التسجيل   اجعل كافة الأقسام مقروءة





إضافة رد
نسخ الرابط
نسخ للمنتديات
 
أدوات الموضوع
رقم المشاركة : ( 1 )
الصورة الرمزية الامبراطور - عين دالة
 
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً
 
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383
قوة التقييم : الامبراطور - عين دالة is just really niceالامبراطور - عين دالة is just really niceالامبراطور - عين دالة is just really niceالامبراطور - عين دالة is just really nice
افتراضي ذبابة الفاكهة - ملف كامل
انشر علي twitter

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:04 AM ]


لا يمكنكم مشاهده باقي المشاركة لأنك زائر ...
فإذا كنت مشترك مسبقا معنا  فقم بتسجيل دخول بعضويتك للمتابعة وإذا لم تكن  فيمكنك تسجيل عضوية جديدة مجانا ً ( من هنا )
اسم العضوية
كلمة المرور



`fhfm hgth;im - lgt ;hlg g`fhfm hgHildm hghrjwh]dm hgth;im


توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 2 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:07 AM ]


جمهورية مصر العربية

وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي

مركز البحوث الزراعية

الإدارة المركزية للإرشاد الزراعي

المادة العلمية

د . عبد الفتاح جاد هاشم

د . مختار فرج الوقاد

د . نهاد عبد الحميد سليمان

رقم النشرة 975 لسنة 2005 م

المقدمة ذبابة فاكهة البحر المتوسط ذبابة ثمار الخوخ المشمش والخوخ والتين
المانجو التفاح والكمثري والجوافة المصائد ملاحظات هامة
وسائل المكافحة المكافحة الكيميائية المكافحة المتكاملة


مقدمة
تعتبر محاصيل الفاكهة من أهم المحاصيل في جميع أنحاء العالم نظراً لأهميتها الغذائية والاقتصادية سواء علي مستوي الاستهلاك المحلي أو التصدير ، وفي مصر تشغل مساحات بساتين الفاكهة بمختلف أنواعها حوالي مليون فدان من إجمالي المساحة الخضراء حيث تنتشر بساتين الفاكهة في كل محافظات جمهورية مصر العربية ، وتصاب أشجار الفاكهة ببعض الآفات الضارة التي تؤثر سلباً علي إنتاجيتها مثل بعض أنواع الأكاروس والبق الدقيقي وغيرها من الحشرات ، ويعتبر ذباب الفاكهة من الحشرات ذات الأهمية الاقتصادية في مصر حيث أن تلك الحشرات تصيب الثمار مسببة لها أضرار جسيمة ، ومن أهمها ذبابة فاكهة البحر المتوسط وذبابة ثمار الخوخ وهما تتبعان الحشرات من عائلة تيفريتيدي رتبة ثنائية الأجنحة وفيما يلي بعض المعلومات اللازمة للتعرف علي هاتين الحشرتين ومظاهر الإصابة بهما وكيفية مكافحتهما .


أولاً : ذبابة فاكهة البحر المتوسط
الأهمية الاقتصادية
تتواجد حشرة ذبابة فاكهة البحر المتوسط علي طوال العام ، وتصيب هذه الحشرة معظم ثمار الفواكه المعروفة في مصر بل وفي منطقة حوض البحر المتوسط بأسرها مثل الخوخ والمشمش والكمثري والبرقوق والتفاح والمانجو والجوافة والتين والباباظ والموالح بمختلف أنواعها ، هذا بخلاف بعض العوائل الثانوية ومنها بعض محاصيل الخضر من الطماطم ، وتعبر الحشرة من الحشرات ذات التطور الكامل (البيضة ، اليرقة ، العذراء والحشرة الكاملة ) وفيما يلي وصفاً لهذه الأطوار :

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الحشرة الكاملة :- ذبابة صغيرة الحجم أقل قليلاً من حجم الذبابة المنزلية مع اختلاف اللون ولها رأس كبير ، ويتميز الذكر بوجود زوج من الشعيرات تشيه إلي حد كبير مضرب التنس علي جانبي الرأس (صــورة) .

- يمتد الجناحان في وضع الوقوف أو عند السير وتوجد مساحات ذهبية اللون متفرقة عليهما .

- نلاحظ وجود بقع وخطوط سوداء علي منطقة الصدر وتنتشر علي منطقة البطن بعض الشعيرات .

- تتميز الأنثي عن الذكر بوجود زائدة مدببة في نهاية البطن وتسمي (آلة وضع البيض) وتستخدمها الأنثى لوخز الثمار وعمل غرفة لوضع البيض بداخلها .

طور البيض :تضع الأنثى بيضها في مجموعات أسفل سطح قشرة الثمرة مباشرة في حفرة صغيرة تسمي بغرفة وضع البيض ، وكما يتضح من صــورة أن البيض أبيض اللون ومستدق من الطرفين ويبلغ طول البيضة 2مم وعرضها 0.2مم ويتميز بوجود فتحة صغيرة في نهاية أحد الأطراف .

طور اليرقة :
وهو الطور المسبب للضرر الاقتصادي ، والذي يتسبب في تدمير الثمرة المصابة حيث إن اليرقة تقوم بالإغتداء علي اللب الداخلي للثمرة محدثة بذلك أنفاقاً داخلها مما يؤدي إلي سقوطها وتعفنها .صــــورة

واليرقة إسطوانية الشكل ذات لون عاجي (أبيض مصفر) مدببة من الأمام تتميز بوجود ثلاث حلقات صدرية (1) لها زوج من الخطاطيف الفمكية (2) عديمة الأرجل ولها ثماني حلقات بطنية (3) وزوج من الفتحات التنفسية (5) والفتحة الشرجية (4) ويتضح ذلك من الشكل رقم (4) .صــورة

طور العذراء: -العذراء برميلية الشكل ذات لون بني ويبلغ طولها من 3-5 مم وهي الطور الكامن (لاحركة لها ) ويوجد داخل التربة علي عمق 1-6 سم تبعاً لنوع التربة .صـورة

دورة الحياة :
استكمالا للمعلومات عن هذه الحشرة نقدم نبذة عن دورة حياتها لما لها من أهمية في معرفة طريقة الإصابة وأي الأطوار الذي يسبب الأضرار للمحصول حيث أن لذلك بالغ الأثر في اختيار أنسب الطرق وأكثرها فاعلية في برنامج المكافحة .

- تبدأ الحشرات الكاملة في التزاوج بعد خروجها من طور العذراء بثلاثة أيام حيث أن الأعضاء التناسلية للحشرة تستكمل نموها بعد مرور هذه المدة ويقوم الذكر بإفراز الهيرمون الخاص بذلك خصوصاً في فترة الصباح الباكر وتتم عملية التزاوج في الأماكن الظليلة من الشجرة ، وعندما يمتلىء كيس الحيوانات المنوية لري الأنثى تبدأ بوضع البيض .

- تختار الأنثى المكان المناسب لوضع البيض بالثمرة ثم تقوم بوخز الثمرة مستخدمة آلة وضع البيض وتحركها داخل الثمرة في عدة اتجاهات محدثة بذلك حفرة تسمي غرفة وضع البيض وتكون أسفل قشرة الثمرة ومن ثم تبدأ بوضع البيض فيها ، تضع الأنثى البيض في مجموعات وتراوح العدد من 5 - 20 بيضة في الوخزة الواحدة ، ويستغرق البيض من 2-3 أيام حتي يفقس .

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



- ينتج عن فقس البيض يرقات لها ثلاثة أعمار تتغذي علي اللب الداخلي للثمرة وتستغرق الثلاثة أطوار اليرقية من 6- 7 أيام في فصل الصيف وقد تطول المدة في فصل الشتاء نظراً لانخفاض درجات الحرارة .

- بعد اكتمال نمو اليرقات تبدأ في الهجرة إلي سطح الثمرة محدثة ثقوباً بها وتقفز خارجها إلي التربة ثم تبدأ بالحفر فيها حتي تستقر علي عمق يتراوح من 1 - 6 سم لتقوم بعملية التعذير وتستغرق هذه العملية من 6- 8 ساعات .

- ويستمر طور العذراء في التربة من 7 -9 أيام في فصل الصيف وتطول المدة في فصل الشتاء إلي 16 يوم .

