التسجيل   اجعل كافة الأقسام مقروءة





إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الامبراطور - عين دالة
 
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383
قوة التقييم : الامبراطور - عين دالة is just really niceالامبراطور - عين دالة is just really niceالامبراطور - عين دالة is just really niceالامبراطور - عين دالة is just really nice
افتراضي فنون الخط العربي
انشر علي twitter

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:36 PM ]


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



tk,k hgo' hguvfd hguvfd


توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي رحلة الخط العربي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:38 PM ]


رحلــــة الخط العـــــربي :

الخط العربي من الفنون العربية الإسلامية التي سخرت في خدمة الدين الإسلامي، وشحذ المسلمون أذهانهم ومملكاتهم من أجل الإبداع فيه وتطويره وتحسينه ، فإن الذي ساعد على سرعة تطوره وهندسته هو الشعور المرهف ، و الخيال المجنح ، و العقول النيرة الناضجة ، فاخترعت أنواع مختلفة من الخطوط مما أثار الإعجاب والدهشة والتقدير .

وقد اختلف الناس في أول من وضع الخط العربي، وذكر ابن النديم في كتابه «الفهرست» أكثر من خمسة آراء حول ذلك . ويظهر تطور الخط العربي والإبداع فيه من خلال تلك الرحلة التي مرَّ بها ، إلى أن وصل إلى ما وصل إليه من فن جميل ، وروعة هندسية لا يمكن أن توجد في أي خط آخر ، حيث انطلق الخط العربي الذي كتب به القرآن الكريم غازياً ومعلماً مع الجيوش الفاتحة إلى العالم المجاور والبعيد ، وأين ما حل قضى على خطوط تلك الأمم .

إن جمال هذا الخط لم يكن ليتحقق لولا هذا الجهد الذي بذله أولئك الأعلام من خلال رغبتهم في الارتقاء بهذا الفن الجميل ، ولكي نعرف هذا القدر من الجهد علينا أن نقارن بين ما كان عليه الخط العربي في بدايته الأولى وبين ما هو عليه الآن من جمال هندسي وروعة في اختيار الرسم ، ولنستعرض تلك الرحلة الطويلة التي مر بها هذا الحرف العربي الأصيل.

بدأت هذه الرحلة من خلال الحديث عن أدوات الكتابة ، حيث وردت بالاسم في مواضع متعددة من القرآن الكريم في أكثر من موضع منها :
*ـ (القلم) كما في قوله تعالى : {ن والقلم وما يسطرون} القلم (الآية: 1) .

*ـ (الرق) كما في قوله سبحانه: {والطور وكتاب مسطور في رق منشور} الطور (آية: 2) .
*ـ (القرطاس) كما في قوله سبحانه: {ولو نزلنا عليك كتاباً في قرطاس فلمسوه بأيديهم} الأنعام (الآية: 7) .
*ـ (المداد) كما في قوله جل شأنه: {قل لو كان البحر مداداً لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي} الكهف (الآية: 9) .
*ـ (المسطور) كما في قوله تعالى: {كان ذلك في الكتاب مسطورا} الإسراء (الآية: 58) .

*ـ (الصحف) كما في قوله جل شأنه: {إن هذا لفي الصحف الأولى} الأعلى (الآية: 18) .
*ـ (الكتاب) كما في قوله سبحانه: {أم لكم كتاب فيه تدرسون} القلم (الآية 37).
كل هذه الآيات وغيرها تبين لنا أن هناك العديد من مواد الكتابة وأدواتها كانت معروفة ، واستمرت في الاستعمال لفترات مختلفة ، ثم أدخل عليها التطوير و التجويد و التحسين، لتصبح فيما بعد صناعة متكاملة ، وصلت إلى أعلى درجة من الكمال عندما انتشرت دواوين الكتابة والنسخ والتي أطلق عليها ( دواوين الوراقين ) ، ثم دخلت مرحلة أخرى من التطور عندما استطاعت تلك الدواوين أن تجمع بالإضافة إلى أصحاب المهنة عدد من الشعراء والعلماء والكتاب والمؤلفين والمترجمين، مما كان له أثر واضح في الارتقاء بمستوى الخط العربي والاهتمام به ، ودوره في خدمة العلم والمعرفة ، وجعله واحداً من الفنون الإسلامية الجميلة .

يمثل القلم القاعدة الأساسية في الخط العربي ، وقد كتب العرب بأقلام مختلفة ، منها على سبيل المثال: ( السعف ، لب الجريد الأخضر ، القاب ، العاج ، القصب الفارسي والعادي ، الريشة ) وغير ذلك من الأدوات ، وإن كان القصب العادي يمثل الأداة الرئيسة في الكتابة منذ فجر الإسلام إلى وقتنا الحاضر، ولا شك أن حسن الخط ووضوحه يرجع إلى مقدرة الكاتب على الكتابة، وإلى نوعية القلم المستعمل من خلال ( ريشة القلم ) التي تسمع بانتقال الحبر من القلم إلى الورق بقوة اندفاع محدودة، وقد تحدث الخطاطون في مختلف العصور عن نوعية القلم المستعمل في الكتابة ، وهناك العديد من القصائد وأبيات الشعر التي نظمت في الخط وأدواته، قالها الشعراء والأدباء والخطاطون، ومن بين هذه القصائد قصيدة للخطاط البغدادي الشهير بـ ( ابن البواب ) المتوفى سنة 413هـ منها:
[ يا من يريد إجادة التحرير
ويروم حسن الخط والتصوير
انظر إلى طرفيه، واجعل بريه
من جانب التدقيق والتحفير
واجعل لجلفته قواماً عادلاً
يخلو من التطويل والتقصير
إلى أن يقول:
لا تخجلن من الرديء تخطه
في أول التمثيل والتسطير
فالأمر يصعب ثم يصبح هيناً
ولرب سهل جاء بعد عسير ] ،
لقد مرت رحلة الخط العربي بمراحل متعددة خلال القرون الماضية، جعلته ينتقل من مرحلة إلى أخرى، إلى أن تكامل وأصبح وحدة فنية رائعة مرتبطة بحاجات العرب الحضارية والفكرية، وكان القرن الثالث أهم قرن بالنسبة لتطور الخط العربي، عندما هندس ( ابن مقلة المتوفى سنة 328هـ ) حروف الخط الكوفي ورسمها بالخط الجديد بنسب محددة الأبعاد ، ثم جاء بعده جماعة أسهموا مساهمة فاعلة في الخط مثل (ابن عبدالسلام) و(ابن البواب) ثم جاء ( ياقوت المستعصمي ) الذي وصل بالخط حداً من الإتقان والروعة والرشاقة والجمال حتى عده بعضهم أستاذ الخطاطين، ثم جاءت بعد ذلك خطوط كثيرة سميت بأسماء القلم، وتعددت أنواعها، كخط الثلث وخط المصاحف المحقق، وخط النسخ.. وغيرها، وظهر خطاطون أفذاذ في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، تفننوا في كتابة الحرف العربي، وأحسنوا صوره، وأبدعوا في رسومه، وهذبوا قواعده، وقد اشتهر من هؤلاء الخطاط المعروف بابن الشيخ، والحافظ عثمان، و مصطفى الراقم، و حامد الآمدي، و هاشم البغدادي و هناك في أرض الحرمين عدد كبير من الخطاطين المتميزين الذين يجيدون فن هذا الخط وعلى رأسهم خطاط مصحف مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف الأستاذ / عثمان طه، وكذلك الخطاط / ناصر الميمون وغيرهم.

إن الخط العربي يمثل تأريخاً للفن العربي والإسلامي، وسجلاً مهماً لتطور هذا الفن، والمراحل التي مر بها، حيث يوضح أن العرب لم يكتفوا بتطور هذا الخط من حيث الشكل فقط، وإنما كتبوا فيه الدراسات المتنوعة كعلم من العلوم، ومن يقرأ كتاب (الفهرست) لابن النديم يجد مبلغ العناية في علم الخط، حيث أفرد لذلك مقالة خاصة وصف فيها لغات الأمم، ونعوت أقلامها، وأنواع خطوطها، وأشكال كتاباتها، كما يلاحظ إقبال المسلمون في عهدهم الزاهر على فن الخط العربي إقبالاً شديداً، حيث اتخذوه أداة وفناً رفيعاً يجودون به روائع حكمهم ومأثورات أقوالهم، فتنوعت أشكاله، وتعددت أنواعه، وعده بعضهم من الفنون التي يمدح بها صاحبها، فقد قال الإمام علي كرم الله وجهه: ( عليكم بحسن الخط فإنه من مفاتيح الرزق )، وقال العلامة ابن خلدون : ( الخط رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة على ما في النفس )، وقال أحد ال شعراء:
[ تعلم أصول الخط يا ذا التأدب

فما الخط إلا زينة المتأدب
فإن كنت ذا مال فحظك زينة
وإن كنت محتاجاً فأفضل مكسب ] ،
ثم تحدث فيها عن القلم وطريقة اختياره وصفته وطوله، وعن الخط وأصوله وفروعه، ومسكة القلم، ثم انتقل إلى طريقة الجلوس أثناء الكتابة، والاصطلاحات الهندسية في أوضاع الحروف، ثم قدم نصيحة للكاتب الذي يريد الإجادة في الكتابة.

وقد ذكر ابن النديم أن أول الخطوط العربية الخط المكي، وبعده المدني، ثم البصري، ثم الكوفي، وقال عن سهل بن هارون صاحب بيت الحكمة المعروف ( بالكاتب ) : ( إن عدد حروف العربية ثمانية وعشرين حرفاً على عدد منازل القمر، وغاية ما تبلغ الكلمة منها مع زيادتها سبعة أحرف على عدد النجوم السبعة ، وحروف الزوائد اثنا عشر حرفاً على عدد البروج الاثنى عشر ، ومن الحروف ما يندغم مع لام التعريف ، وهي أربعة عشر حرفاً مثل منازل القمر المستترة تحت الأرض ، وأربعة عشر حرفاً ظاهرة لا تندغم مثل بقية المنازل الظاهرة ، وجعل الإعراب ثلاث حركات ، الرفع والنصف والخفض ، لأن الحركات الطبيعية ثلاث حركات ، حركة من الوسط كحركة النار ، وحركة إلى الوسط كحركة الأرض ، وحركة على الوسط كحركة الفلك ) . كما تكلم عن فضل جمال الخط وسوء قبحه ، وأشار إلى أن رداءة الخط أحد الزمانتين ، فقد قيل : " رداءة الخط زمانة الأدب ، والخط الرديء جدب الأدب " .
[ ليس المدامة مما استريح له
ولا مجاوبة الأوتار والنغم
وإنما لذتي كتب أطالعها
وخادمي أبدا في نصرتي قلمي ] ،
وقيل في حسن الخط :
إذا كان الخط حسن الوصف، مليح الرصف، مفتح العيون، أملس المتون، كثير الائتلاف، قليل الاختلاف، هشت إليه النفوس، واشتهته الأرواح، حتى إن الإنسان ليقرأه ولو كان فيه كلام دنيء، ومعنى رديء، مستزيداً منه ولو كثر من غير سآمة تلحقه، وإذا كان الخط قبيحاً مجته الإفهام، ولفظته العيون و الأفكار، وسئم قارؤه وإن كان فيه من الحكمة عجائبها، ومن الألفاظ غرائبها.
[ إذا شئت أن تحظى بحسن كتابة
ومرتبة في العالمين تزين
تخير ثلاثاً واعتمدها فإنها
على بهجة الخط المليح تعين
مداداً، وطرساً محكماً، ويراعة
إذا اجتمعت قرت بهن عيون
ولابد من شيخ يريك شخوصها
يساعد في إرشادها ويعين
ومن لا له شيخ وعاش بعقله
فذاك هباء عقله وجنون ] ،

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي جمال الخط العربي :

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:39 PM ]


جمال الخط العربي :
لم ينلِ الخط عند أمة من الأمم ما ناله الخط العربي عند المسلمين من العناية، والتفنُّن فيه ؛ حيث اتخذوه وسيلةً للمعرفة ، ثم ألبسوه لباسًا قدسيًّا من الدين؛ لارتباطه الوثيق بكتابة القرآن الكريم الذي انتشر بانتشار الدين الإسلامي، وعندما انتشرت الفتوحات الإسلامية، وازدهرت الحضارة الإسلامية؛ أصبح الخط غاية في الجمال، وتبارى الخطَّاطون في تجويده وتحسينه، حتى بلغ من الروعة والجمال مبلغًا جعل غير الناطقين بالعربية يقيمون له المعارض والمتاحف إحساسًا منهم بجماله وروعته، وشعورًا برونقه وبهائه، حتى وإن لم يفقهوا ما في هذه الخطوط واللوحات من معانٍ ساميةٍ.

