قدم نصيحة للكاتب الذي يريد الإجادة في الكتابة. وقد ذكر ابن النديم أن أول الخطوط العربية الخط المكي، وبعده المدني، ثم البصري، ثم الكوفي، وقال عن سهل بن هارون صاحب بيت الحكمة المعروف ( بالكاتب ) : ( إن عدد حروف العربية ثمانية وعشرين حرفاً على عدد منازل القمر، وغاية ما تبلغ الكلمة منها مع زيادتها سبعة أحرف على عدد النجوم السبعة ، وحروف الزوائد اثنا عشر حرفاً على عدد البروج الاثنى عشر ، ومن الحروف ما يندغم مع لام التعريف ، وهي أربعة عشر حرفاً مثل منازل القمر المستترة تحت الأرض ، وأربعة عشر حرفاً ظاهرة لا تندغم مثل بقية المنازل الظاهرة ، وجعل الإعراب ثلاث حركات ، الرفع والنصف والخفض ، لأن الحركات الطبيعية ثلاث حركات ، حركة من الوسط كحركة النار ، وحركة إلى الوسط كحركة الأرض ، وحركة على الوسط كحركة الفلك ) . كما تكلم عن فضل جمال الخط وسوء قبحه ، وأشار إلى أن رداءة الخط أحد الزمانتين ، فقد قيل : " رداءة الخط زمانة الأدب ، والخط الرديء جدب الأدب " .
وقيل في حسن الخط : إذا كان الخط حسن الوصف، مليح الرصف، مفتح العيون، أملس المتون، كثير الائتلاف، قليل الاختلاف، هشت إليه النفوس، واشتهته الأرواح، حتى إن الإنسان ليقرأه ولو كان فيه كلام دنيء، ومعنى رديء، مستزيداً منه ولو كثر من غير سآمة تلحقه، وإذا كان الخط قبيحاً مجته الإفهام، ولفظته العيون و الأفكار، وسئم قارؤه وإن كان فيه من الحكمة عجائبها، ومن الألفاظ غرائبها.
|
|
|
|
|
#3 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
جمال الخط العربي :
|
|
|
|
|
#4 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
![]()
`•.¸¸.•´´¯`••._.• `•.¸¸.•´´¯`••._.• ![]()
|
|
|
|
|
#5 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
![]()
|
|
|
|
|
#6 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
![]() هو الخط الذي تكتب به بلاد فارس ، ومن هنا جاءت التسمية . ويقال بأن حسن الفارسي استخلصه في القرن الرابع الهجري من أقلام النسخ والرقاع والثلث ثم أصبح له أشكال وأنواع ولقد كتبت به اللغات الفارسية و الهندية و التركية ، ويسمى أيضًا بالنستعليق وهي كلمة مركبة من كلمتين هما النسخ والتعليق؛ وهذا الخطُّ عبارة عن كتابةٍ معلَّقةٍ اخترعها الفرس واشتقوها من خطِّ التعليق الذي تشكَّل هناك في نهاية القرن الخامس عشر، وقد أصبحت هذه الكتابة منذ ذلك الوقت بمثابة الخطِّ القومي الفارسي ذلك أن الفرس كانوا يكتبون قبل الإسلام بالخط ( البلهوي ) فأبدل هذا الخط بالخط العربي بعد دخول الإسلام أراضيهم، وهكذا فعلت الكتابة العربية في فارس فعلها القوي، ثم تفنن الإيرانيون في ابتكاره وجماله، ![]() × نماذج للخط الفارسي : ![]() فارسي ( شكستة ) . ![]() . فارسي ( نستعليق ) |
|
|
|
|
#7 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
![]()
ترجع نشأة هذا الخط إلى العهد العثماني ، وقد سمي هذا الخط بالديواني لاستعماله في الدواوين العثمانية. وقد كان هذا الخط قديما في الخلافة العثمانية سرًّا من أسرار القصور السلطانية لا يعرفه إلا كاتبه أو من ندر من الطلبة الأذكياء، لذلك كانت تكتب به جميع الأوامر الملكية والإنعامات والفرمانات التركية والتعيينات في الوظائف وتقليد الوظائف والمناصب الرفيعة وإعطاء البراءات. وأول واضع لقواعده هو إبراهيم منيف بعد فتح القسطنطينية ببضع سنين . لقد برعوا فيه الأتراك غاية البراعة. وتكون حروفه ملتوية أكثر من غيرها في الأنواع الأخرى وهو يقع في العين والقلب موقعاً حسناً. ويقال بأن تاريخ هذا الخط يعود إلى عصر السلاجقة. كانت حروفه خليطاً من النسخ والثلث وحتى الريحاني ، وكان يطلق على هذا النوع من الخط بالخط الهمايوني ( المقدس ) . وقد انتشر الخط الديواني في عصرنا الحديث انتشارا كبيرا بفضل مدرسة الخطوط العربية الملكية بمصر، حيث بسّطه وطوّر فيه الخطاط المصري "مصطفي بك غزلان" حتى أطلق عليه في مصر الخط الغزلاني. ![]() وينقسم الخط الديواني إلى نوعين :
![]() ويتميز بالتمايل و التراقص و التناغم ؛ لأنه أكثر الأنواع طواعية للتركيب بسبب المرونة الشديدة في حروفه، وشدة استدارتها ، وسهولة تطويرها ، كما أن حرف الألف له مميزات كثيرة من حيث اتصاله باللام وتكوين شكل حلزوني جميل ، كما أن الألف واللام يمكن اتصالهما بكثير من الحروف لتكوين أشكال لعديدة . وبالجملة ، فإنه يمكن للخطاط البارع تكوين أي شكل بالخط الديواني ، والبسملات المكتوبة هنا تدل على هذا المفهوم .
![]() - بالبحث أولاً في المعنى نجد أن الأساس في البسملة هو لفظ الجلالة، فكان إظهاره وتمييزه في اللوحة ؛ سواء باختلاف اللون، أو زيادة السمك، واختلاف نوع الخط . - ثم كتابة لفظ الجلالة بسمك كبير في وسط اللوحة . - ثم كتابة "بسم" متشابكة في أعلى اللوحة وسمك أقل، مع جعل ألف الجلالة مرتفعًا عنها؛ فنكون قد راعينا عدم رفع أي شيء على لفظ الجلالة . - كتابة الاسمين ( الرحمن - الرحيم ) معلقين بألف لفظ الجلالة، دلالة على تلازم الصفتين بالأساس، مع المحافظة على استدارة النهاية السفلى لهما؛ لعمل إطار دائري سفلي متوازن مع دوران الألف للفظ الجلالة، فنحصل على شكل هندسي جميل ونوع جديد من تكوينات البسملة. يتميز الخط الديواني بتشابك حروفه مما يصعب على غير المتخصصين قراءته أو الكتابة به. والخط الديواني جميل ومنسَّق للغاية، وتكون كتابته الدقيقة عادة أجمل من الكبيرة. ومن الطريف أن هذا الخط ما زال يستعمل حتى يومنا هذا في مراسلات الملوك والأمراء والرؤساء، وكذلك في كتابة البراءات والمراسم والأوسمة والرفيعة وبطاقات المعايدات، فضلا عن قيمته الفنية في اللوحات والنماذج التشكيلية. ![]() . || نماذج للخط الديواني || . ![]() . ديواني ( جلي ) . ![]() . ديواني ( رقعة ) ديواني ( جلي ) ![]() مفردات خط الديواني ( جلي ) . `•.¸¸.•´´¯`••._.• `•.¸¸.•´´¯`••._.• ![]() + الخــط الكوفـي : اعتمد تطور الخط العربي في بداياته الكوفية على خط البسط بشكل أساسي، فتطور فيها تطورًا كبيرًا، ربما كان من أسبابه التقاؤه مع ما ألِفَهُ مَن حلّ بالكوفة من قبائل اليمن من تربيع في الخط المسند، والبراعة التي اشتهر بها أهل الحيرة والأنبار الذين هاجر بقيتهم إليها. وعلى الرغم من وجود نماذج سبقت إنشاء الكوفة تحمل سمات الخط الذي أُطلق عليه اسم الكوفي، فإن هذه التسمية سادت وأصبحت تُطلق على كل الخطوط التي تميل إلى التربيع و الهندسة أينما كتبت، وأيًا كانت درجة تطورها أو اختلافها عن الخطوط الكوفية الأولى . غير أن الكوفة عرفت نوعين آخرين إلى جانب الخط القاسي: نوع مخفف لين هو خط التحرير، ونوع يمكن اعتباره جمعًا بين النوعين السابقين هو خط المصاحف الذي اهتمت المصادر التاريخية بتناوله، وكان معتمدًا في كتابة المصاحف الكبرى التي تُوقف على المساجد . وكان