- تخرج الحشرات الكاملة من التربة لتقوم بعملية التزاوج كما سبق وذكرناه بالأعلى .

- لذبابة فاكهة البحر المتوسط 7 -10 أجيال متداخلة في السنة .



ثانياً : ذبابة ثمار الخوخ
هذه الآفة تم رصدها في مصر حجرياً عام 1924 ولكنها لم تكن ذات أهمية اقتصادية حيث أنها اختفت ثم ظهرت منذ عام 1993 وبدأت تصيب ثمار الفاكهة المختلفة بشدة ، وقد أصبحت من الآفات ذات الأهمية الاقتصادية القصوي في فترة وجيزة ، ومع ظهورها في البيئة المصرية بدأت أعداد ذبابة فاكهة البحر المتوسط في الانحسار في بعض المناطق حيث أن درجة الحرارة والرطوبة النسبية المرتفعتين يزيدان من نشاط الحشرة وقصر الفترة اللازمة لاستكمال دورة حياتها ويتوفر هذا المناخ في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية ، وذلك تنتشر هذه الآفة في جنوب شرق أسيا والسعودية وعمان واليمن وجزيرة موريشيوس ، وتصيب الحشرة العديد من ثمار الفاكهة خاصة ثمار المانجو والجوافة والخوخ والمشمش والتين والموالح وغيرها من أنواع الفاكهة ، وقد تم رصدها علي العنب اذا ما تم زراعته بجوار أي من العوائل المفضلة للحشرة وفي عدم وجود ثمار للعوائل المفضلة ، هذا بخلاف العوائل الثانوية من محاصيل الخضر مثل القرعيات والباذنجان والفلفل بأنواعه والطماطم ، تعتبر هذه الآفة من الحشرات كاملة التطور (بيضة ، يرقة ، عذراء وحشرة كاملة ) وتختلف الحشرة الكاملة في الشكل الظاهري عن ذبابة فاكهة البحر المتوسط ويصعب تمييز الاختلاف بين الحشرتين في طور البيضاء والطور اليرقي وطور العذراء بالعين المجردة ، وفيما يلي وصفاً لهذه الآفة :

الحشرة كاملة :
- ذبابة أكبر قليلاً من الذبابة المنزلية لونها بني مائل للاحمرار ذات رأس كبير وعيون مركبة جاحظة (صــورة) .

- يمتد الجناحان في الوقوف أو السير .

- الجناحان شفافان غير أنه توجد بقعة سوداء في نهايتهما .

- تمتاز هذه الحشرة بوجود بقعة صفراء اللون علي الجزء الأخير من الصدر ووجود شريطين علي جانبي الصدر لونهما أصفر .

- تتميز منطقة البطن بوجود شريطين عريضين لونهما أسود وكذلك شعيرات كثيرة .

- تتميز الأنثى بوجود زائدة مدببة في نهاية البطن وهي آلة وضع البيض وتستخدمها الأنثى لوخز الثمار ووضع البيض بداخلها .

البيض
- يشبه كثيراً بيض ذبابة فاكهة البحر المتوسط .

- البيض لونه أبيض مستدق الطرفين ، طول البيضة حوالي 2 مم وعرضها 0.2مم .صــورة

الطور اليرقي :
- اليرقة اسطوانية الشكل مدببة من الأمام تشبه كثيراً يرقة ذبابة فاكهة البحر المتوسط

- يمر الطور اليرقي بثلاثة أعمار ويبلغ طول اليرقة في العمر الأخير 7-8 مم .

- عند اكتمال النمو اليرقي تبدأ اليرقة في الخروج من الثمرة المصابة وتقفز في التربة للتعذير .صــورة

طور العذراء :

- العذراء لونها بني لامع ، برملية الشكل ، طولها يتراوح ما بين 3- 4 مم تتواجد داخل التربة علي عمق 1 -6 سم وهي الطور الكامن حيث أنها لا تتحرك ونري أنها شديدة الشبه بعذارى ذبابة فاكهة البحر المتوسط .صــورة

دورة الحياة :

- تبدأ الحشرات الكاملة في التزاوج بعد خروجها من العذراء بحوالي 15 - 30 يوم وذلك تبعاً لدرجات الحرارة ثم تبدأ الأنثي بوخز الثمار وعمل تجويف أسفل القشرة مباشرة (غرفة وضع البيض ) وتضع بيضها في مجموعات ( 3 - 9 بيضة ) .

- يفقس البيض بعد 2-3 أيام وتبدأ اليرقات في الاغتداء علي محتوي الثمرة وتتحرك اليرقات داخل الثمرة محدثة بذلك تهتكاً وتدميراً لأنسجة الثمرة ولذلك تعتبر اليرقة هي الطور الضار من أطوار الحشرة .

- تمر اليرقات بثلاثة أعمار وتستغرق من 7- 16 يوم وعند إكتمال لنمو اليرقي تثقب اليرقات قشرة الثمرة وتقفز إلي التربة لاتمام عملية التعذير .

- تعذر اليرقة في الطبقة السطحية من التربة وتكون علي عمق من 1 -6 سم ويستغرق طور العذراء من 7- 25 يوم حسب درجات الحرارة .

مواعيد الإصابة :

لا يوجد اختلاف كبير في ميعاد الإصابة للحشرتين حيث أنهما تصيبان نفس العوائل تقريباً ولكن أصبحت الإصابة بذبابة ثمار الخوخ في الأونة الأخيرة هي الأكثر انتشارا وعموماً نجد أنهما تصيبان العوائل الآتية :

- الموالح الصيفي في شهري أبريل ومايو .

- المشمش من أوائل مايو إلي أواخر يونيو .

- الخوخ من مايو إلي أغسطس وتصاب الأصناف المتأخرة بشدة .

- الكمثري من يوليو إلي سبتمبر .

- المانجو مكن يوليو حتي أكتوبر .

- الجوافة والتين من يوليو حتي نوفمبر خصوصاً في المناطق الساحلية .

- أما في الموالح الشتوية فتبدأ الإصابة من سبتمبر إلي نوفمبر وتنخفض درجات الحرارة خلال ديسمبر إلي فبراير وبالتالي يقل نشاط الحشرة ثم نمشط من مارس حتي مايو ، وتعتبر جميع أصناف الموالح عرضة للإصابة وأشدها اليوسفي والجريب فروت والبرتقال أبو سرة والنارنج ثم باقي أصناف الموالح ، أما الليمون فإنه لا يصاب علي الإطلاق .

أعراض الإصابة :

من دراستنا لدورة حياة ذبابة فاكهة البحر المتوسط وذبابة ثمار الخوخ نري أن الطور المسبب للضرر في الثمرة هو الطور اليرقي ولا يوجد اختلاف جوهري بين الحشرتين في مظهر الإصابة ولكن مظهر الإصابة يختلف تبعاً لنوع العائل .



المشمش والخوخ والتين :

في بدء الإصابة يلاحظ وجود ندبة داكنة من اللون علي سطح الثمرة المصابة (صـــورة) يخرج منها إفراز صمغي خصوصاً إذا ما أصيبت الثمرة قبل مرحلة النضج التام (شكل 11) ، وبعد فقس البيض إلي يرقات والتي بدورها تتغذي علي أنسجة الثمرة ، تتحول منطقة الوخز إلي منطقة رخوة وإذا قمنا بالضغط عليها يخرج منها سائل مائي ويلاحظ تغير اللون في منطقة الإصابة عن باقي الثمرة ، وبالنسبة لثمار التين تضع الأنثى البيض في جسم الثمرة عند النضج تجنباً لخروج مادة "التانين لادن" وبعد أن يتم نمو اليرقات تثقب الثمرة وتخرج من أي مكان فيها (صــورة) .



المانجو :

تصاب الثمار بعد بدء تحولات النضج فيها حيث تظهر علي سطح الثمرة ندبات داكنة اللون يخرج منها سائل لزج وبتقدم عمر اليرقات يتغير لون مكان الإصابة إلي اللون البني الداكن ويصبح رخوا متخمرات مسببا العفن وسقوط الثمرة (صـــورة )



التفاح والكمثري والجوافة :
إذا أصيبت الثمرة قبل تمام النضج يظهر مكان الإصابة كندبة داكنة اللون ولكن عند إصابة الثمرة بعد تمام النضج يظهر مكان الإصابة بلون مخالف غالباً ما يكون بني اللون ، وبالضغط عليه يخرج منه سائل مائي وتسقط الثمرة في حالة الإصابة المتطورة لإصابتها بالفطريات (صــورة- صـــورة ) .