واستطاع الخطَّاط العربيُّ أن يبلغ غايته عندما أدرك ما في الحروف العربية من خصائص فنية جمالية من حيث الاستقامة ، والرشاقة ، والتناسق ، والامتداد ، والتدوير ، والتناسب ؛ فساعده ذلك على إعطائها أشكالاً مختلفةً؛ فخلع عليها جمال الحياة بعد أن كانت حروفًا يابسةً كما لو كانت قطعًا من الحجارة؛ فانقلبت بعد ذلك إلى قامات ، وأغصان ، وزهور ، تفور فيها الحياة ، وما زال ينمو حتى بلغت أساليبه، وطرقه، مبلغًا جماليًّا رائعًا.

تنوعت أعمال الخطَّاطين بين الاستغلال الإبداعي لتقوسات، واستدارات الحروف العربية في إبداع أشكال جمالية، وبين التحوير في أشكال الحروف؛ للوصول إلى شكل جماليٍّ جديدٍ مع الحفاظ والالتزام بقواعد وأصول حروف الخط العربي.

إن جمال الخط العربيِّ، الذي يظهر في كتابة اللوحات بأنواع الخطوط المختلفة، وإظهار ما فيها من نواحٍ جماليةٍ قائم على أسس مدروسة، وعدة اعتبارات منها:

ــ الخط العربي يُعتَبَر فنًّا تعبيريًّا حيث يفرغ الخطَّاط فيه عبقريته وشخصيته وخياله؛ فيعطي به تكوينًا رائعًا يجد فيه القارئ من المعنى الممتزج بالشكل الدال عليه، هذا بالإضافة إلى أن العرب قد أعطوا كل حرف مدلولاً جميلاً خاصًّا به؛ فحرف الميم مثلاً تعبير عن الضيق ، والسين هي الأسنان الجميلة، والراء صورة الهلال ، والعين وحاجبها كعين الإنسان؛ فهذا يوضح أن الحروف العربية نشأت من إحساس صادق بطبيعة الأشياء، وليست رموزًا شكليةً منفصلةً عن مفاهيمها.

ــ الخط العربيُّ صورة تتضمن صوتًا ومعنًى وشكلاً مرئيًّا؛ فيستطيع الخطَّاط تحويل الكتلة الخطية إلى شكل زخرفي هندسي ( دائري - وبيضاوي - ومربع - ومستطيل - وشكل طائر،…إلخ) وكذلك يستطيع استخدام الحروف سواء منفصلة أم متصلة كأساس أو موضوع للوحة فنية لها شكل زخرفي.


ــ ارتباطه بالدين الإسلامي ؛ حيث اعتبر الخطَّاط كتابته للآيات القرآنية، والأحاديث النبوية الشريفة بخط جميل في إطار تشكيلي مؤثر نوعًا من العبادة، والتقرب إلى الله- تعالى- وأحيانًا يحتاج الخطَّاط إلى معرفة تفسير الآية، ومعناها أولا؛ لإظهار ذلك في الكتابة.
× ميزات الخط العربي :
(1) ــ الطواعية الشديدة التي تمكن الخطَّاط من عمل تراكيب وأشكال مختلفة حتى للكلمة الواحدة، أو الجملة الواحدة.
(2) ــ الارتفاعات، والاستدارات، وقدرتها على الإطالة والتمطيط.
(3) ــ تحمل في ثناياها الصفات الزخرفية، والشكلية؛ حيث إن تواري "الألفات"، أو توزيعها بأوضاع معينة، وكذا باقي أنواع الحروف يعطي نوعًا من الشكل الزخرفي.
(4) ــ بناؤها على أصل هندسي ثابت، وقاعدة رياضية معروفة.
(5) ــ الحرف العربي له صفة اختزالية؛ حيث إن الحرف الواحد له شكل منفرد، وشكل متصل، ( في البدء وفي الوسط وفي الطرف ) هذا بالإضافة إلى إمكانية تراكب الحروف فوق بعضها مما يساعد على استخدام مسافات قصيرة لكلمات وحروف كثيرة، وهذه الصفة لا تُوجَد في الحروف اللاتينية التي لها شكل واحد تتراص بجوار بعضها مما يأخذ مسافةً كبيرةً.
(6) ــ قدرة هذا الحروف على إعطاء تنوع في الإيقاع والتنوع الحسي. ، ففي الإيقاع ، فيحدث من تبادل الرقة والغلظة كما في حروف خط النسخ، وتبادل الانحناءات والامتدادات كما في حروف الخط الفارسي ، وتبادل التماثل والتراقص كما في الخط الديواني، وتبادل إشعاع القوة كما هو في حروف خط الثلث ، أما الإحساس ، فالخط المنحني يمثل الرشاقة كما في حروف النسخ والثلث والفارسي والمحقق.
أما الخط الهندسي الكوفي بأنواعه فيثير الجمال الرياضي الهندسي، وكل هذه الصفات الكامنة في حروف الخط العربي تتيح للخطَّاط المتمكن التعبير عن الحركة، والكتلة؛ فيعطي حركةً ذاتيةً تجعل الخط يتراقص في كتلة محققًا إيقاعًا جميلاً وإحساسًا بصريًّا ونفسيًّا راقيًا.

`•.¸¸.•´´¯`••._.•

`•.¸¸.•´´¯`••._.•


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


** أشهر أنواع الخطوط العربية **

الخط مظهر من مظاهر الحضارة، وأثر من آثار رقي الأمم وتقدمها نتيجة اجتماعها واختلاطها بالأمم الأخرى، سواء في مجال التجارة أم الحروب أم العلاقات الإنسانية، لذا نجد أن أسبق الأمم حاجة إلى الكتابة أكثرها راقيًا وتقدمًا، وأبعدها عن الاجتماع والاختلاط بالحضارات القائمة أبعدها عن الكتابة. وكان القرن الثالث أهم قرن بالنسبة لتطور الخط العربي عندما هندس ( ابن مقلة - 328هـ) حروف الخط الكوفي، ورسمها بنسب محددة الأبعاد، ثم جاء بعده جماعة ساهموا مساهمة بالغة في تطوير أنواعه وأشكاله، إلى أن تعددت الخطوط وسميت بأسماء أقلامها، وتحددت معالم الخط العربي من خلال معرفة أنواع تلك الخطوط، ووضع لها قواعد وأبعاد محددة، ومن أشهر أنواعها :
× أولا / الخط الكوفي :
ويعتبر من أقدم الخطوط بل هو أصل الخطوط العربية ، يظن كثيرون خطأً أن الخط الكوفي قد نشأ في الكوفة ، لذلك قد نسب إليها . والواقع أنه سُمي بهذا الاسم لعناية الكوفة به وليس لأنه نشأ فيها؛ حيث ازدادت حركة تهذيبه وتجميل حروفه وبهذا انفرد باسم "الخط الكوفي". وأرجح الأقوال في تاريخ الخط الكوفي أنه اشتُقّ من الخط الحيري أو الأنبارى، وسبب تسميته بعد ذلك بالخط الكوفي لأنه خرج وانتشر في مدينة الكوفة إلى أنحاء مختلفة من العالم الإسلامي مع الجنود الفاتحين، وذلك في عصر ازدهار الكوفة . تمتاز حروفه بالاستقامة والزوايا ، ويكتب -أحيانًا- للزخرفة و الزينة، كما يتميز بتعقيده إلى درجة يصعب على غير المختصين قراءته، فهو ليس حروفًا وعلامات ترص إلى بعضها، بل فنًا وإبداعًا وتحسينًا مستمرًا، لأن مجال الابتكار فيه واسع، ونظرًا لاهتمام الكتاب به فقد تنوع إلى أنواع عدة، وأشكال متباينة، وكل شكل يتميز عن الآخر بانطباعه بطابع عصره، ولهذا يكثر استعماله في كتابة القرآن الكريم وفي زخرفة المساجد، ومن أشهر أنواعه الخط لكوفي القديم ، والخط الكوفي المنقوط والخط الكوفي المربع الهندسي ، والخط الكوفي الهندسي، والخط الكوفي الدائري ، والخط الكوفي المزخرف وهناك أنواع أخرى كالشطرنجي ، والمملوكي، والأيوبي، والبحري، والفاطمي.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
× ثانيا / خط النسخ :
ويعتبر من الخطوط العربية الأصيلة، وعرف بالخط الحجازي قبل عصر النبوة، وبقي متداولاً حتى اليوم، حيث تكتب به الكتب، ولعله اكتسب هذه التسمية لأنه كان يستعمل في نسخ القرآن الكريم، حيث أسماه ابن مقلة باسم البديع. ويعتبر خط النسخ من أجمل الخطوط وأورعها، وقد أجمع معظم الخطاطين على أن خط النسخ يساعد الكاتب على السير بقلمه بسرعة أكثر من غيره، ولهذا شاع استعماله في نسخ المصاحف والأحاديث والكتب، حتى أصبح الخط المعتمد في حروف الطباعة العربية، لأنه كلما صغر كان إلى الجمال أقرب.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
× ثالثا / خط الثلث :
وهو رأس الخطوط واستاذها وأجملها وأبهاها وأصعبها، ولا يعتبر المرء خطاطاً ما لم يضبط هذا النوع ويتقنه، لأن الذي يتمكن من خط الثلث يتمكن من سواه بكل سهولة، وهو على قسمين: ثقيل ، وخفيف. يستعمل في الأغلب في كتابة الآيات القرآنية في المساجد و القباب و الواجهات و المتاحف و عناوين الكتب و الصحف.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
×رابعا / خط التعليق الفارسي :
وهو في غاية الحسن والجمال، وتمتاز حروفه بالدقة والامتداد، كما يمتاز بالوضوح وعدم التعقيد ولهذا نراه يستعمل في كتابة العناوين واللوحات الإعلانية والبطاقات الشخصية، ويعود تاريخه إلى أوائل القرن الثالث الهجري، ذلك أن الفرس كانوا يكتبون قبل الإسلام بالخط ( البلهوي ) فأبدل هذا الخط بالخط العربي بعد دخول الإسلام أراضيهم، وهكذا فعلت الكتابة العربية في فارس فعلها القوي، ثم تفنن الإيرانيون في ابتكاره وجماله، وله أنواع عدة منها:

ــ خط الشكسته:أي المكور، لأن شكسته بالفارسية ( مكور ).
ــ خط التعليق: ويمتاز بتعويجاته واستدارته.