من أبرز كُتَّابه الأوائل مالك بن دينار الوراق وخشنام البصري . أما أقدم فنان متميز في الخطوط الكوفية تذكره المصادر، فهو خالد بن أبي الهياج الذي اشتهر زمن خلافة علي بن أبي طالب، وحتى خلافة عمر بن عبدالعزيز. وقد كتب عددًا من المصاحف وكُتُبِ الأخبار والأشعار. وكان أول من خطَّ كتابة تزيينية على المساجد، فلقد خطّ على جدار القبلة في المسجد النبوي الشريف أربعًا وعشرين سورة من القرآن الكريم . واستمر الخط الكوفي في التطور والانتشار، فأسهمت كل الحواضر العربية والإسلامية في الشرق الإسلامي ومغربه في الإضافة إليه، والارتقاء بجمالياته لقرون طويلة، فتعددت أنواعه وأشكاله التزيينية والزخرفية حتى جاوزت السبعين، منها الكوفي البسيط والمورّق والمضفَّر والمزهَّر والمربَّع والتذكاري والقيرواني والأندلسي والفاطمي والمملوكي والسلجوقي والنيسابوري، إلى آخر تلك الأنواع والتفرعات التي تتمتع بمميزات تشكيلية جمالية عالية ساعدت على تطورها القيم الجمالية الهيكلية الكامنة في الخط العربي وحروفه، بالإضافة إلى الطبيعة الفنية الزخرفية في الخط الكوفي، والتي تتيح للخطاط المبدع درجة عالية من الحرية في الابتكار والإبداع. ولم يحدّ من نموّ الخطوط الكوفية واطراد تطورها إلى جانب الخطوط اللينة إلا سيطرة العثمانيين على البلدان العربية، ونقلهم لخيرة مبدعيها إلى الآستانة، وإهمالهم للخطوط الكوفية مع تصاعد اهتمامهم بالخطوط الليِّنة، مما وضع الخطوط الكوفية في الظل لمئات من السنين. من أقدم الخطوط التي وصلت إلينا. تمتاز حروفه بالاستقامة والزوايا ويتخذ للزخرفة والزينة، ويكثر فيه التعقيد إلى درجة يصعب معها قراءته على غير المتخصصين به، ويستعمل للكتابات الزخرفية الكبيرة وعناوين الكتب والصحف. ويعود تاريخ الخط الكوفي إلى الخط المسند الحميري الذي عرف جنوب الجزيرة العربية والذي انتقل بوساطة التجارة إلى عرب الشمال إلى الحيرة عاصمة المناذرة، ودرج في أيدي الكتاب، ونظراً لقرب الكوفة من الحيرة التي تقع على نهر الفرات ، والتي عسكر فيها جيش عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقيادة سعد بن أبي وقاص عام 17هـ. وأصبحت فيما بعد عاصمة للخلافة الإسلامية في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد تسمى هذا النوع من الخط باسم الخط الكوفي. والخط الكوفي في حقيقته ليس حروفاً وعلامات ترص بعضها إلى جانب بعض، بل هو فن وابتداع وتحسين مستمر فمجال الابتكار فيه واسع جداً وهو فن زخرفي أكثر منه خط ذو حروف موضوعة ولا سبيل إلى التمكن من دراسته والإلمام بأصوله إلا بكثرة الإطلاع على منتجات الأذهان والتوسع فيه لأن مسألة الفروق والإبتكار والإبداع أكثر من الالتزام بالقواعد الرئيسية. والذي يتمعن ويتذوق ويحذق فن الخط الكوفي يجد أنه يعتمد مبدأ تعامد الحروف والتماثل في تراكيبه، على أن ينتبه الخطاط إلى اختيار أماكن نقطه ووضع الأشكال الهندسية التي تعتمد تركيب حروفه أو رسم الأشكال الهندسية والزخرفية التي تجمل تعامد هذه الحروف، كما أن اقتران أحرفه ومراعاة الابتكار والحرية والتفنن والتوازن بين حروفه وفراغاته لها الأثر الأكبر في طرق تشكله، وقد استعمل الفنانون والخطاطون نماذج وأشكال ابتكروها ولا زالت تبتكر باستمرار من أجل السمو في رفعة هذا الفن المتطور البعيد عن الجمود. وأهم ما يمكن أن يتميز به هذا الخط، ظهور الأحرف مشكّلة في كلمات