الموالح :تبدأ أعراض الإصابة في ثمار الموالح بظهور لون باهت حول موضع الإصابة ويميل هذا اللون إلي الإصفرار تدريجياً حتي يصل إلي شكل هالة مستديرة في قشرة الثمرة ، وبتقدم الإصابة يتحول هذا اللون إلي اللون البني وتصبح منطقة الإصابة منطقة رخوة نتيجة لنمو اليرقات داخل الثمرة (صـــورة ) .

أما في حالة الجريب فروت فهو يتميز بوجود قطرات بنية اللون بارزة وجافة علي سطح قشرة الثمرة وغالباً ما تسقط الثمرة نتيجة الإصابة المتقدمة التي يتبعها الإصابة الفطرية .



المصائد
تعتبر المصائد من أهم الوسائل المتبعة للتعرف علي وجود أي من الحشرتين وكذا تتبع تعدادها علي العوائل المختلفة وأهم أنواع المصائد المستخدمة لذلك :

مصيدة جاكسون :وهي مصيدة مصنوعة من الورق المقوي (الكرتون) المغطي بمادة شمعية لمنع تلف الورق سريعاً ويتم ثنيها علي شكل هرمي (صــــــورة - صــــورة ) وتوضع علي القاعدة من الداخل قطعة أخري من الورق المقوي مغطاة بمادة لاصقة قوية ويعلق في أعلاها من الداخل فتيل قطني مشبع بالمادة الجاذبة الجنسية (والتي تجذب الذكور فقط ) مخلوطاً بمادة سامة (الملاثيون الخام أو مادة DDVP) .

- وتستخدم مادة الميثيل إيوجينول في جذب ذكور حشرة ذبابة ثمار الخوخ .

- بينما تستخدم مادة الترايميدلور لجذب ذكور حشرة ذبابة فاكهة البحر المتوسط .

مصيدة نادل :مصيدة بلاستيكية ذات تجويف داخلي يوضع فيه الجاذب الجنسي المخلوط بالمادة السامة (الملاثيون الخام في حال استخدام الميثيل ايجينول ومادة DDVP في حال استخدام مادة الترايميدلور) وهذه المصيدة تجذب الذكور فقط ولا تستخدم معهل مادة لاصقة وتموت الحشرة داخل الجزء الأخير من المصيدة نتيجة لتأثير المادة السامة عليها (صـــــورة) .

- وتستخدم مادة الميثيل ايجينول في جذب ذكور حشرة ذبابة ثمار الخوخ .

- بينما تستخدم مادة الترايميد لور لجذب ذكور حشرة ذبابة فاكهة البحر المتوسط .

مصيدة ماكفيل :
وتستخدم الجاذبات الغذائية في هذا النوع من المصائد وتقوم بجذب كلا من الذكور والإناث . وتستخدم إما زجاجية (صـورة) أو بلاستيكية ويوضع بداخلها مادة الداي أمونيوم فوسفات بتركيز 3 % وذلك لجذب حشرة ذبابة ثمار الخوخ ، أما في حالة حشرة ذبابة فاكهة البحر المتوسط يستخدم ذات المركب بتركيز 2 % فقط .



ملاحظات هامة :
* يتم تعليق المصائد في الأماكن المتوقع حدوث الإصابة بها قبل بدء تحولات النضج بحوالي خمسة عشر يوماً ويجب أن يتم الفحص دورياً . وعند ظهور الذباب بالمصائد يبدأ العلاج بوسائل المكافحة فوراً وقبل الإصابة .

* للحصول علي أعلي كفاءة للمصائد ، يجب تعليقها داخل الشجرة (المنطقة الظليلة) حيث تتواجد الحشرات .

* في حالة استخدام المصائد لمتابعة تعداد الحشرة في الحقل تستخدم الجاذبات الجنسية وأيضاً الجاذبات الغذائية في المصائد المخصصة لهما ومن ثم يتم تقدير عدد الذكور والاناث والنسبة بينهما .

* ويتم توزيع المصائد المحتوية علي مادة الميثيل ايوجينول بعدد مصيدتان لكل فدان (كل مصيدة في دائرة نصف قطرها 25 متر) .

* المصائد المحتوية علي مادة الترايميدلور توزع كل مصيدة في دائرة نصف قطرها 50متر.



وسائل المكافحة :
لما كان لاستخدام المبيدات آثاره الضارة علي البيئة من حولنا ومنها :

- الآثار السامة لمتبقيات المبيدات علي الثمار والتي تصل بطبيعة الحال إلي المستهلك .

- ظهور بعض سلالات الآفات المقاومة للمبيدات الكيمائية .

- الإخلال بالتوازن البيئي البيولوجي (طفيليات ومفترسات) .

- التلوث البيئي .

فكان من المحتم اللجوء إلي وسائل أخري للحد من الاستخدام المفرط للمبيدات الكيميائية ومن أهمها :

1- المكافحة التشريعية - لابد من إصدار القرارات تأتي من شأنها أن تلزم المزارعين بإتباع الوسائل التي لا تضر بالبيئة وتحافظ علي المحصول من التلوث أو العدوى ، مثل عدم ترك الثمار المتساقطة علي الأرض ، والتي تؤدي إلي انتشار الآفات .

- حظر استخدام المبيدات المحظور استخدامها من قبل الوزارة .

- منع استخدام الرش الكلي كوسيلة للمكافحة .

- إلزام المزارعين بالمكافحة الجماعية في حالة انتشار الآفة علي مستوي المركز أو المحافظة .

2- المكافحة الميكانيكية- وضع الثمار المصابة في أكياس بلاستيكية وإغلاقها بإحكام ووضعها تحت أشعة الشمس وذلك حتي تقتل جميع الأطوار الحية داخل الثمار ويمكن استخدام الثمار المتحللة بعد أسبوع كمادة عضوية بخلطها مع سماد عضوي للتربة الزراعية .

- جميع الثمار المتساقطة والمصابة وإعدامها بدفنها في حفر عميقة وتغطي بالتربة بسمك 30سم في الأراضي الثقيلة و 50سم في الأراضي الخفيفة مما يؤدي إلي قتل الأطوار الموجودة داخل الثمار مثل البيض واليرقات والعذاري ، ولا يمكن للحشرة الكاملة التي تخرج من العذارى أن تنجح في عبور هذا السمك من التربة دون أن تموت .

- الجمع المبكر لبعض العوائل يمنع إصابتها بالآفات .

- عدم زراعة عوائل مختلطة قابلة للإصابة في مكان واحد حتي لا تتوفر العوائل علي مدار العام .

3- المكافحة الزراعية
ويراعي فيها :

- الاهتمام بالتقليم المناسب لكل شجرة يحد من إصابتها بالآفات .

- إزالة الحشائش الضارة والتي تمثل ملجأ جيداً للآفات .

- تجنب الري الغزير بعد الحصاد لأنه يتسبب في معظم أمراض التصمغ وكذلك أعفان الجذور والأشنان .

- عدم زراعة أشجار الفاكهة المختلفة مختلطة في بستان واحد حتي يمكن قطع دورة حياة الحشرة والتي يمكنها التكاثر علي أكثر من عائل .

4- المكافحة الطبيعية :تتم المكافحة في هذه الطريقة باستخدام الحرارة سواء مرتفعة أو منخفضة وتستخدم تلك الطريقة لقتل الأطوار الحية داخل الثمار .

الحرارة المرتفعة
تعرض الثمار لدرجة 45ْم لمدة 8 ساعات لتقضي علي الأطوار الحية داخل الثمار إلا أن هذه الطريقة تؤثر سلباً علي صفات الثمرة في حالة الموالح وذلك نظراً لتمدد العصير داخل الثمرة ، ولكن تستخدم هذه الطريقة بخاصة مع ثمار المانجو لطبيعة قشرة الثمرة الجلدية .