ــ خط جلي التعليق: ويستعمل لكتابة الألواح الكبيرة.
ــ خط أنجه تعليق: ومعنى أنجه بالتركية ( دقيق )، ويستعمل هذا النوع لكتابة المخطوطات الدقيقة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
× خامسا / خط الرقعة :
وهو خط جميل وواضح وبديع في حروفه، لأنه يميل إلى البساطة والوضوح والبعد عن التعقيد، ويُعد أسهل الخطوط على الإطلاق، وهو الذي يكتب به الناس في الغالب، ويُعد من الخطوط المتأخرة التي جاءت من المدرسة التركية العثمانية، حيث عثر على نصوص مكتوبة فيه تعود لسنة (886هـ ).
ويشير بعض المختصين أن سر إجادة هذا النوع تنحصر في إتقان أربعة حروف هي : (النون و الألف والباء و العين المفردة ) تجمعها كلمة ( نابع ) ، فإذا أتقن الكاتب هذه الأحرف على أصولها وقياساتها استطاع استخراج جميع باقي الحروف من هذه الأحرف الأربعة.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
× سادسا / الخط الديواني :
وهو خط جميل ومنسق للغاية ، ابتكره الخطاطون الأتراك وبرعوا فيه، وتكون حروفه ملتوية أكثر من غيرها، وهو يقع في العين والقلب موقعًا حسنًا، واستعمل هذا النوع في الكتابات الرسمية في ديوان الدولة العثمانية حيث يكتب بطراز خاص، ويستعمل عادة في تزيين جدران المساجد، وفي كتابة الشهادات العلمية، و المستندات و الصكوك، وغير ذلك من الكتابات التي تتخذ أشكالاً جمالية رائعة.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:40 PM ]




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

+ خط النَّسخ :
هو خادم القرآن ، وسمي بخط النسخ لأن الكُـتّاب كانوا ينسخون به المصحف الشريف ، ويكتبون به المؤلفات ، وينسب البعض اختراع خط النسخ إلى "عبد الله الحسن بن مقلة " وهو أخو الوزير الخطاط علي بن مقلة. وهناك من يرى أن تاريخ وجود خط النسخ أقدم من عصر ابن مقلة بكثير . وأيًّا كان الأصل في هذا الخط فقد طور ابن مقلة هذا الخط إلى الشكل الذي هو عليه الآن حتى صار يختلف عن الخطوط السابقة. ، وكان ابن مقلة يُسميه "البديع" لشدة جماله. ويقترب خط النسخ من خط الثلث من حيث الجمال والروعة والدقة، وهو يحتمل التشكيل أيضا ولكن بشكل أقل من الثلث ويزيده التشكيل ( النقط ) حُسنا ورَونقا. ويكتب بخط النسخ القرآنُ الكريم والحديثُ الشريف كما يصلح لبعض اللوحات الكبيرة، فقد كتب به على التحف المعدنية والخشبية وعلى الجصّ والرخام .

وقد حظي خط النسخ بعناية كبيرة في العراق في العصور العباسية، وقد بولغ في تحسينه في عصر "الأتابكة" حتى عرف بـ"النسخ الأتابكي"، وهو الخط الذي كتبت به المصاحف في العصور الإسلامية الوسطي، وحل محل الخط الكوفي سواء في كتابة المصاحف أو النقوش على جدران المساجد، وأصبحت السيادة لخطَّي النَّسخ والثلُث. ويمتاز خط النسخ عن خط الثلث في أنه يساعد الكاتب على السير بقلَمه بسرعة أكثر من خط الثلث، وذلك لصِغر حروفه وتلاحقها مع المحافظة على تناسق الحروف وجمالها.


يعد خط النسخ أكثر الخطوط العربية استعمالا"، ويسمى بخط القراءة، إذ أن جميع الكتب، الصحف، المجلات والمنشورات تُكتب بهذا الخط الجميل السلس. جدير بالذكر أن بعد دراسات طويلة تبين للباحثين أن ما يُكتب بخط النسخ يرسخ معناه في الذهن أكثر ولفترات أطول عما يكتب بأقلام أخرى ( أي بالخطوط الأخرى ). ويعود السبب في ذلك إلى أن استعمال باقي أنواع الخطوط يجعل القارئ يركز على أسلوب كتابتها وروعة مظهرها وشكل حروفها متناسياً أهمية التركيز على معناها وصحتها، لذا عمد القيمون على كتابة كافة المنشورات بخط النسخ .


كما كتب القرآن الكريم بخط النسخ، ولذا يجد كل من يقرأ في المصحف الشريف سهولة أكثر كلما تعمق في القراءة، ومتعة لا توصف وشعور بالراحة لا مثيل له وذلك ليس فقط لثراء محتواه بل أيضاً إلى نوع الخط الذي كتبت به آياته الكريمة .


أما طريقة الكتابة بخط النسخ، فتتم بقلم ذا رأس مائل بنسبة 30 درجة، وميزان يتبع الدائرة بقطر أساسي يوازي ثلاث نقاط من القلم المستعمل في الكتابة. وعلى رغم أن بعض القدماء كان قد كتب خط النسخ بأربع نقط، إلاّ أن طريقتهم لم تؤثر على جمالية الخط بل زادته شموخاً وروعة. في حين بات يكتب خط النسخ في يومنا هذا على نقطتين، وخصوصاً في الصحف والمجلات. مما جعل الخط يفقد بعضاً من رونقه وأصالته وأصبح يعد خطاً صناعياً معّدلاً بامتياز .


نظراً لكون خط النسخ أكثر الخطوط العربية ليونة، لذا يمتاز بأنه سلس ولا أثر للزوايا القائمة أو للمربعات في كلماته أو سطوره، وهذا لا يعني أن خط النسخ لا يحتاج للدقة العالية في كتابته ولإبراز روعته، بل إن إتقانه يقتضي سرعة بديهة وقوة نظر الخطاط في استيعاب كيفية البدء في كتابة الحروف، ومن ثم الكلمات، بالإضافة إلى حفظ القواعد العديدة ليتمكن من كتابة خط جميل، متناسق، واضح، نظيف، وصحيح القواعد .


بعكس خط الرقعة ، يزّين خط النسخ بالحركات ( الفتحة، الضمة والكسرة )، بالإضافة إلى بعض النقوش التي نراها في القرآن الكريم بشكل خاص واليافطات مثل الإعلانات المكتوبة بخط اليد بشكل عام .


ورغم أن خط النسخ يُعد أكثر الخطوط المستعملة في يومنا هذا في المنشورات، إلا أن قواعد الخط المستعملة في معظمها غير صحيحة، ولا تتبع ميزان الدائرة المتعارف والمتفق عليه بين الخطاطين، الأمر الذي يشوه صورة الخط العربي الصحيح والأصيل، ويجعل وضعه في تدهور واضح .
× كتابة البسملة بخط النسخ :
ونظرا لأن هناك تلازمًا شديدًا بين خطي الثلث والنسخ؛ لوجود تشابه بين حروفهما من حيث المرونة والجمال ودوران الكاسات والقابلية للامتداد، كما أنهما يشتركان في تشكيل الحروف بالحركات؛ لذلك سنكتب البسملة مرة بخط الإجازة ( شكل "1" ) ومرة بخط الثلث ( شكل "2" ) ومرة بخط النسخ ( شكل "3" ) ، وبنفس الخطوات وبنفس التفكير، ثم نرى النتيجة.
.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
× مــع مراعــاة الآتي :
ــ المحافظة على لفظ الجلالة في قمة اللوحة، دلالة على الشموخ والتفرد، ومحمولة ومتناغمة على القاعدة الممتدة من السين في " بسم "، والتي تقسم اللوحة إلى جزأين، الأسفل منها يحتوي على تكوين متماسك يعبِّر فنيًّا عن الرحمة والرحمانية.
ــ ثم تحديد الشكل بالإطار الزخرفي الذي يتناسب مع دوران الحروف واستقامتها.
ــ المحافظة على المعنى وسهولة القراءة، مع عدم الخروج عن النسب الفاضلة للحروف وتجويدها .



`•.¸¸.•´´¯`••._.•


`•.¸¸.•´´¯`••._.•


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


+ خط الثلث :
يعتبر خط الثلث ، أو قلم الثلث، من الخطوط الكلاسيكية ، وهو سيد الخطوط عند جميع الخطاطين لصعوبة تعلمه واحتياجه إلى مدة طويلة ، وهو من أروع الخطوط العربية جمالاً وكمالاً ، وأكثرها صعوبة من الخطوط الأخرى من حيث القواعد والموازين والحبكة ، وعندما يقال عن خطاط معيّن إنه مجيدٌ لخط الثلث، فمعنى ذلك أنه قد تجاوز ما لا يقل عن عشرين عاماً في تعلم قواعد وأصول الخط العربي .

وفيه تتجلى عبقرية الخطاط في حُسن تطبيق القاعدة مع جمال التركيب، وقد استعمل هذا الخط بكثرة للكتابة على جدران المساجد، وفي التكوينات الخطية المعقدة وذلك بسبب مرونته، وإمكانية سكب حروفه في كل الاتجاهات، حيث تبدو الكتابة كأنها سبيكة واحدة يملؤها التشكيل لترتيب الحروف بغية إيجاد أنغام مرئية تتخللها فراغات صامتة أو ممتلئة بزخارف دقيقة، فتراه يتحرك وهو جامد، فيجعل من اللوحة ضرباً من الإعجاز، كما أن اتصالات الحروف ببعضها فيها شيء من القوة تتناسب مع عظمة ومرونة هذا النوع القوي من الخط .وتختلف أساليب الخطاطين في كتابة هذا النوع ، كما يختلفون في طريقة التشكيل والتجميل، ويمكن كتابة هذا النوع بطريقة التركيب الخفيف أو بالطريقة المرسلة، ويمكن أيضاً كتابة هذا النوع بطريقة التركيب الثقيل أو إدخال الكتابة في أشكال هندسية وتكوينات زخرفيه، ونظراً لأنه يأخذ وقتاً طويلاً في الكتابة، فهو يقل في كتابة المصاحف وتقتصر كتابته على العناوين وبعض الآيات والجمل.
× مميزات خط الثلث :
ــ أنه إذا لم يكتب وفق شروط القاعدة لا يكون جميلاً وباهراً .

ــ ويمتاز خط الثلث عن غيره من الخطوط في التركيب، فالجملة الواحدة يمكن أن تكتب بعدّة أشكال باختلاف تركيب الحروف .
ــ كما إن لكل خطاط طريقته الخاصّة في الكتابة تميّزه به عمّن سواه من الخطاطين .
ــ الاهتمام الكامل برسم أي حرف من حروف خط الثلث، وإن أي إهمال بسيط يشوّه جمال اللوحة .
ــ الحركات الإعرابية والتشكيلات الخاصّة بخط الثلث تُكتب بقلم آخر عرضه ربع عرض القلم الأصلي عدا البعض منها فإنها ترسم بعرض القلم الأصلي، وعلى الخطاط أن يتقن كيفية توزيع هذه الحركات والتشكيلات توزيعاً فنيّاً سليماً في اللوحة .
ــ يمتاز قاعدة خط الثلث بأنها ثابتة، إلا أن هناك فرقاً بسيطاً في بعض الحروف لدى المدرستين البغدادية والتركيّة .
ــ كما إنه لابد من أستاذ ماهر يُعتمد عليه فيخط الثلث، للتعلم منه وتقليده واستشارته في الخط.
ــ سمي بالثلث لأنه يكتب بقلم يبرى رأسه بعرض يساوي ثلث عرض القلم الذي يكتب به الخط الجليل الذي كان يكتب به على الطومار وهو الملف المتخذ من شعر البرذون ( حيوان يشبه البغال والخيل ويستخدم في نقل الأحمال ) ، وكان يتكون من عشرين جزءً يلصق بعضها ببعض في وضع أفقي ، ثم يلف على هيئة أسطوانية . كما أنه أصغر أيضاً من خط الطومار، ويعتبر أم الخطوط العربية بجماله وسيطرته على باقي أنواع الخطوط ، فقد كان المنهل الأساسي لأنواع كثيرة من الخطوط العربية، ، ولا يعتبر الإنسان خطاطاً إلا إذا أتقن قواعده .