على شكل أغصان أو زخارف هندسية ونباتية، كذلك يعرف هذا النوع بتعامد حروفه وتفرع زخارفه إلى نجوم ودوائر ومثلثات ومكعبات أو على شكل آنية وجوامع أو إحاطتها بإطار من الحروف العربية الكتابة في أطر مثلثة أو مربعة أو منتظمة. ونظراً لاهتمام الكتّاب به فقد تنوع إلة أنواع عدة، وأشكال متباينة، وكل شكل من هذه الأشكال يتميز عن الآخر بانطباعه بطابعه عصره، يقول أبو حيان التوحيدي في رسال علم الكتابة: إنّ قواعد الخط الكوفي اثنتا عشرة قاعدة هي: الإسماعيلي، المكيّ، الأندلسي، العراقي، العباسي، البغدادي، المشعب، الريحاني، المجحود، المصري. ثم أضيفت أسماء أخرى فيما بعد وكل هذه التمسيات إقليمية ليس بينها فروق خصائص ولكنها فروق تمييزية لأسماء الأقاليم الخاصة بها . ![]()
1- الخط الكوفي القديم: وهو بشكله البسيط الخالي من النقط كما جاء في النقوش القديمة، المشتق من الخط الحميري. 2- الخط الكوفي المنقوط: وهذا يظهر تطور الخط الكوفي بعدما تحسن وظهرت كتابته في المصاحف وأخذ قسطه من التنقيط والتشطيل فيه، حيث تكتب حروفه بعد تنظيم أرضيتها بالمربعات ونلاحظ نماذج منه في تزيين المساجد والأبنية. 3- الخط الكوفي المربع الهندسي: ويكون فيه الحرف شديد الاستقامة وتكتب داخل أشكال هندسية كالمربع والمثلث بشكل متشابك، ويكون صعب القراءة. 4- الخط الكوفي القبطي العربي: وذلك بأن يتقن الخطاط فيه الفن القبطي إلى جانب اتقانه الخط الكوفي. 5- الخط الكوفي المزخرف: وتكون زخرفته إما نباتية أو هندسية أو الإثنين معاً. ومن الزخارف النباتية ما نراه في كتابات كوفية بسيطة كالآيات الموجودة في مسجد قرطبة. 6- الخط الكوفي المظفور: وتكون زخرفته على شكل ظفائر جميلة ويمتاز باستطالة ألفاته ولاماته، وبذلك يصعب التمييز بين حروفه ويسمى المعقود والمترابط. وقد انتشر هذا النوع في المغرب وفي الأندلس. 7- الخط الكوفي الهندسي المحور. 8- الخط الكوفي الدائري. 9- الخط الكوفي لطراز المصاحف . 10- الخط الكوفي المزهر . وهناك أنواع أخرى كالشطرنجي والمملوكي والأيوبي والمملوكي الشركسي والبحري والفاطمي. ![]() × نماذج مختلفة للخط الكوفي : . ![]() . ( سورة الإخلاص بالخط الكوفـي المنقوط ) . ![]() . الخـــط الكوفــي الدائري . ![]() .البسملة بالخط الكوفـي القديم ( خالي من النقط ) . ![]() خط الكوفـي المظفـور . ![]() . البسملة بالخـط الكـوفي المربع الهندسي ( المعمـاري ) |
|
|
|
|
#8 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
![]() ** خطوط إنــدثـَــرت ** ــ خط الطغراء :
|
|
|
|
|
#9 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
وزنية شاملة لكل الخطوط ![]() ![]() ** الخط العربي و الفن التشكيلي **
![]() ** مخطوطات تشكيلية ** ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() |
|
|
|
|
#10 | |
|
عابر سبيل راجي عفو الله
![]() |
![]() ** أدوات الخَطّــــــاط **
هو عميد الأشياء ورئيسها ، وكان يصنع عادة من البوص أو السّعف أو الغاب أو القصب ، ويركب في صفيحة تسمى المقطع حيث يثبته أخدود مرتفع لكيما يشحذ السن، وقد تكون من اللؤلؤ أو العاج أو من صدف السلحفاة ، وكان صاحبه يحرص دائما في النقش عليه، أما بالنسبة إلى طول القلم فيختلف حسب الاستخدام ، ومن أهم أسماء القلم : الطومار ، والجليل ، والمجموع ، والمسلسل ، وغُبار الحلبة ، والمحدث ، والمدمج ، والمحقّق .