الحرارة المنخفضة
وفيها تعرض الثمار لدرجة 1.7ْم لمدة خمسة عشر يوماً لنتمكن من القضاء علي أي طور حي للآفة داخل الثمرة ، علماً بأن أطوار ذبابة ثمار الخوخ أكثر حساسية لدرجات الحرارة المنخفضة عنها في أطوار ذبابة الفاكهة حيث تحتاج الأولي إلي 4ْم لمدة عشرة أيام أما الثانية فتحتاج إلي 1.7م لمدة أسبوعين . وتتميز هذه الطريقة بالحفاظ علي الصفات الطبيعية للثمرة ، ولكن يجب عدم استخدام درجة الصفر المئوي لتجنب تكوين بلورات ثلجية داخل الثمار مما يفسد خواصها الطبيعية ويقلل من جودتها وهذه الطريقة هي الطريقة السائدة والموصي بها .

5- المكافحة البيولجية - من المعروف أن هناك توازناً بيولوجيا في البيئة الزراعية وغير الزراعية وأن لكل آفة يوجد إما طفيل أو مفترس سواء كان محدد العائل أو متعدد العوائل ، وقد أدي الاستخدام المفرط للمبيدات في السنوات الأخيرة إلي اختلال هذا التوازن فإذا تمكنا من إيقاف استخدام المبيدات قد يؤدي ذلك إلي ظهور تلك الأعداء الحيوية في البيئة مرة أخري أو بتربيتها داخل المعامل وإطلاقها في الحقول مما يؤدي إلي الإقلال من الآفة بصورة طبيعية أو تواجدها بأعداد متوازنة مع عوائلها .

- وقد تم تسجيل بعض أنواع الطفيليات والمفترسات عليها إلا أنه مازالت عملية الإطلاق تحت الدراسة البحثية .



6- المكافحة الكيمائية 1- الرش الجزئي وتطبيق الطعوم السامة (BAT)
- عند ارتفاع تعداد الآفة يمكن اللجوء إلي المكافحة الكيميائية للحد من الضرر الناجم عن الإصابة ويتم ذلك بعمل محلول مكون من 500سم ملاثيون + 1 لتر مادة جاذبة (بومينال) ثم استكمال الرشاشة إلي 20 لتر ( 18.5 من الماء) ويستخدم هذا المحلول إما في الرش الجزئي وذلك برش الأفرع الرئيسية وجذوع الأشجار بحوالي 100 -200 سم لكل شجرة حسب حجم الشجرة (صـورة ، أو بغمس الحزم القاتلة (أكياس مصنوعة من الخيش وتملأ من الداخل بقطع الخيش أو قش الأرز ) وتغمس هذه الأكياس لمدة 4 ساعات في المحلول ثم تعلق داخل الشجرة (في الظل) ويعاد غمس هذه الأكياس في المحلول السابق كل 7 أو 10 أيام عند ظهور الآفة وحتى جمع الثمار (صــورة) .

ب - طريقة إفناء الذكور (MAT) - وتعتمد هذه الطريقة علي غمس مكعبات من مادة اللباد أو الكرتون (5سم 5سم 0.3 سم ) في مخلوط من مادة الميثيل أيو جينول بنسبة 90 % + 10 % من مبيد الملاثيون الخام وتعلق هذه المكعبات داخل الأشجار بحيث تكون المسافة 50 متر من كل الاتجاهات أي بمعدل 2- 3 مكعب لكل فدان ويتم تكرار هذه الطريقة كل 8 أسابيع ، ويستخدم الطريقة مع ذكور حشرة ذبابة ثمار الخوخ (صـــــورة) .

- ويمكن تطبيق نفس الطريقة ضد ذبابة فاكهة البحر المتوسط وذلك باستخدام مادة الترايميدلور بدلا من الميثيل أيو جينول أو تكون المسافة بين المكعب والأخر 100 متر أي أن المكعب الواحد يكفي 2 فدان .

7- إطلاق الذكور العقيمة (SIT)
ويتم إطلاق الحشرات العقيمة بعد تعريضها لأشعة جاما في الحقل وتتلخص هذه الطريقة فيما يلي :

- تربية الحشرة معملياً بأعداد كبيرة .

- يتم تجميع العذاري وتعريضها إلي جرعة محددة من الأشعة وذلك قبل موعد خروج الحشرة الكاملة بيوم أو أقل .

- خلط العذاري بنوع محدد من الألوان الفلورسنتية حتي نستطيع تمييز الحشرات العقيمة وتلك الموجودة في الحقل بعد الإطلاق .

- إطلاق الحشرات بنسبة 50 : 1 من الحشرات الموجودة في الحقل حيث تتزاوج الحشرات العقيمة مع تلك الطبيعية مما يؤدي إلي إنتاج بيض غير مخصب وبذلك ينخفض تعداد الآفة تدريجياً ويتم السيطرة عليها .

- إجراء عمليات التقييم الحقلي وذلك من خلال قراءة التعداد الحشري داخل المصائد الموجودة في الحقل وكذا بتشريح الثمار القابلة للإصابة من عدم وجود أي من الأطوار الحية للحشرة بداخلها .



8- المكافحة المتكاملة (integrated Pest Management IPM )
وهي عبارة عن استخدام بعض الطرق السابقة أو معظمها وذلك للحد من الإصابة بالحشرات أو خفض تعدادها دون الحد الحرج للإصابة وإمكانية السيطرة عليها سواء ضد حشرة بعينها أو ضد أكثر من حشرة ، لذا يجب استخدام الطرق السابق ذكرها في منظومة متكاملة بحيث لا تتعارض طريقة مع أخري .

ويجب مراعاة إجراء اختبارات الكفاءة النوعية لكل طريقة منفردة وعندما تستخدم مع الطرق الأخرى للتأكد من عدم تأثير طريقة علي الأخرى .

تخرج الحشرات الكاملة وتبدأ في التزاوج ، وتضع الأنثي علي مدار حياتها من 250-450 بيضة ويتراوح عمر الأنثي من 50 -70 يوم والذكر من 30 - 45 يوم ، وللحشرة من 7 -10 أجيال في السنة .

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 3 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي تعتبر ذبابة الفاكهه من اهم واخطر الافات الحشريه علىثمار الفاكهه عموما حيث تسبب اضرار

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:12 AM ]


مادة منقولة ايضا

تعتبر ذبابة الفاكهه من اهم واخطر الافات الحشريه علىثمار الفاكهه عموما حيث تسبب اضرار كبيره للثمار اذا همل مكافحتها فى الوقت المناسب وذلك لان الحشره تضع البيض داخل الثمره ممايتعذر معه مكافحتها بعد حدوث الاصابه.
ولمكافحة هذه الافه يتبع الاتى.

1-تستخدم المصائد الفرمونيه بمعدل مصيده واحه لكل خمسة افدنه.وذلك لتقدير التعداد الحشرى الذى تبدأ عنده اجراءات مكافحة الافه كيميائيا
2-يستخدم المبيد مضافا اليه الماده الجاذبه دون حدوث تلوث للثمار ويتم ذلك على النحو الاتى:
*الرش الجزئى:
يستخم الرش الجزئئ بالمعدل الموصى به من المبيد+250سم3 ماده جاذبه بومينال مثلا يكمل المحلول الى 20لتر بالماء ويتم رش الجذوع الرئيسيه لكل اشجار الحديقه اويتم رش خط من الا شجار ويترك اخر اويرش خط ويترك خطان ويتوقف عدد خطوط الاشجار المعامله وكذلك عدد الرشات فى الموسم على كثافة الذبابه فى المصائد.
*الحزم القاتله:
وهى عباره عن كيس خيش اسطوانى بطول 20سم وقطر10سم ومحشو ايضا بالخيش ويتم غمر الكياس فى المخلوط السابق ذكره لفتره لاتقل عن 4 ساعات حتى يتم التشبع ثم تعلق على الشجار بحيث لا تلامس الثمار اطلاقا ويجب ان تظل الاكياس مبلله دائما لمدومة تزويدها بالمخلوط.
وتجدر الشاره الى انه يمكن استخدام الرش الجزئى فقط لكن لا تستخدم الحز القاتله بمفردها وانا تستخدم مع الرش الجزئى.
وفى حالة استخدم البليكور فى الحزم القاتله يكون بنسبة 100سم3 ملاثيون +200سم3 بوليكور ويكمل المحلول الى 20 لتر ماء.
جمع الثمار المتساقطه:
والتى لاتصلح للتسويق وتوضع فى شكاير البلاستيك وتترك على المشيات معرضه لاشعة الشمس الماشره مم يؤدى الى موت يرقات ذبابة الفاكهه فى تلك الثمار.
غمر الحديقه بالماء:
بعد جمع امحصول مباشرة مع ضرورة اجراء هذه المعامله اولا فى حدائق المانجو والجوافه المجاوره والمختلطه بحدائق الموالح لان هذين العائلين هما مصدر اصابة الموالح بذبابة الفاكهه.بهدف قتل اليرقات والعذارى الموجوده فى تربة الحديقه.