اخترعه الخطاط قطبة المحرر عام 753م أول خطاط في عهد بني أُميّة واستخرج أربعة خطوط من الأقلام الكوفية الموجودة وقد اشتق بعضها من بعضها الآخر وهو الكاتب الوحيد للخط العربي على هذه الأرض . وتُجمع المصادر على اعتبار الخطاط ابن مقلة هو أول من وضع قواعده ، وأجاد فيه، وكان له الفضل الكبير في إيجاد الصيغة الفنية له ، وبعد ابن مقلة جاء الخطاط ابن البوّاب ، فتفنن فيه واخترع له أنواع جميلة . وبعده تسابق الخطاطون في إجادة رسم حروفه وتكويناته، حتى أصبح في أجمل شكل وأبهى حلة. وأصبحت حروفه الموزونة بالنقط موضع اهتمام الدّارسين والباحثين في مختلف أقطار العالم العربي والإسلامي..

ويقول صاحب كتاب "إعانة المنشئ " عن خط الثلث : إنه أول خط ظهر منبثقاً عن الخط الكوفي منذ بدء نشأة الأقلام المستعملة في أواخر خلافة بني أمية وأوائل خلافة بني العباس. وقال صاحب الأبحاث الجميلة في شرح الفضيلة : إن الأقلام الموجودة الآن مستنبطة كلها من الخط الكوفي. وفي كتاب " صفوة الصفوة " ما معناه أن التابعي الجليل ، الحسن البصري رضي الله عنه الذي عاش ثمانية وثمانين عاماً هو الذي قلّب القلم الكوفي إلى النسخ والثلث..ويذكر أنّ الرياستين الفضل بن هارون أعجب به وأمر أن أن تحرر الكتابة السلطانية به دون غيره وسماه القلم الرياسي .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


× وينقسم خط الثلث إلى أنواع عديدة حسب شكلها وطريقة الإبداع فيها . وأنواعه هي :
ـ الخط الثلثي الجلي
ـ الخط الثلثي المحبوك
ـ الخط الثلثي الزخرفي
ـ الخط الثلثي المتأثر بالرسم
ـ الخط الثلثي المختزل
ـ الخط الثلثي المتناظر
ـ ودُرج حديثا تقسيمه إلى قسمين :

(أ) قلم الثلث الثقيل: وهو المقدر مساحته بثماني شعرات، وتكون منصابته ومبسوطاته قدر سبع نقط على مافي قلمه.

(ب) قلم الثلث الخفيف: وهو الذي يكتب به في قطع النصف وصوره كصور الثلث إلا أنه أدقّ منه قليلاً وألطف وتكون مقدار منصباته ومبسوطاته خمس نقاط وقطة قلم الثلث محرفة لأنه يحتاج فيها إلى تشعيرات لا تأتي إلا بحرف القلم.
× كتابة البسملة بخط الثلث :
وكما اشرنا سابقا أن خط الثلث هو أستاذ الخطوط وعملاقها وسيدها، ونظرًا لأن أشكال حروفه كثيرة ومتنوعة وتمتاز بالمرونة والطواعية، فيمكن كتابة الجملة الواحدة بعدة أشكال وعدة تكوينات، يختلف بعضها عن بعض كما يلي:
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.



(1) - كتابة البسملة بالطريقة البسيطة التي تأتي كلماتها متتابعة على سطر واحد، مع الالتزام بقواعد ونسب لحروف وارتباط نهاية كل كلمة مع بداية التي تليها قدر الإمكان؛ فنحصل على الشكل الأول للبسملة.

(2) - لو تأملنا حروف البسملة، وبنظرة متأنية للشكل الأول نبدأ في التفكير في عمل تركيب بسيط لها، وباستخدام صفة الامتداد لحرف السين واستخدامها كقاعدة تحمل باقي كلمات البسملة مع تداخلها بعض الشيء لتكوين كتلة جميلة فوق "بسم"، فنحصل على الشكل الثاني . مع ملاحظة أنه يمكن كتابة أشكال عديدة للبسملة بخط الثلث.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



|| نماذج لخط الثلث ||

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ثلثي زخرفي مدور
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:41 PM ]





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

+ خط الرقعــــة :
خط الرقعة هو خط عربي سهل يتميز بالسرعة في كتابته يجمع في حروفه بين القوة والجمال في آن واحد . لا يهتم بتشكيله إلا في الحدود الضيقة باستثناء الآيات القرآنية . وهو من الخطوط المعتادة التي تكتب في معظم الدول العربية . وجميع حروفه مطموسة عدا الفاء والقاف الوسطية . تكتب جميع حروف الرقعة فوق السطر ما عدا الهاء الوسطية والجيم والحاء والخاء والعين والغين المنفصلات وميم آخر الكلمة أو الميم المنفصلة. بشكل عام يميل القلم إلى الأسفل عند التحرك من اليمين إلى اليسار في الكتابة . الخط العربي المكتوب من العامة هذه الأيام يكون غالبا مزيجا بين النسخ و الرقعة

تنوعت أسماء خط الرقعة فى المصادر التركية ، فأسماه بعضها ( قرمة رقعة سي ) أى الرقعة المكسرة ، وسمى كذلك ( باب عالى رقعة سي ) ومعناه رقعة الباب العالى فى اسطانبول .

وطريقة كتابة الرقعة ليس فيها زخرفة إلا فى انتهاء بعض الحروف بتحسين نهاياتها برأس القلم . ومن القواعد اللازمة لخط الرقعة أن تكتب على ميزان خطين وهميين على شكل أفقى، وعند البدء بالكتابة ترسم نقطة بعرض القلم الذى تكتب به السطور، ثم البدء بحرف الألف، ويختلف عن البدء فى حرف (الجيم/ الصاد/ الميم/ الواو) فلكل هذه الحروف اتجاه خاص للبدء، وللحروف المركبة أوضاع لا يلم برسمها الكاتب ولا يتفهمها بأسرارها إلا تعلماً من أستاذه، إذ منها ما تبدأ من اليمين إلى اليسار، ومنها بالعكس، ومنها من فوق لأسفل، أو من أسفل إلى أعلى صعوداً وتقويساً، ويكون طول الألف ثلاث نقط من نقط القلم الذى تكتب به.



ومن أهم دعائم كتابة الرقعة الحرص على هيئة تلاحق الحروف والكلمات بنسبها الأصلية كما رسمت فى ميزان النقط الدالة على مساحاتها مع مراعاة التشبيه والتماثل فى المشتق المستمر على السطور المكتوبة فى نماذج خط الرقعة الجيدة.. ومما يجب فى الكتابة أيضاً أن يكون القلم فى يدك مائلاً للخلف المتباين بالنسبة للكف والأنامل التى تمسك القلم، وذلك لإظهار اتجاه إمالة القلم فى سيره لإخضاع رسم الكلمات فى سطرها على نسق ووتيرة واحدة، وليكن فى منتصف النقطة الموهومة التى تعتبر مبدأ لسطر الكتابة على المستوى الأفقى للسطر، وتكون وضعية رسم النقطة على هيئة رأسية كالمُعين شكلاً بحسب قطة القلم المائلة، ولما كان هذا الخط مدار الاعتماد فى ثقافتنا وجب علينا تجويده تجويداً كاملاً . كما ان خط الرقعة يميل إلى البساطة والوضوح والبعد عن التعقيد وأصل الكتابة الاعتيادية لدى الناس في غالب أمورهم . كما أنه يقرأ بسهولة ويستعمل في الإعلانات التجارية وعناوين الصحف والكتب والمجلات .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





× خط الرقعة الأول :




كانت تسمية خط الرقعة في بادئ الأمر تطلق على خط ظهر في بلاد المشرق الإسلامي ( العالم الإسلامي باستثناء المغرب العربي والأندلس ) وهو شبيه بالخط الكوفي إلا أنه ليس متطوراً عنه ولكن دقة الخطاطين الكوفيين ومقاييسهم التي استعملوها للحروف والنقط والتلوين أعاقت الكتاب عن إخراج هذا الخط الرقعة بصورة خطية هندسية دقيقة، وصاحب الفضل في تجويد هذا الخط هو ابن مقلة الأندلسي في القرن الرابع الهجري، ثم جاء بعده ابن البواب فثبت قواعده وأصله.

وخط الرقعة الأول ليس هو خط الرقعة المعروف بهذا الاسم في القرون المتأخرة بل هو خط عربي عملي اخترع ليستخدم في الأغراض التحريرية والإدارية وليس لكتابة القرآن فكانت تكتب به الرقاع أي الأوراق أو الرسائل ومن هنا جاءت تسميته . وبالتالي فإن الغرض من خط الرقعة الأول هو ذاته الغرض من خط الرقعة الحديث.


× خط الرقعة الحديث :

نشأ خط الرقعة الحديث من خلال خطي النسخ وخط الثلث. يعتقد أن أول من طوره واستخدمه الخطاط التركي محمد عزت أفندي . تطور خط الرقعة تطورا كبيرا في عهد السلطان سليمان القانوني و عبد الحميد الأول 1200 هـ . وضع قواعد هذا الخط ومقاييسه الخطاط التركي أبو بكر ممتاز بن مصطفى أفندي ( ممتاز بك ) في عهد السلطان عبد المجيد 1280 هـ /1863 م ، مسميا إياه خط همايون . وقد انتشر في الدولة العثمانية انتشارا كبيرا حتى حل محل خط النسخ الذي أصبح خطا مقدسا يختص بكتابة المصاحف والأحاديث الشريفة .

انتشر هذا الخط في مصر وكان أول من استخدمه نجيب بك كاتب الملك فاروق. اشتهر في لبنان على يد كامل بابا. من أشهر الخطاطين في مصر عدلي بولس وهو أول رئيس تحرير لصحيفة الأهرام وهو الذي أمر بصب أول حروف كتبت بخط النسخ بقوالب معدنية .

قيل إن سر إجادة خط الرقعة تنحصر في أربعة حروف هي: النون التركية والألف والباء والعين المفردة، تجمعها كلمة (نابع) فإذا أتقن الكاتب هذه الأحرف على أصولها وقياساتها استطاع استخراج باقي الحروف من هذه الأحرف الأربعة.


ومثال ذلك أن من يتقن حرف الباء يمكن أن يكتب حرف الفاء إذا أضاف للباء رأس فاء في أوله، ومن الممكن تغييره إلى حرف الكاف إذا أضاف إلى أول الباء حرف ألف وهمزة في آخرها. وإذا حذفنا النصف الأخير من الـ(ب) المذكورة فيصبح حرف الباء المذكور دالاً. وإذا ألحقنا بهذه الدال ذيلاً كرقم 8 وعلاقة الثلاث نقط في خط الرقعة ليصير عندك نوناً متفردة.

وإذا أصلحت رأس العين إلى رأس الحاء فيتحول شكل العين إلى حاء بسهولة كما أن أهمّ قواعد خط الرقعة هي كتابة الحروف في مواقعها الصحيحة بالنسبة لوقوعها فوق السطر. وتأتي أهمية هذه النقطة للمحافظة على سير الخط بنظم معينة وعلى هيئة واحدة، حتى يظهر تناسقه وجماله. وأما بقية الحروف التي تنزل على السطر في خط الرقعة فهي حروف أربعة هي: الجيم والميم والعين والهاء الوسطي .