وهو عبارة عن أسطوانة تصنع من العاج وغيره، وهي مصمتة إلا من تجويف مركزي ضيق مصمم لحمل قلم بوص أو أكثر، وهو كغيره من أدوات الكتابة يُتأنق في صناعته وزخرفته ، وكان الهدف منه الحفاظ علي القلم من التلف .
تستخدم لبري القلم ، وهي تصنع من المعدن أو الفولاذ المطعم بالذهب ، وهي تحتوي في داخلها على مدية أصغر لشق السن ، وكان أساطين هذه الصنعة يطبعون ختمهم على الفولاذ لنصولهم التي كان يجب أن تكون حادة كالشفرة .
كان العرب يكتبون بمداد مجلوب من الصين ، ثم أنتجته العرب من الدخان و الصمغ وغيره . أما المحبرة فقد كانت تملأ بالحبر لاستخدامه أثناء الكتابة ، وكانت تصنع من الزجاج أو الخزف أو أي مادة أخرى ، وكان الصانع يَتأنق في صناعتها مستخدمًا فيها الألوان الجميلة رغم أن استخدام لونين يقتضي مهارة فائقة حيث يتعين نفخ كل قسم على حدة ولحامه مع الآخر ، كما كانت المحبرة تعبأ بطبقات من حرير لامتصاص الحبر والحيلولة دون الإغراق في تشريب السن.
عبارة عن صندوق أسطواني يصنع من الأبنوس أو غيره مع ترصيعات من الفضة أو الذهب، ومهمته تثبيت المحبرة لولبيًّا في القاعدة .
كان العرب يكتبون على أكتاف الإبل ، واللخاف ( الحجارة البيضاء العريضة الرقيقة ) وعسيب النخل، و الجلود ، وعلى ورق البردي الوافد من الصين، ثم على الورق الخرساني الذي كان يعمل من الكتّان على مثال الورق الصيني الذي كان يُصنع من الحشيش ، واستخدم الخطاطون في بداية الأمر الرق وهو جلد رقيق كانوا يكتبون عليه، وظهرت فيه الملامح الأولى لفن الكتابة الإسلامية، وظل الرق مستعملا في المغرب حتى بعد تركه ، والإقبال على الورق في مناطق أخرى، وتوجد هذه الرقاق منثورة في المتاحف العالمية والإسلامية . . ![]()
ان الكتابة بالقصبة على الطريقة التقليدية التي اتبعها كبار الخطاطين لها عدة ميزات أهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابة الطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروف و تلاصقها ، كما ان لجودة القلم وطريقة استعماله تأثير بالغ في بروز جمال الخط وبراعة الخطاط ، وتتطلب معرفة جودة القلم تجربة ودراية في هذا المخاض . وتتأثر نوعية القصبة تكوينياُ بتأثر مناخ زرعاتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابة ، فالقصب الايراني هو من احسن انواع قصب الكتابة ، مثل القلم الدزفولي الذي يتم تخميره في مواد خاصة لعدة سنوات حتى يغدو صلباً ومتميزاًللكتابة . وقد تباهى الكثيرون من الخطاطين الكبار بامتلاكهم اقلام ذات امتيازات عالية من القصب الايراني ومنهم على سبيل المثال الخطاط الكبير المرحوم هاشم محمد البغدادي الذي كان يحتفظ بمجموعة طيبة من هذه الاقلام . وللقصبة قدسية خاصة في نفوس الخطاطين لما لها من دلالات عرفانية وصوفية في كتابة الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة ، ولاعداد القصبة مبادئ عامة اهمها ان يكون السكين المستعمل غير مقوس ، اي يفتقد الانحناء على امتداد حواف شفرته وذلك لبرئ زوايا القلم بتساوٍ واحد لرأسيه وتشبه حالة السكين من هذه الناحية بحالة سكاكين الكاتر في تساوي اضلاعه . وتدخل صناعة السكاكين الخاصة بقط القلم ضمن المهن الاحترافية وتمتاز مدينة زنجان الايرانية بصناعة هذه الاقلام التي يتوافد على اقتنائها من هناك مشاهير الخطاطين ، ويتم قط القلم باستعمال السكين بمسكه باحكام في قبضة اليد بسحبة