منقوووووووول

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 4 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:19 AM ]


ذبابة الفاكهة



ذبابة الفاكهه تساهم فى ابحاث الزهايمر
------------------------------


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


ذبابة الفاكهة تستخدم في دراسات علم البيولوجي


حصل علماء جامعة كمبردج على أكثر من نصف مليون جنيه استرليني (أي ما يقرب من مليون دولار) لإجراء أبحاث حول ذبابة الفاكهة في إطار الجهود المبذولة للتوصل إلى علاج لمرض الزهايمر.
وسيستخدم العلماء ذباب الفاكهة كنموذج لدراسة الجينات التي تتسبب في إصابة الإنسان بالمرض.
ويأمل فريق العلماء في كمبردج في أن يؤدي تحديد الجينات المسببة للمرض إلى دفع الجهود الرامية للتوصل إلى علاج له.
وقال ناطق باسم فريق الباحثين إن محاولات التوصل إلى أدوية جديدة لعلاج الزهايمر قد زادت بعد أن أصبح المرض أكثر انتشارا.
ورغم أن ذباب الفاكهة يستخدم في علم دراسة الجينات منذ مائة عام، إلا أن مجموعة علماء كمبردج تقول إنها من المجموعات الأولى في العالم التي تمكنت من استخدام الذبابة كنموذج لددراسة أعراض الزهايمر.
"أدوية أكثر فعالية"
ويقول كبير الباحثين الدكتور داميان كراوثر: "لقد أصبح مرض الزهايمر حاليا أكثر انتشارا بعد أن أصبح عمر الإنسان أطول عما كان في الماضي".
"ويتطلع الصيادلة والعلماء للعثور على وسائل جديدة لاكتشاف أدوية لعلاج الزهايمر".
"ونأمل أن تساهم المخصصات المالية الجديدة في فهم أكثر للمرض، وتساهم في التوصل إلى أدوية أكثر فعالية لعلاج الزهايمر".
وقد جاءت المنحة التي تبلغ 540 ألف جنيه استرليني من إحدى شركات الأدوية في مقاطعة إيسكس.
--------------------------------------------------------------------------------
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هل تعطي ذبابة الفاكهة أملا جديدا لمرضى الكبد والسكر؟
---------------------------------

خلصت دراسة جديدة إلى أن ذبابة الفاكهة قد تعطي أملا جديدا في العلاج لمرضى الكبد والسكر.
وتوصل العلماء حسب الدراسة التي أصدرها المعهد القومي للبحوث الطبية في بريطانيا لاكتشاف الخلايا المسؤولة عن تكسير جزيئات الدهون في الذبابة المنزلية، والتي يصطلح على تسميتها علميا باسم ذبابة "دروسوفيلا".
ووجد العلماء أن عملية استخلاص الطاقة من جزيئات الدهون لدى الذبابة تشبه إلى حد مذهل تلك التي يقوم بها الجسم البشري مما يعطي الأمل في التوصل لأساليب علاجية وأدوية جديدة إذا ما تمت دراسة عمليات الأيض لدى الذبابة بتعمق.
ويقوم الكبد في جسم الانسان بتحويل الدهون المختزنة في الجسم إلى طاقة خلال الفترات الطويلة نسبيا والتي تفصل بين كل وجبة غذائية والتي تليها.
إلا أن خلل عمليات تخزين الدهون ومن ثم تحويلها إلى طاقة والتي قد تسببها البدانة قد يؤدي للإصابة بمرض السكر أو بأمراض أخرى في أعضاء الجهاز الهضمي.
وتشترك ذبابة "دروسوفيلا" مع الجسم البشري في عدد من الجينات (المورثات) المسؤولة عن ذلك مما يتيح فرصة أفضل لفهم طبيعة الأمراض التي تصيب البشر.
ويقول الباحث أليكس جولد، وهو عالم في هذا المجال، إن الاكتشاف الجديد يثبت أن الذبابة تقوم بتخزين الدهون ثم حرقها لتحويلها لطاقة بطريقة تشبه تلك التي يعمل بها جسم الانسان، ونأمل أن تؤدي الدراسة المتمعنة للذبابة في اختبار أدوية جديدة تفيد مرضى الكبد من بني الانسان."

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 5 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي آفة ذبابة الدروسوفيلا Vinegar fly من الآفات الحشرية التي تصيب أزهار وثمار العنب.

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:46 AM ]


آفة ذبابة الدروسوفيلا Vinegar fly من الآفات الحشرية التي تصيب أزهار وثمار العنب.

الاسم العلمي Dorosphila melanogastr

مظهر الإصابة والضرر:
• تسبب مشكلة للثمار المشقوقة أو التى أصيبت بدودة ثمار العنب حيث تضع البيض فيها الذى يفقس عن يرقات تبدأ التغذية على محتويات حبات العنب.
• تنقل هذه الحشرة جراثيم أعفان العناقيد من عنقود لآخر.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المكافحة:
• كما فى برنامج مكافحة فراشة دودة ثمار العنب وفراشة الندوة العسلية.
• العناية بالتسميد الجيد والري المقنن و تقليل حدوث الإصابة بعفن الثمار.
• استخدام الجيريلينات ( مثل مركب البرالكس أو الجيريلينز 20 % أو الجليكس 20 % ) حيث تؤدي إلى إنتاج عناقيد جيدة غير ممتلئة ومكتظة وتكون بالمواصفات المطلوبة .

المصدر:
  • مجلة شمس 2004
إعداد:

  • أ.د / عاطف داود (قسم وقاية النبات / كلية الزراعة - جامعة عين شمس)

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 6 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي الدروسوفلا (ذبابة الفاكهة)

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:49 AM ]


الدروسوفلا (ذبابة الفاكهة)

أسباب أهمية الدروسوفلا ككائن للتجارب الوراثية ( خصوصا" الأنواع الأكثر انتشارا مثل دروسوفلا ميلانو جاستر ):
*قصر فترة الجيل العديد من الأنواع تتطور من البيضة حتى الحشر الكاملة فى اقل من أسبوعين.
*سهولة التربية حتى المبتدئين يمكنهم تربية ذبابة الفاكهة بنجاح.
*قلة النفقات يمكن للحشرات أن تتكاثر بأعداد كبيرة دون تكليف حيث تتغذي على فواكه متخمرة و خميرة.
*صغر الحجم يمكن تربية أعداد كبيرة من الحشرة فى حيز ضيق أحيانا لا يتعدى عدة زجاجات.
*الأعداد الكبيرة من النسل يمكن لأنثي ملقحة واحد أن تنتج مئات من الحشرات.
*كونها غير ضارة لا تحمل الدروسوفلا أي نوع من الأمراض التي توثر على الإنسان و الحشرة الكاملة ليس لها أجزاء فم قارضة أو ثاقبة.
*النسبة الجنسية تنتج معظم الأنواع أعدادا متساوى من كلا الجنسين فى نسلها أما الأفراد الشاذة فتكون ذات أهمية من الناتجة الوراثية.
*التوليد البكرى توجد أنواع يكون نسلها كلية من الإناث و بالذات دروسوفلا مركاتورم
mercatorum .D ( كارسون Carson – 1973 ) .
*تعدد الأنواع . هناك أكثر من 1500 نوع سوف تناقش فيها بعد .
*الانتشار الواسع توجد أنواع الدروسوفلا فى العالم من المنطقة الباردة إلى الحارة .
*سهولة الجمع من السهل جمع وإحضار الدروسوفلا فى حالة جيدة إلى المعامل .
*قلة عدد الكروموسومات تحتوي الدروسوفلا على عدد قليل من الكروموسومات يمكن تمييزه بسهولة بعض الأنواع بها 6 كروموسومات أو ثلاثة أزواج .
ا*كروموسومات الغدد اللعابية لليرقات الحجم الكبير لتلك الكروموسومات العملاقة عديدة الخيوط يسمح للباحث بتميز حتى القطع الصغيرة من الكروموسوم المفرد كما لو كان وجه أحد أصدقائه .
*التهجنيات الأعداد الكبيرة قريبة العلاقة تسمح بتربية هجن ذبابة الفاكهة في المعامل .
*السلالات و/ أو تحت الأنواع يمكن أن تقدم العديد من السلالات المختلفة مادة بحثيه لهؤلاء المهتمين بعملية التطور فعن طريقها تتكون الأنواع الجديدة ( التنوع speciation ) .
*ميكانيكيات العزل تمتلك الدروسوفلا العديد من ميكانيكيات العزل (مثل العزل الجنسى و العقم الهجينى) التى تمنع التبادل الجينى بين الأنواع.
*الطفرات بسبب استجابتها لبعض الطفرات مثل أشعة X والمواد الكيماوية يمكن استحداث طفرات الدروسوفلا معمليا بسهولة يمكن أن تغير الطفرة فى الحجم واللون والعدد أو/ وتركيب كل أجزاء جسم الحشرة غالبا.
*السلوك تخضع معظم السلوكيات للتحليل الوراثى والتحوير خلال الانتخاب.
*التكافل تحمل العديد من أنواع الدروسوفلا أنواعا من الميكروبات التى تسمح للباحثين بدراسة علاقات التكافل حيث أن بعض هذه الميكروبات "تورث" أو بمعنى أنها تنتقل فى الأباء للأبناء – يهتم الوراثيون على وجه الخصوص بمثل هذه العملية.
*الوراثة السيتوبلازمية يمكن للدروسوفلا فى بعض الأحوال نقل وحدات وراثية سيتوبلازمية إلى النسل.