حروف الرقعة قوية صريحة و أغلبها يكون مستقيما و إذا كان هناك حرف فيه تقوس فإن هذا التقوس يكون قليلا جدا والدورانات في خط الرقعة تكون دورانات حادة على ضيق وليست دورانات على الواسع ، وفي غالبية الحروف يكون الإرتكاز بعرض القلم بزاوية مقدارها من 50 درجة إلى 55 درجة ، ويجب أن تحافظ على زاوية الإرتكاز دائما و هي 55 درجة . و لا تجعل القلم يدور بك حول محوره أثناء الكتابة ، نظرية بلا عمل تظل عرجاء ، و عمل بلا نظرية هو عمل أعمى ، فيجب أن تفهم قواعد الحرف جيدا ثم تتمرن عليه كثيرا لأنك بدون تمرين عملي و تدريب مستمر لن تصل إلى أي نتيجة أعد كتابة الحرف عدة مرات مسترشدا بما فهمته من قواعد الحرف ، و كل مرة يجب أن تكون أحسن من سابقتها .
× يمتاز خط الرقعة بالمميزات التالية :






(1) ــ يكتب بسرعة ، وسمكه كبير بالنسبة لطوله؛ إذ إن طول الألف ثلاث نقاط، وهو من الخطوط السهلة المعتادة التي يكتب بها في معظم الدول العربية.
(2) ــ سنونه قصيرة جدًّا، ونقاطه متصلة، وتنوع أشكال حروفه قليل.
(3) ــ أغلب رؤوس حروفه مطموسة، ما عدا الفاء والقاف الوسطية .
(4) ــ حروفه ليست ليِّنة مرنة، كما في باقي أنواع الخطوط؛ لذلك يكون التركيب في عمل اللوحات به قليلاً إذا ما قورن بالخطوط الأخرى.
(5) ــ لا يهتم بتشكيله إلا في الحدود الضيقة باستثناء الآيات القرآنية .



.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


البسملة بخــط الرقعــة




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




× دروس و تمارين على خط الرقعة :



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:42 PM ]





نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

+ الخـــط الفـــارسي :

هو الخط الذي تكتب به بلاد فارس ، ومن هنا جاءت التسمية . ويقال بأن حسن الفارسي استخلصه في القرن الرابع الهجري من أقلام النسخ والرقاع والثلث ثم أصبح له أشكال وأنواع ولقد كتبت به اللغات الفارسية و الهندية و التركية ، ويسمى أيضًا بالنستعليق وهي كلمة مركبة من كلمتين هما النسخ والتعليق؛ وهذا الخطُّ عبارة عن كتابةٍ معلَّقةٍ اخترعها الفرس واشتقوها من خطِّ التعليق الذي تشكَّل هناك في نهاية القرن الخامس عشر، وقد أصبحت هذه الكتابة منذ ذلك الوقت بمثابة الخطِّ القومي الفارسي ذلك أن الفرس كانوا يكتبون قبل الإسلام بالخط ( البلهوي ) فأبدل هذا الخط بالخط العربي بعد دخول الإسلام أراضيهم، وهكذا فعلت الكتابة العربية في فارس فعلها القوي، ثم تفنن الإيرانيون في ابتكاره وجماله،
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





وله أنواع عدة منها:
1ـ خط الشكسته: أي المكور، لأن شكسته بالفارسية ( مكور ).
2ـ خط التعليق: ويمتاز بتعويجاته واستدارته.
3ـ خط جلي التعليق: ويستعمل لكتابة الألواح الكبيرة.
4ـ خط أنجه تعليق: ومعنى أنجه بالتركية ( دقيق )، ويستعمل هذا النوع لكتابة المخطوطات الدقيقة.





ولكنْ نادراً ما لجأ الخطاطون إلى الخط الفارسي من أجل نسخ القرآن وقد وجدناه فقط في مصحفٍ بالهند يعود للقرن الثامن عشر ولكنه غير مستخدم لكتابة النص العربي الموحى وإنما تم استخدامه فقط على الهوامش وبين السطور ولقد كان للخطاط العظيم مير على التبريزي الأثر الكبير في تطوير هذا النوع من الخط ؛ حتى قيل إنه هو الذي أدخل خط النسخ على خط التعليق ، ولقد برع فيه بلاد فارس ؛ حتى إنهم اتخذوه خطًا رسميًا لكتاباتهم .

ويمتاز الخط الفارسي بليونة حروفه واستدارتها، كما أنه يمتاز بالرشاقة الظاهرة به ودرجة الميل الواضحة إلى اليمين، ويرجع ذلك إلى طريقة كتابته؛ حيث يكتب الكثير من حروفه- خصوصًا عند اتصال بعضها ببعض- بسُمك أقل، فتظهر الحروف جلية، ويبرز جمالها نظرًا للتباين واختلاف سمك الكتابة في الكلمة الواحدة بوضوح. ومن جمال الخط الفارسي أيضاً أنه من الخطوط التي لا تحتاج إلى تشكيل حروفه، كما في خطي النسخ والثلث مثلا؛ فمواطن جماله تنبع من شكل حروفه .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.
يشتهر الخط الفارسي بجمال وفن خاص كونه يعتبر من أروع الخطوط العربية لما يتمتع به من تنسيق وانحناء ومد ورشاقة فضلاً عن الخصوصية الإبداعية في حروفه التي تمتاز بالليونة والتي تبدو وكأنها تنحدر في اتجاه واحد .

وعمل الإيرانيون على تحويل صورته العربية بما يتوافق مع الذوق الإيراني إلا أن الذهنية الإيرانية المبدعة لدى الفنانين الإيرانيين لم تكتف بذلك بل جعلت صورته الجمالية تنبع من شكل حروفه التي تم دمجها بشكل رائع مع رسوم فنية غاية في الجمال الأمر الذي تفتقده بقية الخطوط .

ويعتقد بعض أساتذة الخط في العالم العربي أن الخط الفارسي هو من أصعب الخطوط معتبرين أن من لا يجيد فن رسمه لا يعتبر خطاطاً .

وقد قال رئيس رابطة الخطاطين الإيرانيين عبدالله ملك بور إن الخط الفارسي الذي يطلق عليه الإيرانيون اسم ( النستعليق ) ظهر إلى الوجود في النصف الثاني من القرن التاسع الهجري على يد نخبة من الفنانين والخطاطين الإيرانيين وعلى رأسهم الأستاذ والخطاط العبقري مير علي التبريزي.
وأوضح ملك بور أن هؤلاء الفنانين والخطاطين الإيرانيين قاموا بعملية دمج ومزاوجة بين خطي النسخ والتعليق العربيين وبذلك أصبح يعرف فيما بعد باللغة الفارسية بخط النستعليق.

وبيّن أنه وبمرور الزمان حظي خط النستعليق بالإعجاب والتقدير من قبل الأمم والثقافات العالمية الأخرى وأصبح له مهتمون ومعجبون كثر ، وبات معروفاً وشائعاً لدى المهتمين بهذا الفن حيث أصبح النستعليق له هويته المستقلة وشخصيته الخاصة لينتخب بعد ذلك بأنه الخط الرسمي للإيرانيين.

ووصف ملك بور الخط الفارسي النستعليق بأنه عروس الخطوط نظراً لجماله ولما تمتاز به حروفه من اختزال أدبي ومعنوي وروحاني يكون القاسم الثقافي المشترك لشعوب العالم الإسلامي معتبراً النستعليق الجسر الحضاري المتين الذي يربط إيران بالدول العربية والإسلامية.

وأوضح بأن أهم مواطن جمال الخط الفارسي هو ليونة حروفه واستدارتها التي تدل على روعة وفن في التنسيق والرشاقة والمد والدوران مبيناً أن ذلك يرجع إلى طريقة كتابة حروفه خصوصاً عند اتصال بعضها ببعض بضخامة أقل فتظهر الحروف جلية ويبرز جمالها نظراً للتباين واختلاف ضخامة الكتابة في الكلمة الواحدة الأمر الذي تفتقده بقية الخطوط .

وأشار إلى أن الخطاط قد يتعمد أثناء عمله إلى استعمال الزخرفة للوصول إلى القوة في التعبير والاستفادة من التقويسات والدوائر المطرزة من طيف الألوان فضلاً عن الدقة في الرسم موضحاً أنه من الممكن أن يربط الخطاط بين الكلمات ليصل إلى تأليف مساحة فنية أو خطوط منحنية وملتفة لكي يظهر فيها الخطاط عبقريته في الخيال والإبداع .


وحول تحديد الفترة الذهنية التي شهدها الخط الفارسي من اهتمام وإبداع ، أكد بعدم وجود فترة زمنية من الممكن حصرها بتاريخ محدد موضحاً أن كل أستاذ وعلى مر الزمان وضع لمساته الفنية على الخط الفارسي كما أن بعض الأساتذة المخضرمين قاموا بتأسيس مدارس في نماذج الخط الفارسي ارتبطت أسماؤهم بكل مدرسة .


واعتبر فترة حكم الشاه عباس التي كانت في القرن الثامن عشر ميلادي، الفترة الذهبية نظراً لأن هذا الفن حاز على حظ وفير من الاهتمام على يد أساتذة عظام وكبار مثل الشيخ مير عماد والخطاط محمد رضا كلهر والأستاذ ميرزا غلام رضا اصفهاني الذي ما زالت آثاره الفنية موجودة حتى اليوم في مسجد الشهيد مطهري الذي يقع حالياً في وسط العاصمة طهران .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


× نماذج للخط الفارسي :



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فارسي ( شكستة )
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
فارسي ( نستعليق )


توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:43 PM ]



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

+ الخط الديواني :
ترجع نشأة هذا الخط إلى العهد العثماني ، وقد سمي هذا الخط بالديواني لاستعماله في الدواوين العثمانية. وقد كان هذا الخط قديما في الخلافة العثمانية سرًّا من أسرار القصور السلطانية لا يعرفه إلا كاتبه أو من ندر من الطلبة الأذكياء، لذلك كانت تكتب به جميع الأوامر الملكية والإنعامات والفرمانات التركية والتعيينات في الوظائف وتقليد الوظائف والمناصب الرفيعة وإعطاء البراءات. وأول واضع لقواعده هو إبراهيم منيف بعد فتح القسطنطينية ببضع سنين . لقد برعوا فيه الأتراك غاية البراعة. وتكون حروفه ملتوية أكثر من غيرها في الأنواع الأخرى وهو يقع في العين والقلب موقعاً حسناً.



ويقال بأن تاريخ هذا الخط يعود إلى عصر السلاجقة. كانت حروفه خليطاً من النسخ والثلث وحتى الريحاني ، وكان يطلق على هذا النوع من الخط بالخط الهمايوني ( المقدس ) .

وقد انتشر الخط الديواني في عصرنا الحديث انتشارا كبيرا بفضل مدرسة الخطوط العربية الملكية بمصر، حيث بسّطه وطوّر فيه الخطاط المصري "مصطفي بك غزلان" حتى أطلق عليه في مصر الخط الغزلاني.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




وينقسم الخط الديواني إلى نوعين :
(أ‌) خـــــط ديواني رقعة :
وهو ما كان خاليا من الشكل والزخرفة، ولا بد من استقامة سطوره من أسفل فقط .