مقوسة من الاعلى للاسفل وذلك بتكوين انحناء بطول قدره تقريباً قطر القلم المستخدم ، ومن اسرار هذا القط هو تحديد طول الانحناء بما يلائم حالة يد الخطاط فكلما كانت يد الخطاط كبيرة فالافضل زيادة حجم التقويس وكلما كانت يده صغيرة قلت هذه المساحة وذلك للسيطرة على قوام القلم وترويضه عند المشق . وتخضع زوايا قط رؤوس الاقلام لما ينسجم مع نوعية الخط المراد كتابته فزاوية القلم في خط الثلث تكون بميلان يقدر بـ 35 درجة ، ويكون قط الزاوية بوضع رأس القلم على قطعة صلبة ومن ثم وضع السكين بامتثال عمودي عليه بعد تحديد الزاوية وتحميله بضغطة قوية تلائم قوة القلم مما يقضي الى قط الزاوية بضربة واحدة . تحدد اطراف القلم بحافة السكين لازالة القشور الزائدة من حولها بعدها يجب وضع شقاً بين رأسي زاوية القلم ويسمى هذا بـ فاق القلم ومنه يتكون مجرى انسياب للحبر اثناء الكتابة ، فتتسع مجراه تلقائياً بالضغط على القلم عند الضرورة مما ينسجم ومقدار الحبر المطلوب في الكتابة دون تسبب في الانقطاع كما تشكو من ذلك . وكلما كبر حجم القلم المستعمل ازدات الحاجة لهذا الشق في انسياب الحبر المطلوب ويقل حجم الشق بصغر القلم حتى يكون الخطاط في غناء عنه عند استعماله للاقلام الخفية وهي اقلام صغيرة جدا وهناك قشرة يجب ازالتها من سطح رأس القلم لتشبه الظفر في رأس الاصبع وهي مساحة تحفر لاختزان الحبر الذي يتدفق منها الى رأس القلم . ويجب ان يغمس القلم في المحبرة بقدر الحاجة في مشق الحرف فحين تتسع معالم رسم الحرف وجب تحميل القلم كمية اكبر من الحبر عند التغميس لتفادي الانقطاع وهذا امر يتمكن الخطاط منه بالتمرس والتجربة ، وعليك ان تنتبه لوضع المحبرة ونوعية الحبر المستعمل فلابد من وضع خيوط البريسم فيها بعد غسلها بالماء الدافئ وهذه العملية تساعد على انتقاء القدر المطلوب من الحبر عند غمس القلم في المحبرة . واما الحبر فهو نوعان نوع يصنع من المواد الكيمياوية وهو حبر لايوصى به وغالباً مايتم استيراده من الدول الاجنبية اذ لاتتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته ، ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي . واما ورق الكتابة فيفضل ان يكون من النوع المصقول ، والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبر تشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب استعمال حبر رقيق يتلائم مع ارضية الورقة ولا تنسى ان الحبر يرقق بسكب كمية حسب الحاجة من الشاي ( غير المحلى طبعاُ ) في المحبرة ،، ![]() `•.¸¸.•´´¯`••._.• |
|
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| الخط, العربي, فنون |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الجغرافيا للسنة السادسة من التعليم الأساسي | لطيفة ناصر | تونس | 0 | 12-24-2011 06:12 AM |
| الخط العربي يعيش عصره الذهبي وفنونه تشهد تجديداً لافتاً ورواجاً عالمياً | الامبراطور - عين دالة | موضوعات ومعلومات وثقافة عامة | 0 | 09-13-2011 12:56 PM |
| الرقص فوق سفينة تغرق | ملكة الحب لوما | أخبار مصر ونهر النيل | 0 | 08-15-2011 06:15 PM |
| قصة نكسة يونيو 1967 والسوفييت بالتفصيل | مسافر بلاحدود | ملفات وثائقية عربية وعالمية | 26 | 06-03-2011 02:27 PM |
| الحصان العربي الاصيل | Mr. President | انتاج الماشية ( أغنام , أبقار , الخ) | 2 | 06-06-2009 06:29 PM |