إعداد
مهندس زراعي / محمود سلامة الهايشة
استشارى تغذية الحيوان والدواجن - مصر

__________________
محمود سلامة الهايشة

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 7 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي Drosophila melanogaster

كُتب : [ 05-25-2010 - 08:58 AM ]


Drosophila melanogaster

Within a few years of the rediscovery of Mendel's rules in 1900, Drosophila melanogaster (the so-called fruit fly) became a favorite "model" organism for genetics research.
Some of the reasons for its popularity: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • The flies are small and easily reared in the laboratory.
  • They have a short life cycle The figure shows the various stages of the life cycle (not all drawn to the same scale). A new generation of adult flies can be produced every two weeks.
  • They are fecund; a female may lay hundreds of fertilized eggs during her brief life span. The resulting large populations make statistical analysis easy and reliable.
  • The giant ("polytene") chromosomes in the salivary (and other) glands of the mature larvae.
    • These chromosomes show far more structural detail than do normal chromosomes, and
    • they are present during interphase when chromosomes are normally invisible.
More recently, Drosophila has proven in other ways to have been a happy choice.
  • Its embryo grows outside the body and can easily be studied at every stage of development.
  • The blastoderm stage of the embryo is a syncytium (thousands of nuclei unconfined by cells) so that, for example, macromolecules like DNA injected into the embryo have easy access to all the nuclei.
  • The genome is relatively small for an animal (less than a tenth that of humans and mice). [View]
  • Mutations can targeted to specific genes. [Link to discussion of transposons.]
Follow these links to examples of things that Drosophila has taught us.
  • In embryonic development:

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 8 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-25-2010 - 09:07 AM ]


animals, one can usually distinguish 4 stages of embryonic development.
  • Cleavage
  • Patterning
  • Differentiation
  • Growth
Cleavage

Mitosis and cytokinesis of the zygote, an unusually large cell, produces an increasing number of smaller cells, each with an exact copy of the genome present in the zygote. However, the genes of the zygote are not expressed at first. The early activities of cleavage are controlled by the mother's genome; that is, by mRNAs and proteins she deposited in the unfertilized egg. In humans, the switch-over occurs after 4—8 cells have been produced; in frogs not until thousands of cells have been produced. Cleavage ends with the formation of a blastula.
More on cleavage (with illustrations)
Patterning

During this phase, the cells produced by cleavage organize themselves in layers and masses, a process called gastrulation. The pattern of the future animal appears:
  • front and rear (the anterior-posterior axis)
  • back side and belly side (its dorsal-ventral axis)
  • left and right sides.
There is little visible differentiation of the cells in the various layers, but probes for cell-specific proteins reveal that different groups of cells have already started on specific paths of future development.
Gastrulation forms three major "germ layers": ectoderm, mesoderm, and endoderm. By gastrulation, the genes of the zygote genome are being expressed.
View these stages as they occur in amphibians such as Xenopus laevis, the South African clawed frog.
Differentiation

In time, the cells of the embryo differentiate to form the specialized structures and functions that they will have in the adult. They form neurons, blood cells, skin cells, muscle cells, etc., etc. These are organized into tissues, the tissues into organs, the organs into systems.
Growth

After all the systems are formed, most animals go through a period of growth. Growth occurs by the formation of new cells and more extracellular matrix.
The Problem

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة The genome of the zygote contains all the genes needed to make the hundreds of different types of cells that will make up the complete animal. There are two major categories of these genes:
  • "housekeeping" genes = those that encode the RNAs and proteins needed by all kinds of cells. Examples:
  • tissue-specific genes = those that encode mRNAs and hence proteins that are used by one or a few specific kinds of cell. Examples:
However, every cell descended from the zygote has been produced by mitosis and thus contains the complete genome of the organism (with a very few exceptions).
Two pieces of evidence: نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • Dolly. Dolly is the sheep that was formed by inserting a nucleus from a single cell of an adult sheep into an enucleated sheep egg. She proves that the cell from the adult had lost none of the genes needed to build all the tissues of a sheep.
    How Dolly was made
  • Spemann's egg-tying experiments. Many years earlier, the German embryologist Hans Spemann demonstrated the same truth. He used strands of baby hair to tie loops around fertilized salamander eggs. Although the egg half with the nucleus began cleaving normally, the other side did not begin cleavage until a nucleus finally slipped through the knot. So long as the egg was tied so that both halves contained some of the gray crescent, the second half began normal cleavage and ultimately produced a second tadpole. Even after 5 mitotic division of the zygote nucleus (the 32-cell stage), the entire genome was still available in each descendant nucleus.
SO,

How do the various differentiated cells come to express the appropriate subset of tissue-specific genes and not all the genes of the genome?
The Solution
  1. A fertilized egg is much larger than the normal cells of an animal's body. Some (e.g., a hen's egg) are truly huge. The frog egg has a volume 1.6 millions times larger than a typical frog cell. The photo (courtesy of L. M. Beidler) is of a 16-cell frog embryo. This mass of cells is no larger than the original egg. The eggs of mammals are smaller, but even they are larger than their descendant cells will be. نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  2. The cytoplasm of the fertilized egg is not homogeneous. It contains gradients of mRNAs and proteins. These are the products of the mother's genes and were deposited in the egg by her.
  3. Cleavage of the fertilized egg partitions it into thousands of cells of normal size. Each contains a nucleus descended from the zygote nucleus.
  4. But each nucleus finds itself partitioned off in cytoplasm containing a particular mix of mRNAs and proteins.
  5. When the frog blastula has produced some 4,000 cells, transcription and translation of its nuclear genes begins (and the mother's mRNA molecules, that up to now have been the source of all protein synthesis, are destroyed — Link).
  6. The genes that are expressed by the nucleus in a given cell are regulated by the molecules, mostly protein transcription factors, found in the cytoplasm surrounding that nucleus.
  7. Once a cell-specific pattern of gene expression is launched, that cell may release molecules that regulate the genes of nearby cells.
  8. In this way, the foundation is laid for the building of an organism with hundreds of types of differentiated cells — each in its correct location and performing its correct functions.
First Example: Xenopus

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • During egg formation, molecules of mRNA encoding the protein VegT are deposited at the vegetal pole of the cell.
  • Cells that form there during cleavage translate the mRNA into the VegT protein.
  • VegT is a transcription factor that turns on genes that produce members of the transforming growth factor-beta (TGF-β) family (e.g., activin).
  • These proteins are needed for cells to start down the path to becoming mesoderm.
  • Some of those cells will, in turn, become the Spemann organizer.
  • Later, the Spemann organizer will secrete molecules that induce the ectodermal cells above them to develop into the tissues of the brain and spinal cord.
A demonstration