(ب‌) خـــط ديواني جلي :
والجلي بمعني الواضح الظاهر ، وهو خط بهيج لطيف متداخل كالأغصان والأوراق تكثر فيه الحركات والنقاط الصغيرة بحيث تملأ الفراغات بين الحروف وتصعب قراءته على غير المتخصص. وهو ترف فنيّ عال في ابتكاره ، وهو ما تداخلت حروفه وكانت سطوره مستقيمة من أعلى ومن أسفل ، ولا بد من تشكيله بالحركات وزخرفته حتى يكون كالقطعة الواحدة . كما ان له قواعد وأشكال للحروف الخاصة به، كما أن أرضية اللوحة "الفراغات" تملأ بنقط صغيرة . وعرف في نهاية القرن العاشر الهجري وأوائل القرن الحادي عشر، ابتدعه أحد رجال الفن ويدعى شهلا باشا في الدولة العثمانية، وقد روَّج له أرباب الخط في أنحاء البلاد العثمانية وأولوه العناية لكتابته في المناسبات الجليلة الرسمية. ويأخذ هذا الخط شكل السفينة غالباً، وجوّده الكثير من الخطاطين الأتراك المتأخرين، مثل حامد الآمدي و محمد عزت وهاشم محمد البغدادي .
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ويتميز بالتمايل و التراقص و التناغم ؛ لأنه أكثر الأنواع طواعية للتركيب بسبب المرونة الشديدة في حروفه، وشدة استدارتها ، وسهولة تطويرها ، كما أن حرف الألف له مميزات كثيرة من حيث اتصاله باللام وتكوين شكل حلزوني جميل ، كما أن الألف واللام يمكن اتصالهما بكثير من الحروف لتكوين أشكال لعديدة . وبالجملة ، فإنه يمكن للخطاط البارع تكوين أي شكل بالخط الديواني ، والبسملات المكتوبة هنا تدل على هذا المفهوم .
× خطوات كتابة البسملة بالخط الديواني :
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


- بالبحث أولاً في المعنى نجد أن الأساس في البسملة هو لفظ الجلالة، فكان إظهاره وتمييزه في اللوحة ؛ سواء باختلاف اللون، أو زيادة السمك، واختلاف نوع الخط .


- ثم كتابة لفظ الجلالة بسمك كبير في وسط اللوحة .


- ثم كتابة "بسم" متشابكة في أعلى اللوحة وسمك أقل، مع جعل ألف الجلالة مرتفعًا عنها؛ فنكون قد راعينا عدم رفع أي شيء على لفظ الجلالة .


- كتابة الاسمين ( الرحمن - الرحيم ) معلقين بألف لفظ الجلالة، دلالة على تلازم الصفتين بالأساس، مع المحافظة على استدارة النهاية السفلى لهما؛ لعمل إطار دائري سفلي متوازن مع دوران الألف للفظ الجلالة، فنحصل على شكل هندسي جميل ونوع جديد من تكوينات البسملة.


يتميز الخط الديواني بتشابك حروفه مما يصعب على غير المتخصصين قراءته أو الكتابة به. والخط الديواني جميل ومنسَّق للغاية، وتكون كتابته الدقيقة عادة أجمل من الكبيرة. ومن الطريف أن هذا الخط ما زال يستعمل حتى يومنا هذا في مراسلات الملوك والأمراء والرؤساء، وكذلك في كتابة البراءات والمراسم والأوسمة والرفيعة وبطاقات المعايدات، فضلا عن قيمته الفنية في اللوحات والنماذج التشكيلية.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.
|| نماذج للخط الديواني ||
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
ديواني ( جلي )
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
ديواني ( رقعة )


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ديواني ( جلي )


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مفردات خط الديواني ( جلي ) .

`•.¸¸.•´´¯`••._.•

`•.¸¸.•´´¯`••._.•


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



+ الخــط الكوفـي :


اعتمد تطور الخط العربي في بداياته الكوفية على خط البسط بشكل أساسي، فتطور فيها تطورًا كبيرًا، ربما كان من أسبابه التقاؤه مع ما ألِفَهُ مَن حلّ بالكوفة من قبائل اليمن من تربيع في الخط المسند، والبراعة التي اشتهر بها أهل الحيرة والأنبار الذين هاجر بقيتهم إليها. وعلى الرغم من وجود نماذج سبقت إنشاء الكوفة تحمل سمات الخط الذي أُطلق عليه اسم الكوفي، فإن هذه التسمية سادت وأصبحت تُطلق على كل الخطوط التي تميل إلى التربيع و الهندسة أينما كتبت، وأيًا كانت درجة تطورها أو اختلافها عن الخطوط الكوفية الأولى .

غير أن الكوفة عرفت نوعين آخرين إلى جانب الخط القاسي: نوع مخفف لين هو خط التحرير، ونوع يمكن اعتباره جمعًا بين النوعين السابقين هو خط المصاحف الذي اهتمت المصادر التاريخية بتناوله، وكان معتمدًا في كتابة المصاحف الكبرى التي تُوقف على المساجد . وكان من أبرز كُتَّابه الأوائل مالك بن دينار الوراق وخشنام البصري . أما أقدم فنان متميز في الخطوط الكوفية تذكره المصادر، فهو خالد بن أبي الهياج الذي اشتهر زمن خلافة علي بن أبي طالب، وحتى خلافة عمر بن عبدالعزيز. وقد كتب عددًا من المصاحف وكُتُبِ الأخبار والأشعار. وكان أول من خطَّ كتابة تزيينية على المساجد، فلقد خطّ على جدار القبلة في المسجد النبوي الشريف أربعًا وعشرين سورة من القرآن الكريم .

واستمر الخط الكوفي في التطور والانتشار، فأسهمت كل الحواضر العربية والإسلامية في الشرق الإسلامي ومغربه في الإضافة إليه، والارتقاء بجمالياته لقرون طويلة، فتعددت أنواعه وأشكاله التزيينية والزخرفية حتى جاوزت السبعين، منها الكوفي البسيط والمورّق والمضفَّر والمزهَّر والمربَّع والتذكاري والقيرواني والأندلسي والفاطمي والمملوكي والسلجوقي والنيسابوري، إلى آخر تلك الأنواع والتفرعات التي تتمتع بمميزات تشكيلية جمالية عالية ساعدت على تطورها القيم الجمالية الهيكلية الكامنة في الخط العربي وحروفه، بالإضافة إلى الطبيعة الفنية الزخرفية في الخط الكوفي، والتي تتيح للخطاط المبدع درجة عالية من الحرية في الابتكار والإبداع. ولم يحدّ من نموّ الخطوط الكوفية واطراد تطورها إلى جانب الخطوط اللينة إلا سيطرة العثمانيين على البلدان العربية، ونقلهم لخيرة مبدعيها إلى الآستانة، وإهمالهم للخطوط الكوفية مع تصاعد اهتمامهم بالخطوط الليِّنة، مما وضع الخطوط الكوفية في الظل لمئات من السنين.



من أقدم الخطوط التي وصلت إلينا. تمتاز حروفه بالاستقامة والزوايا ويتخذ للزخرفة والزينة، ويكثر فيه التعقيد إلى درجة يصعب معها قراءته على غير المتخصصين به، ويستعمل للكتابات الزخرفية الكبيرة وعناوين الكتب والصحف.


ويعود تاريخ الخط الكوفي إلى الخط المسند الحميري الذي عرف جنوب الجزيرة العربية والذي انتقل بوساطة التجارة إلى عرب الشمال إلى الحيرة عاصمة المناذرة، ودرج في أيدي الكتاب، ونظراً لقرب الكوفة من الحيرة التي تقع على نهر الفرات ، والتي عسكر فيها جيش عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقيادة سعد بن أبي وقاص عام 17هـ. وأصبحت فيما بعد عاصمة للخلافة الإسلامية في عهد علي بن أبي طالب رضي الله عنه فقد تسمى هذا النوع من الخط باسم الخط الكوفي.


والخط الكوفي في حقيقته ليس حروفاً وعلامات ترص بعضها إلى جانب بعض، بل هو فن وابتداع وتحسين مستمر فمجال الابتكار فيه واسع جداً وهو فن زخرفي أكثر منه خط ذو حروف موضوعة ولا سبيل إلى التمكن من دراسته والإلمام بأصوله إلا بكثرة الإطلاع على منتجات الأذهان والتوسع فيه لأن مسألة الفروق والإبتكار والإبداع أكثر من الالتزام بالقواعد الرئيسية.


والذي يتمعن ويتذوق ويحذق فن الخط الكوفي يجد أنه يعتمد مبدأ تعامد الحروف والتماثل في تراكيبه، على أن ينتبه الخطاط إلى اختيار أماكن نقطه ووضع الأشكال الهندسية التي تعتمد تركيب حروفه أو رسم الأشكال الهندسية والزخرفية التي تجمل تعامد هذه الحروف، كما أن اقتران أحرفه ومراعاة الابتكار والحرية والتفنن والتوازن بين حروفه وفراغاته لها الأثر الأكبر في طرق تشكله، وقد استعمل الفنانون والخطاطون نماذج وأشكال ابتكروها ولا زالت تبتكر باستمرار من أجل السمو في رفعة هذا الفن المتطور البعيد عن الجمود.


وأهم ما يمكن أن يتميز به هذا الخط، ظهور الأحرف مشكّلة في كلمات على شكل أغصان أو زخارف هندسية ونباتية، كذلك يعرف هذا النوع بتعامد حروفه وتفرع زخارفه إلى نجوم ودوائر ومثلثات ومكعبات أو على شكل آنية وجوامع أو إحاطتها بإطار من الحروف العربية الكتابة في أطر مثلثة أو مربعة أو منتظمة.


ونظراً لاهتمام الكتّاب به فقد تنوع إلة أنواع عدة، وأشكال متباينة، وكل شكل من هذه الأشكال يتميز عن الآخر بانطباعه بطابعه عصره، يقول أبو حيان التوحيدي في رسال علم الكتابة: إنّ قواعد الخط الكوفي اثنتا عشرة قاعدة هي: الإسماعيلي، المكيّ، الأندلسي، العراقي، العباسي، البغدادي، المشعب، الريحاني، المجحود، المصري. ثم أضيفت أسماء أخرى فيما بعد وكل هذه التمسيات إقليمية ليس بينها فروق خصائص ولكنها فروق تمييزية لأسماء الأقاليم الخاصة بها .



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


× وأشهر انواع الخط الكوفي :
1- الخط الكوفي القديم: وهو بشكله البسيط الخالي من النقط كما جاء في النقوش القديمة، المشتق من الخط الحميري.
2- الخط الكوفي المنقوط: وهذا يظهر تطور الخط الكوفي بعدما تحسن وظهرت كتابته في المصاحف وأخذ قسطه من التنقيط والتشطيل فيه، حيث تكتب حروفه بعد تنظيم أرضيتها بالمربعات ونلاحظ نماذج منه في تزيين المساجد والأبنية.
3- الخط الكوفي المربع الهندسي: ويكون فيه الحرف شديد الاستقامة وتكتب داخل أشكال هندسية كالمربع والمثلث بشكل متشابك، ويكون صعب القراءة.
4- الخط الكوفي القبطي العربي: وذلك بأن يتقن الخطاط فيه الفن القبطي إلى جانب اتقانه الخط الكوفي.
5- الخط الكوفي المزخرف: وتكون زخرفته إما نباتية أو هندسية أو الإثنين معاً. ومن الزخارف النباتية ما نراه في كتابات كوفية بسيطة كالآيات الموجودة في مسجد قرطبة.