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

The photo on the left (courtesy of Douglas Melton, in whose lab the work was done) shows the tadpole that developed from a frog embryo that had been injected with mRNA for activin. At the 32-cell stage of cleavage, a single cell — that would normally have gone on to form part of the belly of the animal — was injected with activin mRNA. A two-headed tadpole resulted (arrow). (A normal tadpole is shown on the right for comparison.)
The mother is also responsible for making ectoderm. During egg formation, she deposits mRNAs encoding Ectodermin at the animal pole of the egg. Ectodermin interferes with SMAD signaling and thus prevents TGF-β proteins from forming mesoderm at the animal pole.
Second Example: Drosophila

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
In Drosophila and other insects, cleavage involves repeated mitosis but without cytokinesis. So the daughter nuclei remain suspended within the single egg compartment. After several thousand nuclei have been formed, they migrate to the margins of the egg. Only then do plasma membranes form around each nucleus forming true cells. But, as for Xenopus, the genes that will be expressed by those cells are regulated by the cytoplasmic constituents they found themselves surrounded by. And that, again like Xenopus, is determined by where those molecules end up in the egg.
Bicoid

For example, Drosophila eggs have a gradient of mRNA transcribed from a gene designated bicoid (bcd). The transcripts are deposited in the egg by "nurse" cells surrounding it. Once within the egg, they are transported (along microtubules) toward the anterior. The result is a concentration gradient of bicoid mRNA extending from a high level at the anterior of the egg to a low level at the posterior.
After fertilization, the mRNAs are translated into bicoid protein. High levels of the protein lead to the formation of the head of the larva.
Nanos

Conversely, the posterior of the egg has a high concentration of mRNA encoding the nanos protein, which is needed to form the structures of the tail of the larva.
Three demonstrations:

1.

Remove some of the bicoid-rich cytoplasm from the anterior of the fertilized egg and replace it with nanos-rich cytoplasm from another egg. The result: a larva (nonviable) with a tail at each end.
2.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
Inject the anterior of the fertilized egg with nanos mRNA. The result: another double-posterior larva.
3.

Make female fruit flies that are transgenic for a recombinant gene containing:
  • the structural gene for nanos
  • coupled to the 3´ anterior-directing signal of the bicoid gene.
This causes nanos mRNA, instead of bicoid mRNA, to be deposited in the anterior of her eggs. The result: more double-posterior larvae (on the left).
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

A normal larva is shown on the right. The bright object at the right end of the normal larva and at both ends of the double posterior larva is the tip of the tail. These micrographs are courtesy of Elizabeth Gavis and Ruth Lehmann, in whose lab the third demonstration was performed.
Third Example: The Mud Snail

The mud snail, Ilyanassa obsoleta, is a small gastropod that lives in mud flats along the Atlantic coast.
Like other protostomes, cleavage of the zygote produces daughter cells that are already committed to their fate. In other words, even as early as the two-cell stage, the cells are no longer totipotent. Unlike humans and other deuterostomes, then, identical twins cannot form.
In the 12 December 2002 issue of Nature, J. David Lambert and Lisa Nagy reported another mechanism by which two daughter cells become committed to different fates even though they have inherited the same genome.
They traced the distribution in the cells of early embryos of the messenger RNAs (mRNAs) encoding 3 proteins that are known to be important in the development of other animals such as Xenopus and Drosophila.
  • IoEve, which is Ilyanassa obsoleta's version of even-skipped (eve) in Drosophila;
  • IoDpp, which is the snail's version of
  • IoTld, which encodes the snail's version of a protein called tolloid in Drosophila.
One of the first events when an animal cell prepares to divide by mitosis is the duplication of its centrosome and separation of the duplicates. [Link to discussion.]
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة Lambert and Nagy found that
  • in interphase the messenger RNAs were distributed diffusely throughout the cytosol, but
  • as the cell got ready for cleavage, the mRNAs collected at only one of the now pair of centrosomes. They were collected there by traveling along the microtubules that radiate out from the centrosome.
  • As cleavage continued, the mRNAs moved from the centrosome to a spot on the inner surface of the plasma membrane. They got there by traveling along actin filaments.
  • At cytokinesis, this patch of accumulated mRNAs was incorporated exclusively into the smaller daughter cell.
Centrosome sorting (of proteins in this case) also plays a role in determining whether embryonic cells of Caenorhabditis elegans remain in the germline or become the somatic cells of the worm. [Link to discussion.]
What comes next?

Development in Xenopus and Drosophila (and probably that of animals in general) passes through three rather different (although often overlapping) phases:
  • establishing the main axes (dorsal-ventral; anterior-posterior; left-right). This is done by gradients of mRNAs and proteins encoded by the mother's genes and placed in the egg by her. It has been discussed here.
  • establishing the main body parts such as the notochord and central nervous system in vertebrates

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 9 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-25-2010 - 09:09 AM ]


Organizing the Embryo: Segmentation

Insects, like all arthropods, are segmented. The body of Drosophila melanogaster is built from 14 segments:
  • 3 segments make up the head with its antennae and mouth parts.
  • 3 segments make up the thorax. Each thoracic segment has a pair of legs (insects are the six-legged creatures). In Drosophila (and other flies), the middle thoracic segment carries a single pair of wings; the hind segment a pair of halteres.
  • 8 abdominal segments.
What signals guide segment formation?
The process begins with the gradients of mRNA that the mother deposited in her egg before it was fertilized.

For the details, see Embryonic Development: Getting Started


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة












Shortly after fertilization, these are translated into their proteins with
  • a gradient of bicoid diminishing from anterior to posterior and
  • a gradient of nanos diminishing from posterior to anterior.
  • Nanos protein binds to hunchback mRNAs, inhibiting their translation (blue bar).
  • These effects combine to produce a high level of hunchback protein at the anterior of the embryo; with a sharp cut-off toward the posterior.
  • The hunchback protein is also a transcription factor (as we shall see).
  • نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة





  • These concentration gradients regulate the turning on and off of other genes in sharply-defined regions of the embryo.
  • These establish the various segments of the body.
An Example: eve stripe 2

The gene even-skipped (eve) is expressed in 7 bands or stripes corresponding to 7 of Drosophila's 14 segments (skipping the even-numbered ones). The photo (courtesy of Peter A. Lawrence and Blackwell Scientific Publications) shows the 7 stripes of eve activation.



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

















At first the gene is expressed in fairly broad zones, but in time its expression becomes restricted to ever-narrower stripes. The mechanism by which this occurs is known for the second stripe.
The evepromoter has binding sites for the proteins encoded by
bicoid (bcd)
hunchback (hb)
giant (gt)
Krüppel (Kr)

  • Binding of bicoid and hunchback proteins stimulates transcription of eve.
  • Binding of giant and Krüppel represses transcription.
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة









  • Trapped in a valley between high levels of the giant and Krüppel proteins, expression of eve in the second stripe finally becomes limited to a band of cells only one cell thick. (A different set of promoter sites is used in the third eve stripe so expression is not repressed there.)
In principle, then, such a system of interacting gradients of transcription factors could act as on-off switches, which in time partition the embryo into its future segments.

Drosophila development (and probably that of animals in general) passes through three rather different (although often overlapping) phases:
  • establishing the main axes (dorsal-ventral; anterior-posterior; left-right). This is done by gradients of mRNAs and proteins encoded by the mother's genes and placed in the egg by her.

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
 
 رقم المشاركة : ( 10 )
~ الامبراطور - عين دالة
عابر سبيل راجي عفو الله
رقم العضوية : 2
تاريخ التسجيل : May 2009
مكان الإقامة : الاصدقاء المصريين والعرب
عدد المشاركات : 91,620
عدد النقاط : 383

الامبراطور - عين دالة غير متواجد حالياً

افتراضي

كُتب : [ 05-25-2010 - 09:12 AM ]


Organizing the Embryo: The Central Nervous System

In the embryonic development of a zygote, gradients of mRNAs and proteins, deposited in the egg by the mother as she formed it, give rise to cells of diverse fates despite their identical genomes.