6- الخط الكوفي المظفور: وتكون زخرفته على شكل ظفائر جميلة ويمتاز باستطالة ألفاته ولاماته، وبذلك يصعب التمييز بين حروفه ويسمى المعقود والمترابط. وقد انتشر هذا النوع في المغرب وفي الأندلس.
7- الخط الكوفي الهندسي المحور.
8- الخط الكوفي الدائري.
9- الخط الكوفي لطراز المصاحف .
10- الخط الكوفي المزهر .
وهناك أنواع أخرى كالشطرنجي والمملوكي والأيوبي والمملوكي الشركسي والبحري والفاطمي.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



× نماذج مختلفة للخط الكوفي :


.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
( سورة الإخلاص بالخط الكوفـي المنقوط )
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
الخـــط الكوفــي الدائري
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.البسملة بالخط الكوفـي القديم ( خالي من النقط )
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


خط الكوفـي المظفـور
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
.
البسملة بالخـط الكـوفي المربع الهندسي ( المعمـاري )




توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:45 PM ]


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



** خطوط إنــدثـَــرت **

ــ خط الطغراء :
خط جميل في غاية الحسن، ويكون عادة بخط الثلث أو الإجازة، ويكون على شكل معين ( أبريق - أو طائر أو سفينة ) ويتخذ -عادة- كعنوان لاسم أو علاقة أو إشارة وكان أول أمره خاصًا بالسلطان ثم تجرأ الناس وكتبوا به أسماءهم وعناوينهم، ويقال إن أصل كلمة ( الطغراء ) أطلقت على إشارة استعملها بعض خلفاء المسلمين . هي شبيهة بأن تكون شارةً أو ختماً أو توقيعاً للملك أو السلطان أو الحاكم . وهو رسم خاص يدخل فيه الكتابة ، ويتمثل في إدخال الكتابة في الرسم بشيء من التصرف في شكل الخط والخروج على قواعده أحياناً ـ ولا يكتب به إلا نادراً ، إذ أصبح خطاً مندثراً .
و للطغراء قصة طريفة تفسر نشأتها ؛ تتلخص في أنه عندما توترت العلاقات بين تيمورلنك وبايزيد العثماني أرسل تيمورلنك للسلطان بايزيد إنذاراً لم يمهره بتوقيعه لأنه كان يجهل الكتابة ، بل بصمه بكفه بعد تحبيره بالمداد ، ومنذ ذلك الحين بدأنا نرى توقيع الطغراء شائعاً عند سلاطين آل عثمان وكان أول من استخدم توقيع الطغراء السلطان سليمان بن بايزيد في أوائل القرن الخامس عشر الميلادي ـ والمفهوم الآن أن الطغراء العثمانية .
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

.

ــ خط الإجازة أو التوقيع :

هو خط مزيج بين خطي الثلث والنسخ ، فغالبًا ما يبدأ بالنسخ وينتهي بالثلث، وهو يجمع بين صفات ومميزات الخطين، فحروفه تمتاز بالمرونة التامة والحليات الشعرية ، وكتابته تلزم التداخل المتعانق بين نهاية الكلمة وبداية التي تليها، وكذلك ترابط ألف لفظ الجلالة واللام الأولى، فاللوحة كلها أصبحت جميلة بدون تصريف كبير من الخطاط؛ لأن نوع الخط وطريقته يؤدي إلى هذا الشكل الجميل . وكان يسمى بالخط الرياسي عندما اخترعه يوسف الشجري في عهد الخليفة المأمون، ثم حسنه الخطاط خير علي سلطان التبريزي المتوفى سنة 919هـ.
.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ــ خط المحقق :

يتميز بإرسال حروفه، وعدم طمس عيونه، وقلة تقوساته ، وسهولة قراءته، وترجع تسميته بهذا الاسم لتحقق أجزائه وحروفه وإعطاء كل حرف ما له من إشباع وإرسال ، وهو خط جميل السطور، حبيب إلى النظر، يبهج النفس، وهو من الخطوط التي لا يتداخل بعضها في بعض؛ نظرا لإرسالاتها الكثيرة، ويشبه خط الثلث، لكنْ بينهما فروق كثيرة .
.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ــ خــط الطومــار:
وهو أحد القلمين المكونين لأصل الخط العــربــي ، فهـو القلم المبســـــوط الــذي لا يحوي شيئًا مستديرًا، وكثيرًا ما كتبت به المصاحف التي تنسب للمدينة المنورة، وقد ذهب مؤرخو الخط العربي أن ( قلم الطوار ) هو المستعمل في ديوان الإنشاء لدى الخلفاء . ولهذا النوع خصائص منها أن مستدراته كلها تكون بوجه القلم، والمدَّات بِسنِّه، والميم مفتوحة مدورة، والفاء والقاف فيه أوساطها محددة وجنباتها مدورة . ونظرًا لكونه يمثل بدايات الخط العربي فهو غير مستعمل لدى الخطاطين في عصرنا الحاضر ويكاد يكون معدومًا عدا النماذج التي سبق أن كتبت سابقًا.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ــ خــط التـاج :

خط جميل وممتاز، ابتدعه الخطاط المصري الشهير محمد محفوظ أيام الملك فؤاد الأول باقتراح منه، وسماه الخط التاجي نسبة إلى صاحب التاج، وذلك سنة 1349هـ . وكانت فكرة هذا الخط هي وضع إشارات في أعلى الحروف تمثل التاج الملكي . وقد رجح استخدامه مع حروف خط النسخ لأنها أجمل وقعا فيه من سائر الخطوط وإن كان قد استعمل مع خط الرقعة .


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ــالخـط الريحاني :

هو احد الخطوط الجميله للغايه والمبتكره في العصر العباسي ويشبه هذا الخط الى حد كبير ملامح الخط الثلثي وتكمن الصعوبه في هذا الخط في دقة رسم الحروف ودقة التحكم بالقلم.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الخط الريحاني
.

ــ خــط الغبار:
وهو معروفٌ أيضاً باسم الكتابة المجهرية نظراً لدقَّة حروفه؛ وقد ظهر في القرن التاسع الميلادي وهو مشتق من الخطِّ الرياسي وله حروفٌ مدوَّرةٌ صغيرةٌ جداً استعارت بعض خصائصها من خطي الثلث والنسخ.
.
ــ الخـط المسلسـل :
سمّي بالمسلسل لتسلسل حروفه واندماج نهاياتها العالية ببعضها البعض ، يقال أن مبتـكره ابن البواب وقد اشتـقه من الخط الثـلثي ، فهو شبيه تماماً بالخط الثـلثي و لا يختلف عنه الا ّ في نهايات الحروف العالية.
.
ــ الخـط السنبلي :
وهو من الخطوط التركية ، ابتكره الخطاط ( عارف حكمت ) سنة 1914 م ولم يكتب له الإنتشار أيضاً.

.
ــ الخـط البصري:
اشتهر فيه الحسن البصري (21-110 هـ) الذي يعتبر من المجوّدين في الخط بعد الامام علي (ع)، ويعتقد أن الخط البصري تم تطويره من الكوفي.
.
ــ الخـط البغدادي:
نشأ في العهد العباسي الى جانب خطوط أخرى كانت تستعمل لوظائف معينة بخاصة في دواوين الحكم، وفي عهد المأمون (ت 218 هـ) ازدادت الخطوط الى عشرين.
.
ــ الخـط الحديث :
من خطوط عهد الحداثة، يستعمل الكاتب خطوطا هندسية مكعبة وخطوطا مدموجة فتصبح الكلمة وحدة شكلية وصيغة زخرفية مستقلة.
,
ــ الخـط الحــر :
لا يتقيد الخطاط فيه بشكل معين وهندسة خاصة وإنما يخط الحرف حسب ذوقه مع الأخذ بالاعتبار عامل التناسب بين الخط ومدلوله.
,
ــ الخط المنسوب :
وهو الخط الذي تنتسب حروفه الى الالف بنسبة هندسية .
.
ــ الخـط الحيري :
نسبة الى مدينة الحيرة بالعراق ويسمى بالحمَيري أيضا، لانتقاله من ملوك التبابعة الحمَيريين الى أصهارهم المناذرة، وأدرك ظهور الإسلام لكنه تراجع أمام الخط الكوفي.
.
ــ الخط الياقوتي :
نسبة الى ياقوت المستعصمي الذي كان خطاطا في بلاط المستعصم آخر خلفاء بني العباس .
.
ــ الخـط المكّـي:
نسبة الى مكة المكرمة، وهو أول الخطوط العربية يليه المدني ثم البصري ثم الكوفي.
.
ــ الخـط المدني:
نسبة الى المدينة المنورة، وظهر في عهد الخلافة (11-40 هـ)، وأقدم وثيقة منه تعود الى العام 22 هـ ، ويستنتج المحقق انه من مولدات الخط الكوفي المسمى بالتحرير وبالدارج.
.
ــ الخـط النبطي:
نسبة الى قبائل النبط البدوية العربية، تعلموه من مدينة حوران الشامية.
.
ــ الخـط التونسي :
يشابه كثيرا الخط المشرقي، غير أنه يتبع الطريقة المدنية في تنقيط حرفي الفاء والقاف .
.
ــ الخـط الجزائري:
وهو على العموم حاد ذو زوايا وصعب القراءة.
.
ــ الخـط الفاسي :
الذي يمتاز عن غيره باستدارته.
.
ــ الخـط السوداني :
غليظ ثقيل ذو زوايا أكثر مما هو مستدير.
.
ــ خــط الاختـزال :
والغرض منه تدوين كلام الخطباء بمجرد سماعه، ويكون بوضع حروف أو علامات يصطلح على إغنائها عن كلمات مفردة أو مركبة ، ويستفاد من هذا الخط في سرعة الكتابة وعدم ضياع الوقت .
.
ــ خــط الأشربة :
وهو الخط المستخدم في كتابة عقود البيع .
.
ــ خــط الأجوبة :
وهو الخط المتخدم في كتابة الرسائل والردود الرسمية .
.
ــ خــط الأشعار :
وهو الخط المستخدم في كتابة الشعر بطريقة خاطة تبين فيها ابيات الشعر .
.
ــ الخــط الجليل والمائل :
وسمي هذا الخط بالجليل لكبر حجمه . والمائل لميلانه على السطر .
.

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:48 PM ]


وزنية شاملة لكل الخطوط




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة







نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



** الخط العربي و الفن التشكيلي **

إن الخط العربى هو فن تشكيلي، له عناصره ومقوماته الخاصة به، حيث يمكن أن تتم اللوحة كتابة وتكوينا "شكلا ومضمونا" باستخدام الألوان المتعددة، أو اللون الواحد بدرجاته، أو اللونين "أبيض وأسود أو غيرهما" كما يمكن ان تكون الكتابة جزءا من اللوحة التشكيلية، أو أن تكون الحروف فى لوحة ما عناصر لا تتعلق بالمضمون، أى أن الحروف، هنا، تكون أشكالا وهياكل متممة للوحة فقط.

وفى هذا المجال ـ كما يقول الباحث على محمد أمين"18" تعددت الأساليب التى تناولت الخط العربى فى الفن التشكيلي.وقديما كان الفن العربى مقتصرا على تنويعات الخط والزخرفة، ثم بدأت تدخل الرسوم المنمنة، التى تحتوى على مخلوقات حية وبشرية فى الكتب المختلفة، على سبيل الشرح والتوضيح، أو لوحات مرافقة للقصص والمقامات. وقد خلفت لنا العصور القديمة آلافا من اللوحات الفنية، القائمة كليا على الكتابة والزخرفة العربية، كما حوت بطون الكتب أعدادا كبيرة من لوحات الكتابة، فقد تفنن الخطاطون فى زخرفة وتذهيب الكتب خاصة القرآن الكريم، مستخدمين الألوان المختلفة بشكل متناسق جميل، أضفى على الكتب روعة وجمالا.


إن الحروف العربية الغنية بمعطياتها الفنية، كانت، ولا تزال تلهم الفنانين إبداعاتهم، فهذه الحروف تنضوى على عبقرية فذة لا حدود لها، إن من حيث المضمون، أو من حيث الشكل، ولقد اعتمد الفنانون التشكيليون فى الوقت الحاضر على عناصر تشكيلية مستمدة من الخط العربي.


وهناك طريقتين للاستفادة من الحرف العربي، الأولى يكون الحرف فيها عنصرا تشكيليا فحسب، والثانية لا علاقة للحرف بمضمون اللوحة، إنما يكون الحرف فيها عنصرا تشكيليا فحسب. ففى المجال الأول نجد ميلا لدى كثير من الفنانين إلى استخدام الكتابة العربية شكلا ومضمونا بحيث تتكون اللوحة من جملة أو كلمة تكتب بالطريقة التقليدية للخط العربي، أو بطريقة فنية لا تلتزم بقواعد الخط العربي، بل إن بعضهم استخدم الكلمات للتعبير عن مضمون اللوحة باشكال فنية غير ملتزمين بقوانين وقواعد الخط العربي.
كما قام فنانون آخرون بتجريد الخط العربى واستخدامه فى اللوحات التجريدية التى اقتبسوها من الغرب، محاولين ربط التراث العربى بالفنون العصرية، وهم جميعا استخدموا الخط العربى حروفا وكلمات، وجملا، كعناصر تشكيلية تساهم فى بناء اللوحة، فإما أن تكون أساسا فى هذا البناء فى بعض اللوحات، او تستخدم فى حل، أو إشغال الفراغات فى لوحات أخرى. وكل ذلك مع الاستفادة من التراث الزخرفى العربي.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



** مخطوطات تشكيلية **

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,676
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-18-2010 - 07:49 PM ]




نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


** أدوات الخَطّــــــاط **
× القلــــم :
هو عميد الأشياء ورئيسها ، وكان يصنع عادة من البوص أو السّعف أو الغاب أو القصب ، ويركب في صفيحة تسمى المقطع حيث يثبته أخدود مرتفع لكيما يشحذ السن، وقد تكون من اللؤلؤ أو العاج أو من صدف السلحفاة ، وكان صاحبه يحرص دائما في النقش عليه، أما بالنسبة إلى طول القلم فيختلف حسب الاستخدام ، ومن أهم أسماء القلم : الطومار ، والجليل ، والمجموع ، والمسلسل ، وغُبار الحلبة ، والمحدث ، والمدمج ، والمحقّق .
× قــراب القلــــم :
وهو عبارة عن أسطوانة تصنع من العاج وغيره، وهي مصمتة إلا من تجويف مركزي ضيق مصمم لحمل قلم بوص أو أكثر، وهو كغيره من أدوات الكتابة يُتأنق في صناعته وزخرفته ، وكان الهدف منه الحفاظ علي القلم من التلف .
× المُــدَى "السكــاكين" :
تستخدم لبري القلم ، وهي تصنع من المعدن أو الفولاذ المطعم بالذهب ، وهي تحتوي في داخلها على مدية أصغر لشق السن ، وكان أساطين هذه الصنعة يطبعون ختمهم على الفولاذ لنصولهم التي كان يجب أن تكون حادة كالشفرة .
× المــداد و المحــابر :
كان العرب يكتبون بمداد مجلوب من الصين ، ثم أنتجته العرب من الدخان و الصمغ وغيره . أما المحبرة فقد كانت تملأ بالحبر لاستخدامه أثناء الكتابة ، وكانت تصنع من الزجاج أو الخزف أو أي مادة أخرى ، وكان الصانع يَتأنق في صناعتها مستخدمًا فيها الألوان الجميلة رغم أن استخدام لونين يقتضي مهارة فائقة حيث يتعين نفخ كل قسم على حدة ولحامه مع الآخر ، كما كانت المحبرة تعبأ بطبقات من حرير لامتصاص الحبر والحيلولة دون الإغراق في تشريب السن.
× صنـدوق المحبرة :
عبارة عن صندوق أسطواني يصنع من الأبنوس أو غيره مع ترصيعات من الفضة أو الذهب، ومهمته تثبيت المحبرة لولبيًّا في القاعدة .
× الــرق :
كان العرب يكتبون على أكتاف الإبل ، واللخاف ( الحجارة البيضاء العريضة الرقيقة ) وعسيب النخل، و الجلود ، وعلى ورق البردي الوافد من الصين، ثم على الورق الخرساني الذي كان يعمل من الكتّان على مثال الورق الصيني الذي كان يُصنع من الحشيش ، واستخدم الخطاطون في بداية الأمر الرق وهو جلد رقيق كانوا يكتبون عليه، وظهرت فيه الملامح الأولى لفن الكتابة الإسلامية، وظل الرق مستعملا في المغرب حتى بعد تركه ، والإقبال على الورق في مناطق أخرى، وتوجد هذه الرقاق منثورة في المتاحف العالمية والإسلامية .

.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة




× فن الكتابة بالقصبة :
ان الكتابة بالقصبة على الطريقة التقليدية التي اتبعها كبار الخطاطين لها عدة ميزات أهمها تجلي جمالية الخط وفق النسق الانسيابي للكتابة الطبيعية التي تبرز استدارة القلم والتفاتاته الخلابة في تكوين شكل الحروف و تلاصقها ، كما ان لجودة القلم وطريقة استعماله تأثير بالغ في بروز جمال الخط وبراعة الخطاط ، وتتطلب معرفة جودة القلم تجربة ودراية في هذا المخاض .



وتتأثر نوعية القصبة تكوينياُ بتأثر مناخ زرعاتها جغرافياً بما يلائم استعمالها في الكتابة ، فالقصب الايراني هو من احسن انواع قصب الكتابة ، مثل القلم الدزفولي الذي يتم تخميره في مواد خاصة لعدة سنوات حتى يغدو صلباً ومتميزاًللكتابة .


وقد تباهى الكثيرون من الخطاطين الكبار بامتلاكهم اقلام ذات امتيازات عالية من القصب الايراني ومنهم على سبيل المثال الخطاط الكبير المرحوم هاشم محمد البغدادي الذي كان يحتفظ بمجموعة طيبة من هذه الاقلام .


وللقصبة قدسية خاصة في نفوس الخطاطين لما لها من دلالات عرفانية وصوفية في كتابة الآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة ، ولاعداد القصبة مبادئ عامة اهمها ان يكون السكين المستعمل غير مقوس ، اي يفتقد الانحناء على امتداد حواف شفرته وذلك لبرئ زوايا القلم بتساوٍ واحد لرأسيه وتشبه حالة السكين من هذه الناحية بحالة سكاكين الكاتر في تساوي اضلاعه .


وتدخل صناعة السكاكين الخاصة بقط القلم ضمن المهن الاحترافية وتمتاز مدينة زنجان الايرانية بصناعة هذه الاقلام التي يتوافد على اقتنائها من هناك مشاهير الخطاطين ، ويتم قط القلم باستعمال السكين بمسكه باحكام في قبضة اليد بسحبة مقوسة من الاعلى للاسفل وذلك بتكوين انحناء بطول قدره تقريباً قطر القلم المستخدم ، ومن اسرار هذا القط هو تحديد طول الانحناء بما يلائم حالة يد الخطاط فكلما كانت يد الخطاط كبيرة فالافضل زيادة حجم التقويس وكلما كانت يده صغيرة قلت هذه المساحة وذلك للسيطرة على قوام القلم وترويضه عند المشق .


وتخضع زوايا قط رؤوس الاقلام لما ينسجم مع نوعية الخط المراد كتابته فزاوية القلم في خط الثلث تكون بميلان يقدر بـ 35 درجة ، ويكون قط الزاوية بوضع رأس القلم على قطعة صلبة ومن ثم وضع السكين بامتثال عمودي عليه بعد تحديد الزاوية وتحميله بضغطة قوية تلائم قوة القلم مما يقضي الى قط الزاوية بضربة واحدة .


تحدد اطراف القلم بحافة السكين لازالة القشور الزائدة من حولها بعدها يجب وضع شقاً بين رأسي زاوية القلم ويسمى هذا بـ فاق القلم ومنه يتكون مجرى انسياب للحبر اثناء الكتابة ، فتتسع مجراه تلقائياً بالضغط على القلم عند الضرورة مما ينسجم ومقدار الحبر المطلوب في الكتابة دون تسبب في الانقطاع كما تشكو من ذلك .


وكلما كبر حجم القلم المستعمل ازدات الحاجة لهذا الشق في انسياب الحبر المطلوب ويقل حجم الشق بصغر القلم حتى يكون الخطاط في غناء عنه عند استعماله للاقلام الخفية وهي اقلام صغيرة جدا
وهناك قشرة يجب ازالتها من سطح رأس القلم لتشبه الظفر في رأس الاصبع وهي مساحة تحفر لاختزان الحبر الذي يتدفق منها الى رأس القلم .


ويجب ان يغمس القلم في المحبرة بقدر الحاجة في مشق الحرف فحين تتسع معالم رسم الحرف وجب تحميل القلم كمية اكبر من الحبر عند التغميس لتفادي الانقطاع وهذا امر يتمكن الخطاط منه بالتمرس والتجربة ، وعليك ان تنتبه لوضع المحبرة ونوعية الحبر المستعمل فلابد من وضع خيوط البريسم فيها بعد غسلها بالماء الدافئ وهذه العملية تساعد على انتقاء القدر المطلوب من الحبر عند غمس القلم في المحبرة .


واما الحبر فهو نوعان نوع يصنع من المواد الكيمياوية وهو حبر لايوصى به وغالباً مايتم استيراده من الدول الاجنبية اذ لاتتلائم تركيبته المصطنعة مع طبيعة الخط وجماليته ، ونوع يصنع يدوياً من بعض النباتات وهو متلائم بتركيبه النباتي الزاهي مع مشق الخطوط اليدوية ويعرف عند العامة بالحبر العربي .



واما ورق الكتابة فيفضل ان يكون من النوع المصقول ، والسر في تطابق الحبر مع الورق يكمن في استعمال حبر تشدد غلظته مع ازدياد الصقل في الورق والعكس هو الصحيح فلو استعملت ورقاً عادياً غير مصقول وجب استعمال حبر رقيق يتلائم مع ارضية الورقة ولا تنسى ان الحبر يرقق بسكب كمية حسب الحاجة من الشاي ( غير المحلى طبعاُ ) في المحبرة ،،


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



`•.¸¸.•´´¯`••._.•




توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
الخط, العربي, فنون


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الجغرافيا للسنة السادسة من التعليم الأساسي لطيفة ناصر تونس 0 12-24-2011 06:12 AM
الخط العربي يعيش عصره الذهبي وفنونه تشهد تجديداً لافتاً ورواجاً عالمياً الامبراطور - عين دالة موضوعات ومعلومات وثقافة عامة 0 09-13-2011 12:56 PM
الرقص فوق سفينة تغرق ملكة الحب لوما أخبار مصر ونهر النيل 0 08-15-2011 06:15 PM
قصة نكسة يونيو 1967 والسوفييت بالتفصيل مسافر بلاحدود ملفات وثائقية عربية وعالمية 26 06-03-2011 02:27 PM
الحصان العربي الاصيل Mr. President انتاج الماشية ( أغنام , أبقار , الخ) 2 06-06-2009 06:29 PM


الساعة الآن 12:34 PM.

converter url html by fahad7



الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر الإ عن وجهة نظر كاتبها شخصيا فردا فرداً وكلُ يتحمل مسؤولية ما يكتبه