But is the embryo fully patterned in the fertilized egg? It is difficult to imagine that the relatively simple gradients in the egg could account for all the complex migration and differentiation of cells during embryonic development. And, in fact, the answer is no. However, once these gradients have sent certain cells along a particular path of gene expression, the stage is set for those cells to begin influencing nearby cells to become increasingly diversified.
In other words,
  • cell-intrinsic signals (established between a nucleus and the particular cytoplasmic environment that cleavage has placed it in) lay the foundation for
  • cell-cell interactions to further guide the cells of the embryo to assume their proper position in the embryo and to differentiate into their final specialized form and function.
    Cell-cell interactions could — and probably do — occur in several ways:
    • diffusion of a signaling molecule out of one cell and into other cells in the vicinity;
    • diffusion of a signaling molecule from one cell into an adjacent cell that then secretes the same molecule to diffuse to the next cell and so on (a "cell-relay" mechanism);
    • extension of projections from the plasma membrane of one cell until they make direct contact with nearby cells. This enables proteins embedded in the plasma membrane to serve as signaling molecules.
The Spemann Organizer

In 1924, the German embryologists Hans Spemann and Hilde Mangold performed an experiment that
  • demonstrated that the pattern of development of cells is influenced by the activities of other cells and
  • stimulated a search, which continues to this day, for the signals at work.
Spemann and Mangold knew that the cells that develop in the region of the gray crescent migrate into the embryo during gastrulation and form the notochord (the future backbone; made of mesoderm).
They cut out a piece of tissue from the gray crescent region of one newt gastrula and transplanted it into the ventral side of a second newt gastrula. To make it easier to follow the fate of the transplant, they used the embryo of one variety of newt as the donor and a second variety as the recipient

.


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة


The remarkable results
  • the transplanted tissue developed into a second notochord
  • neural folds developed above the extra notochord
  • these went on to form a second central nervous system (portions of brain and spinal cord) and eventually
  • a two-headed tadpole.
But the most remarkable finding of all was that the neural folds were built from recipient cells, not donor cells. In other words, the transplant had altered the fate of the overlying cells (which normally would have ended up forming skin [epidermis] on the side of the animal) so that they produced a second head instead!
Spemann and Mangold used the term induction for the ability of one group of cells to influence the fate of another. And because of the remarkable inductive power of the gray crescent cells, they called this region the organizer.
Over the next three quarters of a century, vigorous searches have been made to identify the molecules liberated by the organizer that induce overlying cells to become nerve tissue. One candidate after another has been put forward and then found not to be responsible. Part of the problem has been that not until just recently has it become clear that the organizer
  • does NOT induce the central nervous system but, instead,
  • it prevents signals originating from the ventral side of the blastula from inducing skin (epidermis) there.
This is how it works


نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  • Cells on the ventral side of the blastula secrete a variety of proteins such as bone morphogenetic protein-4 (BMP-4)
  • These induce the ectoderm above to become epidermis.
  • If their action is blocked, the ectodermal cells are allowed to follow their default pathway, which is to become nerve tissue of the brain and spinal cord.
  • The Spemann organizer blocks the action of BMP-4 by secreting molecules of the proteins
    • chordin and
    • noggin
  • Both of these physically bind to BMP-4 molecules in the extracellular space and thus prevent BMP-4 from binding to receptors on the surface of the overlying ectoderm cells.
  • This allows the ectodermal cells to follow their intrinsic path to forming neural folds and, eventually, the brain and spinal cord.
In the Spemann/Mangold experiment, transplanting an organizer to the ventral side provided a second source of chordin. This blocked BMP-4 binding to the overlying ectoderm and thus changed the fate of those cells to forming a second central nervous system rather than skin.
What Organizes the Organizer?


Protein synthesis by the cells of the organizer requires transcription of the relevant genes (e.g., chordin). Expression of organizer genes depends first on Wnt transcription factors. Their mRNAs were deposited by the mother in the vegetal pole of the egg. After fertilization and formation of the gray crescent, they
  • migrated into the gray crescent region (destined to become the organizer) where they were
  • translated into Wnt protein.
Its accumulation on the dorsal side of the embryo unleashes the activity of Nodal — a member of the Transforming Growth Factor-beta (TGF-β) family. Nodal induces these dorsal cells to begin expressing the proteins of Spemann's organizer.
A Tail Organizer

One of the distinguishing features of vertebrates is their tail, which extends out behind the anus.
Now French researchers have reported (in the 24 July 2003 issue of Nature) their discovery of a tail "organizer", that is, a cluster of cells in the embryo that induces nearby cells to contribute to the formation of the tail.
They worked with the zebrafish, Danio rerio (which also has a head organizer like that of newts).
They removed tiny clusters of cells from the ventral part of the blastula (a region roughly opposite where the Spemann-like organizer forms) and transplanted this into a region of the host embryo that would normally form flank.
The result: a second tail.
Using a fluorescent label, they were able to show that the extra tail was made not only from descendants of the transplanted cells but also from host cells that would normally have made flank.
Three proteins were essential:
Patterning the central nervous system in Drosophila

Remarkably, it turns out that proteins similar in structure to the bone morphogenetic proteins and also to chordin are found in Drosophila.
  • The role of BMP-4 is taken by a related protein encoded by the decapentaplegic gene (dpp).
  • The role of chordin is taken by a related protein called SOG encoded by the gene called short gastrulation.
In fact, these proteins and their mRNAs are completely interchangeable!
  • an injection of the mRNAs for BMP-4 or chordin into the blastoderm of the Drosophila embryo can replace the function of DPP and SOG respectively, and
  • conversely, injections of mRNA for DPP or SOG into the Xenopus embryo mimics the functions of BMP-4 and chordin respectively.
A selection of antagonistic pairs of proteins that guide the patterning of the embryo.XenopusBone Morphogenetic Protein-4 (BMP-4)blocked by chordin and also by nogginDrosophilaDecapentaplegic (DPP)blocked by short gastrulation (SOG)and also by a noggin homolog?
Dorsal vs Ventral Nerve Cords

Although their actions are similar, the distribution of these proteins in Drosophila differs from that in Xenopus (as well as in mammals and other vertebrates).
In Drosophila,
  • DPP is produced in the dorsal region of the embryo and
  • SOG is produced in the ventral region.
However, their actions on overlying cells are the same as in Xenopus; that is, the SOG protein prevents the DPP protein from blocking the formation of the central nervous system.
The result in Drosophila is that its central nervous system forms on the ventral side of the embryo, not on the dorsal! And, you may remember that one of the distinguishing traits of all arthropods (insects, crustaceans, arachnids) as well as many other invertebrates, such as the annelid worms, is a ventral nerve cord. Chordates, including all vertebrates, have a dorsal (spinal) nerve cord.
We're halfway done!

Xenopus development (and probably that of animals in general) passes through three rather different (although often overlapping) phases:
  • establishing the main axes (dorsal-ventral; anterior-posterior; left-right). This is done by gradients of mRNAs and proteins encoded by the mother's genes and placed in the egg by her.

توقيع : ~ الامبراطور - عين دالة

http://arabegyfriends.com/vb/image.php?type=sigpic&userid=2&dateline=1243571083

رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدلالية (Tags)
لذبابة, الأهمية, الاقتصادية, الفاكهة


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
باى عين ترى الدنيا؟بعين ذبابة ام بعين نحلة........... عضوة سـابقة موضوعات ومعلومات وثقافة عامة 2 04-23-2010 11:50 PM
تجفيف الفاكهة إيمان حرفوش تصنيع وتعبئة الخضروات والفاكهة 17 11-08-2009 05:31 PM
امراض تعالجها الفاكهة مارو ناضر وصفات طبية طبيعية (الطب البديل) 2 08-21-2009 07:59 AM
شراب الفاكهة بالحليب الامبراطور - عين دالة ركن المشروبات والحلويات 0 06-27-2009 03:13 PM
أطباق الفاكهة عضو سابق ركن المشروبات والحلويات 9 06-13-2009 10:46 AM


الساعة الآن 07:20 AM.

converter url html by fahad7



الآراء المنشورة في المنتدى لا تعبر الإ عن وجهة نظر كاتبها شخصيا فردا فرداً وكلُ يتحمل مسؤولية ما يكتبه